جزء صغير من الحلقة «15»

14.9K 349 47
                                    

مش هطلب تفاعل لأني نزلت جزء صغير جداً ""بس الحلقة بعد. ما كتبتها وجات انشرها مكنتش عمللها حفظ واتمسحت واضطريت أني أكتبها من تاني بس مقدرتش بصراحة اني أكتبها كلها لأني أكتئبة بسبب أنها أتمسحت" 💔بس أوعدكم أن بكرا بالليل هكون كملت كتابتها وأنزلها وهتبقي طويلة ♥"
«أتمني أن الجزء الصغنن ده يعجبكم🥺»
🍁
عاد جبران برؤية معا طاقم من أمهر الأطباء"لشقته الخاصة المتواجدة في «المعادي» كانت تختلف كثيراً عن فخامة و جمال القصر"فكانت الشقة متوسطة الحجم بثلاث غرف و لايڤن متوسط الطول والعرض"ومرحاض و مطبخ"فمن يرا فخامة سيارته و ثيابه وقصره لا يظن مطلقا أن هذا الرجل يمكنه العيش بذلك المكان المتواضع"
ومرا أربعة أيام علي عودتهم من الفيوم وأخبر جبران عائلته بالهاتف أنه لن يأتي إلي القصر بسبب أنشغاله ببعض الأموار وسيقيم في منزل أخر برفقة رؤية حتي يحصل علي بعض الخصوصيه".؛ تعمد أخفاء أمرها عنهم حتي لا يزعجها أحدهم بشئ في المستقبل"فقد اراد أن تظل تلك الحادثة التي تعرضت لها سراً "
وخلل تلك الليالي الأربعه ظل جبران مقيم في الشقة برفقة الأطباء المكونون من طبيبتان وأخرتين مساعدات"كانوا يهتمواً بحالة رؤيه الصحيه ": بينما هي فكانت بين الحياة والموت تغفوا علي بطنها وإلا تشعر بشئ من حولها بالكاد تفتح جفونها لثواني وتراه أمامها كالطيف يتحدث معا طبيبتها وأوقات تراه جالس بجوارها علي الفراش وبيده كتاب يقرء منه"
ظلا الحال هكذا حتي أتي اليوم العاشر وكانت غافية علي جانبها اليسار"فوق فراش مرضها"وبتلك الحجرة التي شهدت علي ألامها أشرقة الشمس بنورها الذهبي الذي تغلغل بين الستائر وداعب جفون رؤيتنا"التي فتحتها ببطئ "لكي تعتاد علي الضوء" وفور أن أشرقت سماء عيناها وجدت الطبيبه تبتسم لها قائلة"
حمدل علي سلامتك يا رؤيه هانم"

فين جبران"؟!
كانت كنيته أول شئ عطر لسانها"وحير عيناها التي تململت في الأرجاء باحثة عنه"حتي وجدته يفتح الباب عليها ودخلا بطلته الرجولية المغمغمه بالوسامه"_وأقتربا منها يتفحصها بعيناه مستفهماً "
هتفوق والا زي كل مره هتصحا لمدة ثواني وترجع تغيب عن الوعي تاني"

تنهدت الطبيبه برسميه"
لاء مظنش أنها هتغيب عن الوعي"أنا قولت لحضرتك أمبارح أن كورس العلاج اللي أستمرينا عليه معاها هيحسن صحتها في أقرب وقت وتفوق"واهي النتيجة فاقت وكمان سألة عليك"

أفهم من كده أنها أتخطت مرحلة الخطر تماماً "

أيوة الحمدلله "
المفروض أنها تستمر علي بعض الأدويه وكمان التغير المستمر علي الجرح وفي خلال شهور بسيطه أثار المائة جالده هتختفي من ضهرها"

أظن أن مهمتك الحد هنا خلصت مبقاش في داعي لوجودكم "بس قبل ماتمشي عايزك تقوليلي طريقة التغير عالجرح لأني أنا اللي هغيرلها من النهاردة"

أكيد طبعاً هقولك"
بدأت الطبيبه بشرح تفصيل تغير الجرح"
وبعد أن أنتهت من شرح الأمر "غادرت برفقة من معاها وأغلق جبران الباب خلفهم" وعاد إلي حجرة نومهما من جديد"وأتجه وجلس بجوارها علي حافة الفراش فوجدها تناظره بأستفهام"
أنا ايه اللي حصلي وايه المكان اللي فيه ده"وايه المائة جالدة اللي بتتكلم عنها الدكتورة"وبعدين مال ضهري حسه بوجع وحاجات بتلسعني!؟

ترويض ملوك العشقWhere stories live. Discover now