رواية مثلية وعامية أردنية
التحذيرات:
الألفاظ⚠️
عنف خفيف⚠️
والباقي طبيعي لأول مرة🤔
..
الغرفة كانت بفوضى عارمة الكنب مقلوب وحتى الطاولة، القزاز متفتت بكل مكان وبنص كل هالفوضى وعلى الأرض الباردة كان واحد منهم على الأرض رقبته تنعصر والثاني فوقه.
كان يصارخ بكل حرف يقوله ل الي تحته، حواجبه منعقدة ويتطلع عليه بحقد "انت ايش سويت؟ شلون تجرأت؟ ما تعرف مين انا؟"
الي تحته كان يحاول يوخذ انفاسه والثاني خفف عن رقبته، ضحك باستفزاز لـ الي فوقه وهو يقول "انا ملكته قبلك"
عصب الي فوقه وهو يمسك بالشفرة يقربها من رقبته وما ظل براسه عقل من الحركة الي سواها تحته وما كان بباله انه ممكن حاليا يسوي جريمة قتل؟
..
الحاضر، الأردن (الزرقاء تحديدًا.)
الساعة 5:30 مساءً.
وجهة نظر أحد الشخصيات.
"مفكر حالك بلطجي؟؟" بعد هالجملة الي قالها ما تلقيت الا كف صدع كل راسي.
"اه انا بلطجي وشو راح تسوي؟" لا طبعا هاظ الكلام قلته بمخي اما انا بالواقع؟ دموعي نزلت من الوجع وحطيت بكف يدي ع خدي اتطلع بالحجة جنبي بمركز الشرطة وبعدها بالشرطي الي سلخني هالكف.
"لا يا سيدي الشرطي! هاي آخر مرة بسويها ما بعيدها" ترجيته وهو كان راح يعطيني كمان كف الا لما شافني ادمع، اكيد اشفق عليّ.
"اكيد آخر مرة بتسويها، هاي اول مرة بتمر عليّ شكوى عن سرقة ابريق شاي وطقم كاسات ومن مين؟ من حوش دار هالحجة؟"
صرخ بوجهي وكنت اتطلع بطرف عين ع ابريق الشاي والكاسات الي بين يدين الحجة، كنا راح نسلخ احلى ابريق شاي لولا هالحجة الي مسكتني.
"سامحتيه يا حجة؟" سألها الشرطي وهي قامت وهي تتطلع بي كلي، ضربتني بابريق الشاي ع نص راسي هاي فيها حيل اكثر مني.
"طقم الكاسات هاظ اغلى منك!" ظلت طالعة من مركز الشرطة وانا ماسك ب راسي متوجع "ااخ كس..." مسكت حالي عن الكلمة والشرطي تطلع عليّ.
كملت وانا متوتر واتكلم بسرعة "كسرتلي كسرتلي راسي"
مسكني هالشرطي من طرف بلوزتي ع كتفي وهو مقرب مني "اذا شفتك مرة ثانية وعلى تهمة تافهة زي هاي، راح امسح الشوارع بوجهك"
YOU ARE READING
commander/الآمر [gay]
Mystery / Thriller[مثلي عامي] [باللهجة الأردنية] "حتى عِنادي امتثل لأمره" .. بدأت: 1/6/2025 اِنتهت:
![commander/الآمر [gay]](https://img.wattpad.com/cover/388092119-64-k279667.jpg)