If you want the English version u can open it in browser ✨🫀🫀✨
قصة تجسد لشخص من عالمنا في كتابات تولكين
__محاكاة مدروسة لشخصيات+احترام سياق عالم تولكين من أجل نقل تجربة واقعية قدر امكان..._
الجميع هناك، إجتمع كل أفراد عائلة داخل غرفة معيشة.
حتى أخي سايمون نفسه.
لم يكن أحد يتكلم.
كانت أعينهم معلقة بشيء على الأرض.
أنتابني قلق لبرهة و
خطوت بحذر
"سام...؟"
التفتت إليّ الرؤوس دفعة واحدة.
.وضع أبي يده على صدره، بينما امتلأت عيناه بالدموع.
شعرت بأن شيئًا ما انكسر بداخلي لذالك.
"ما الذي..."
جف حلقي قبل أن أكمل.
كانت صورًا .
في البداية رأيت حبلًا.
ثم يدين مقيدتين.
ثم قميصًا أعرفه.
لا...
اقتربت خطوة أخرى.
وجه أعرفه...
غطته الكدمات.
لم أعد أسمع شيئًا.
حتى صوت المروحة.
لم يبق إلا تلك الصور.
كل واحدة منها كانت تسحق ما بقي في داخلي.
أخفضت رأسي بسرعة، وجثوت على ركبتي.
لا...
لا يجب أن يروها.
مددت يدي لأجمعها، لكن أصابعي كانت ترتعش بقوة. كلما أمسكت بصورة، انزلقت أخرى من بين يدي، مستفزة إياي .
شعرت بيد أبي تمسك معصمي.
"يكفي..."
انتفضت من قبضته بعنف.
لم أستطع النظر إلى أحد.
خشيت
نظر إلى وجه أبي مرة أخرى... لا يمكنني تحمل ذالك.
إنسحبت مسرعا إلى خارج . . .
مرت تلك ذكرى عليه مجددا ، مضت سنين طويلة، كانت أطراف أصابعه تلامس زجاج مرءاة بينما يتأمل إنعكاسه . بدت تجاعيد خفيفة تظهر على ملامحه، ملامح شخص بالغ. وكل شيء في تعابيره ونظراته كان جامداً.
رنّ إشعار في هاتفه، وعلى الشاشة ظهرت رسالة يخبره فيها أحد زملائه كي يناوب فترة عمله في مكانه ، بدى كأمر أكثر من طلب، ابتسم لنفسه بحزن؛ فمهما كان الذي يحدث، لم يكن له تأثير حقيقي عليه، إذ لم يعد يهمه أي أمر. لقد شعر بروحه تفارقه مرات كثيرة بلفعل، كالجثة حية؛ يأكل، يعيش، ويعمل، لكنه خالٍ من الروح،
مدّ يده مجدداً نحو محلول معين ، شديدة برودة ملمس، وأخذ يتأمله داخل غرفته المظلمة، مبتسماً بصدق للمرة الأولى بعد سنين طويلة
كان يغرز الغصن لاخير في تربة و أثار تعب بادية عليه، ملابسه بدائية ذات خياطة متواضعة سترة بيضاء طويلة، متسخة مع حذاء جلدي طويل، لف غصن مرارا عديدة بينما يغرسه عموديا تحت سقف خشبي متواضع،
توقفت أصابعه عن عمل فجأة،
وحدق مطولا ناحية الاشجار كثيفة، بدت همسات عذبة غريبة تنبعث من وراءها ،
لم يبعد نظره عنها، لكن يداه إستمرتا في ثبيث غصن أخير بهدوء وحذر شديد ، محاولا ألا يصدر أي صوت يعيق سكون مكان،
شد تركيزه نحوها.
تحركت أوراق خضراء بعنف من وراءه وتجمد مجددا
ظهر سهم يحلق نحوه بسرعة فائقة.
أخترق غصن الذي بين يديه
تراجع بهلع إلى وراء متعثرا، كاد أن يشق جمجمة،
حاول إلتقاط أنفاسه وهو ينظر إلى ذالك سهم مغروسا في نفس غصن الذي كان يحمله قبل ثواني معدودة.
"اااااا.."
" بربك!!!!!.كدت تودي بحيات--"
صرخ بنبرة حادة لكنه
إبتلع أخر كلماته ما إن استوعب موقفه
توجه نحو دلو ماء بينما كافح على وقوف بسبب أقدامه مرتعشة، بدأ بغسل وجهه بيد واحدة ، بينما يشد قبضته بالأخرى على سيفه،
كان يشعر بفعل بتلك أعين تتربص به منذ قدومه ، كان يعلم بوجودهم ، إذ أنه على مقربة من حدودهم داخل ميركوود ،كما انهم لم يبخلو بترحيبه بسهام تنطلق بغثة طوال أيام إقامته ،
تأمل في جو من حوله محاولا إلتقاط أنفاسه ،
تمتم لنفسه بشيء
رغم كل هذه تهديدات ما زال يفضلهم على الجيران.
أخرج ورقة مطوية من جيبه.
لم يكن ينظر إليها كثيرًا… إلا في هذا المكان بالذات.
حدق مطولا بسهم كان مغروسا في جذع رقيق أمامه مباشرة .
ثم عاد إلى الورقة.
إلى رسمٍ بسيط لمنزل لم يُبنَ بعد. ضم شفتيه إلى بعضهما على شكل قبلة مشكلا تعبيرا عابسا وعصبيا ساخرا في ٱن واحد ،
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.