We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.

Ch. 1

10 0 0
                                        

_Once you're my haven _

_ŤĤẸ ΒẸĞĮŇŇĮŇĞ _

عٌيَنِآکْ کْثًقُبً أسِوٌدٍ تٌسِحًبًنِيَ إلَيَْهِّمًآ بًلَآ هّوٌآدٍةّ

وٌأَنَِآ هّــآوٌٍ تٌَــمًَـآمًـآ لَِهَّـذِآ آلَوٌضعٌ

نَِـعٌـِيَِــمًِــيَ

...............................................................

_أجلِسُ عَلىَ أرِيكةٍ فَسيِحةٍ شَّديدةِ البَياضّ والْفَخامة، بِفستان أبَيض صُنعٕ من أجودِ أنواعِ الحَرير وَوُضِعت عليه أكْثَر مِن مِئة ألمَاسة خَامة، ما أَبرز جَمالي المَلاَئِكي، نعّم انهْ زفَافيَ.

_الغَريبُ هوَ أنَ زرْقاوتاَيْ لاتَكُفان عنْ إسقَاطِ جوَاهِري نَعم هَذاْ لَـيسَ بِرغْبَتِي!

ــ دخلَ أَبِي الّْسَيدْ هون جونغ كيـم، يبْتَسِم بإشّْراق
لَـيسَ و كأنه يُزوِجُنِي قسرًا، كَيف فَرَط بِـي؟ كَـان دَائـِمـا مَا يُحِـبُنـي ويُدَلِلني وهَا هوَ ذَا يَرمي قُنْبلةً فِي وَجْهـي بِتَزوِيجي رغّْـمـا عَنِّـي، لَـمْ يَّقِـف فِـي وَجْه، جَدّي'الّلعِين'.

_تَــبـ ـدِّيــٓن كَــالّْــمـ ـلاَّڪِ صَـغِـيـ ـرتـيّ! _

_كنت سَأوَد سَماع هَذه الكَلِماَت لَو كنْت بِغَيْر مَوقِف!

_اوه كفاك نفاقا رجاءا! قلت أتمتم بهدوء شديد، يبتغي أن يظهر في الصحف والمجلاّت بصورة الأب المسكين الذي استولت عليه عاطفته في زفاف ابنته الصغيرة ووحيدته! ياله من مشهدٍ مقرف لم يؤثِر فيّ اطلاقا.. ينبغي عليه أخذ مزيد من دروس التمثيل الخاصة بالسياسيين أمثاله
هذا ما كنت أفكر فيه، بينما توافدت مختلف الشخصيات ذات الأهمية البالغة ببدلاتهم وفساتينهم الباهضة، كل منهم يرمي سمه في وجه الآخر على شكل نصائح وقحة او آراء سخيفة كمثلهم.. بإختصار سم مسكر
_تنهدت للمرة الثالثة على التوالي... ويبدو ان وقحا ما سمع ذلك فقهقه بخفة، التفتت الي جانبي أحدق به بإستنكار رافعة احدى حاجباي..
_آسف لذلك آنستي.
_لم أجبه بل بقيت أرمي له نظرات خاطفة بين الحين والآخر.. لمحته يرسم على شفتيه ابتسامة متملقة في حين أن معضم الفتيات اللواتي كنّ واقفاتٍ معه صرخن بصوت عالٍ بعض الشيء يتمسكنّ بأيدي بعضهن البعض كما تفعل المراهقات حين يقابلن مشهورهن المفضل.. او أوسم شخص بالثانوية..
_التف ذا الأعين الخضراء الزيتونية معطيا اياي غمزة لعوبة
مالأمر معه؟ هذا الأحمق.. او َيضنني سأصرخ كالعاهرات اللواتي كان يتحدث معهن!؟
_رمقته بنظرة مشمئزة.. فإنفجر ضاحكا.. سحقا ما خطب هذا المغفل؟! 
ملأ المكان صوت السيمفونية الخاصة بالزفاف يقودها كبار الموسيقيين في القاعة الضخمة ما جعلني أزفر أنفاسي بإنزعاج.. الأغلبية يرمقونني بنظرات إعجاب وانذهال.. والأغلبية الأخرى يخترقونني بسهام أعينهم.. ينظرون لي بحقد كما لو اني قتلت رجلهم..!
آه!  تذكّرت لقد سرقت رجلهم ولم أقتله!
_اللعنة ٓ، متى سيأتي هذا الوغد ليخلصني من هذه المهزلة؟
_نعم صحيح أعزائي ٰ!  أخطط للهروب..
مهلا! يا آنسة..
نعم سيدتي أتتكلمين معي؟
قالت تنظر حولها بدهشة بينما تؤشر على ذاتها بسبابتها
اوه نعم.. أنت! اولست عاملة هنا ام أنني أخطأت؟
قالت برقة شديدة لكن بحزم وبعض من السخرية في لهجتها
صحيح!.. أقصد نعم أنا خادمة برتبة شرف هنا سيدتي!
اوتحتاجين شيئا؟
كيف يمكنني مساعدتك سيدتي؟
هاڤن تشعر بالغرابة اتجاه هذه الخادمة، لما هي تشعر بالحماس هكذا لمجرد أن تحدثت  اليها بل وبأسلوب ساخر لا يمثلها! لكنها مضطرة..

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Aug 08, 2025 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

Once you're my haven Stories to obsess over. Discover now