"ما رأيك يا أبي في الوحش الذي صنعتَه بيديك؟"
لوليا... الأيقونة التي سحرت العالم بجمالها وصوتها، تخفي خلف ملامحها الفاتنة "مريضة سيكوباتية" لا تعرف الرحمة.
بعد سنوات من الظلم، الضرب والبيع كسلعة، قررت لوليا أن تنتقم من كل من آذاها.
التغيّر لم يقتصر عليهما، لقد سرى السمّ فيّ أيضًا حتى صرنا عائلة من الغرباء يجمعهم سقف واحد وذكريات مكذوبة. أبحث عن أبي فيه فلا أجده، وعن أمي فلا أثر لها، وها أنا أمام مرآتي.... إنَّها الدليل على أنَّني ضعتُ معهما.
¡Ay! Esta imagen no sigue nuestras pautas de contenido. Para continuar la publicación, intente quitarla o subir otra.
_________________________
ترانيم الانتقام | Hymns of Revenge
"المال يبني القصور، لكنه لا يرمم الأرواح المنهارة"
The Tropes / الأنماطالأدبية
Antisocial Personality Disorder / اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع