✨ الفصل الأول - "العين التي لا تنكسر

31 2 16
                                        

   ♥  هاي بنوتاتي  احب اقولكم اني اول    مرة اكتب واتمني تعجبكم😘

✨تعريف عن البطلة ✨

👑 البطلة: فانيلا

العمر: 26 سنة

الطبقة: ابنة رجل أعمال ثري

لا تعمل، لكنها لا تبدو فارغة – ذكية، تراقب العالم بنظرات ساخرة، وتحب اللعب بالنار إن لزم الأمر.

الشخصية:

خليط فريد من الإثارة والخبث الأنثوي

تعرف كيف تجذب الانتباه، ولا تخجل من نظرة طويلة أو ابتسامة غير بريئة

لا تثق بأحد بسرعة، لكنها مهووسة بكوك من بعيد

العلاقة بجونكوك:

ليست مجرد "معجبة" عادية… إنها تريده، وتعرف تمامًا ماذا تفعل لتجعله ينتبه إليها

لكن ما لم تتوقعه هو أنه لا يقع بسهولة…

               ❤الفصل الاول❤

لم تكن معتادة على الانتظار.
لكنّها انتظرت هذه اللحظة طويلًا.

فانيلا، ابنة رجل الأعمال الشهير الذي لا يخطو خطوة إلا أمام الكاميرات، كانت تعيش في قصر من زجاج… لا أحد يقترب منها، لا أحد يراها كما هي.
لكن الليلة مختلفة.

الليلة... كانت هنا لأجل رجلٍ واحد.

دفعت باب النادي بهدوء، فكأن كل الأصوات اختنقت لحظة دخولها. المكان مظلم، أنيق، لا يُرحّب بالغرباء. نادي خاص جدًا، لا يُدعى إليه سوى من "لهم وزنهم". كيف وصلتها الدعوة؟ لا تعرف. أو ربما لا تريد أن تعرف.

ضوء خافت تناثر على بشرتها الحنطية، تسلّلت موسيقى الجاز الناعمة بين خطواتها.
كعباها العاليان لا يصدران صوتًا… لأنّ هذا النوع من النساء لا يحتاج للضجيج كي يُسمع.

كانت ترتدي فستانًا من الساتان القرمزي، مفتوحًا من الظهر، كأنها كتبت عليه: "أنا هنا... لأتلاعب بالنار."

بحثت عنه بعينيها، كأنها تعرف مكانه مسبقًا.
ها هو.

في الزاوية المظلمة، جلس جونكوك كما وصفوه تمامًا… لا، بل أكثر.
طويل، ممدود الجسد، كتفاه واسعتان، عيناه نصف مغمضتين كأن العالم لا يستحق النظر إليه.
يرتدي السواد بكامل تفاصيله، ومع ذلك يلمع.

لم يكن يتحدث. لم يكن يشرب. فقط… كان يراقب.

وحين التقت عيناه بعينيها، شعرت بشيء يتوقف داخل صدرها.
الوقت. النفس. المنطق.

لكنه لم يبتسم. لم يرفع حاجبه. لم يبدُ عليه شيء.

ابتسمت هي.

ابتسامة خفيفة، مليئة بالمعرفة… تلك الابتسامة التي تُربك أكثر الرجال قوة.
وسارت نحوه.

خطواتها لم تكن مُتعجّلة. كانت محسوبة، كأنها تسير داخل مشهد سينمائي.

وصلت إلى طاولته الصغيرة. وقفت للحظة.
هو لم يتحرك. لم يُدعها للجلوس.

فجلست.

وضعت حقيبتها على الطاولة برقة، ثم التفتت إليه وقالت:
"جميل أن أراك هنا."

صوته خرج باردًا، أعمق من الموسيقى ذاتها.
"هل ظننتِ أنني لن أراكِ؟"

رفعت حاجبها. "أتعرفني؟"

نظر إليها مطولًا، كأن عينيه تسبر أعماقها.
"أعرف أكثر مما تظنين، فانيلا."

جمدت الكلمة في الهواء.
لم تقل له اسمها. لم تُقابله من قبل. لم تُقدَّم إليه.

كيف...؟

لكنها أخفت المفاجأة خلف ابتسامة أكثر ثقة.

"جميل. إذًا لن أضيّع الوقت."
أشارت للنادل بإصبع مشير، دون حتى أن تنظر إليه.
"Negroni. مع لمسة برتقال محترق، من فضلك."

لم يطلب كوك شيئًا. فقط ظل ينظر إليها.

قالت، وهي تضع ساقًا فوق أخرى:
"أعتقد أننا لم نتقابل سابقًا، لكنك تعرفني… هل عليّ أن أقلق؟"

أجاب بعد ثوانٍ طويلة:
"القلق ليس شعورًا يليق بك."

"جميل. وماذا يليق بي إذًا؟" قالتها بابتسامة جانبية وهي تلعب بأطراف شعرها.

"اللعب، ربما."

شهقت خفيفة، مفتعلة، لكنها مدروسة.
"تظنني ألعب؟"

"أعرف من يلعب… لأني كنت كذلك."

نظرت إليه مطولًا. لم يكن مجرد رجل وسيم.
كان كتلة صلبة من السيطرة والبرود، لكن خلف عينيه شيء لا يُقال.

همست:
"وأنا… لم أعد أستمتع باللعب وحدي."

أخيرًا، تحرك.
مال بجذعه للأمام قليلًا، ذقنه نحوها، صوته انخفض أكثر:

"فليكن… لكن تذكّري، فانيلا…"
"حين تلعبين معي، لا يُمكنكِ الانسحاب متى أردتِ."

---

انتهى الفصل الأول.

اتمني تعجبكم

**كل يوم هنزل بارت✨💖

Night has comeStories to obsess over. Discover now