إنحني بإحترام للآخر ليفتح الجهاز اللوحي الخاص به.....
" الساعة السابعة والنصف تكون امامي "
اردف الجد جيون لحفيده العاق كما يسميه
" لدي خطط بالفعل "
أردف يصارح جده عن خططه التي لا وجود لها
من الأساس....
" انا لا آخذ رأيك انا أمرك ايها العاق....
اجلب مؤخرتك اللعينة للمنزل "
اردف الجد ناهي الإتصال بتلك الجمل
لنقول ان الحفيد ليس منبهرا من كلام جده
لأنه إعتاد بالفعل...
خرج المساعد منسحب من المكان معطي للآخر
مساحته الشخصية....
و هنا نكون كشفنا عن جزء بسيط من حياته
تنهد الآخر لأنه يعرف ما سيحدث هناك بالفعل
قام من مضجعه ليتجه بخطواته نحو مكتبه المنزلي
فتح الباب لتقابله تلك اللوحة التي لم تجف بعد..
اللوحة التي ابدعت بها اناملها....
استحوز هو عليها وقريبا سيكون الدور علي راسمتها
"Un bel dipinto, ma è più bello"
نهي جملته ليستدير يكمل عمله..
___________________________________
pm7:44
في أحد منازل لعائلة جيون تحديدا في قصر الجد
لنكون اكثر وضوحا....
بيت ذو مساخة شاسعة تضيئه الانوار من كل جانب
ليصبح كألماسه مشعه....
ساحر للعين وانا لا ابالغ من الممكن ان يكون بسيط
قليلا من الخارج لكن الداخل...
اسوار تحيط المنزل لحمايته باب ضخم يرحب
بحضور معينين....
طريق مضيء طويل يؤدي للمنزل...
باب خشبي علي الطراز الفكتوري.....
جدران بسيطة باللو الأبيض يزينها لوحات
عميقه تبهر الناظر....
اماكن للجلوس مرتبه بنظام في كل ركن من المنزل
وهنا تبدأ احداثنا حيث تلك المجموعة من الأشخاص
يجلس كل منهم بجانب الآخر وكان يترأسهم
الجد جيون......
" أين العاق "
سأل الجد موجه انظاره لأولاده واحفاده
ينتظر منهم إيجابة...
"انا هنا....."
وتكون هذه الجملة الإفتتاحية لتسجيل دخول
بطلنا....
" أين كنت ايها العاق "
سال الجد موجه نظره لحفيده المهمل..
قلب الآخر عيناه واتجه بخطواته ناحيتهم
لينخذ من احد المقاعد مجلس له...
كل هذا تحت انظار الجد
"كنت في المنزل جدي العزيز"
اردف يجاوب علي سؤاله...
" متي ستتزوج يا عاق انظر لأخوتك
لديهم اطفال بالفعل "
اردف الجد وهو يضرب بعصاه رجل الآخر
الذي مل من كثرة ذكر جده للموضوع اكثر
من مره.....
" يوما ما "
اردف يبتسم للآخر وكأنه يستفزه
ليضربه بالعصا علي رأسه....
لتبدأ من هنا مشاكسة الحفيد للجد....
اجواء عائلية جميلة هل تريد اكثر من هذا
_____________________________________
في مكان ما حيث الدماء الملطخه في كل مكان
مكان مظلم نسبيا يشبه القبو..
تفوه منه رائحه الدماء....
يجلس في احد اركان الغرفة شخص...
يرتدي قميص ابيض اللون او كان ابيض اللون
الآن اصبح ملطخ بالدماء....
بنطال اسود ضيق نسبيا....
يجلس مفرق ما بين ساقيه
ممسك بين انامله صور لفتاة
يقلبها بين يديه....
ليضعها علي الطاولة التي امامه مباشرتا
ليمسك بالسكين الملطخ سابقا بالدماء
ويغرسها بالصورة.....
في تلك اللحظة افرج ثغره عن ضحكة
مختلة مثلة تماما.......
" قريبا جدا..... "
______________________________________
يتبع.....
اتمنا يكون الفصل نال اعجابكم
آسفة علي التأخير...
وآسفة لو السرد سيء.....
ليلة سعيدة واحلام بيانكية
By M.A
YOU ARE READING
Vailon Strings
Teen Fiction" و كأنك صنعتي لتتمايلي علي لحن أوتاري " "أنتي بداية ونهاية كل معزوفاتي " " وكأن أناملك صنعة لكي تعزف أجمل الألحان " " سأكون دائما هنا بجانبك ..أعدك " "شيبال "
part 11
Start from the beginning
