الجزء الثاني - البارت الثاني ⚖️

68.8K 4.1K 1.6K
                                    

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ
يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ
أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَــومٍ
تُقارِعُهُ الصَبابَــةُ وَالنَحيبُ

لالــــي ؛

تَائِه عن الدَّرْب فـ أَيْن اَلسبِيل ومَا هُو اَلمصِير أُعَانِي مِن بِئْس عسير ، الدَّرْب مُظْلِم لََا يُنير على الحافَّـــة أسير كَأنَّــه الدَّرْب اَلأخِيــر !!

سرتْ فِي اَلطرِيق مُغَيرا لِلْمكَان آملاً أن أَنسَى وعْدًا لََا يُوَفيه إِنسَان ، فمَا لَبثَت إِلَّا بِضْع يَوْم وعادتْ اَلأُمور إِلى نِصابِهَا وَدَاع وخذْلَان ، يَا لـ قَسوَة الزَّمَان فَقدَت الأمَان تُهْت بـ مَكَان يَا لِـ خيْبة الرِّهَان ، مَتَّى مَوعِد النِّسْيان ؟

من الصدمـة أحس الدم جمد بـ جسمي ، فتحت عيونـي على وسعهم وبحركـة لا إرادية وبكُل قوة دفعت أيد أمي عن حلگي ، مُجرد ثواني رجعتني لـ سنوات أدركت بعدنـي ما متشافية من جروحهـا ،
كبرانه شكلها متغير و واضحة الراحـة بـ ملامحها لازمـة أيد طفل نسخة منهـا بشرتـه وردية عيونـه خضر شعره أسود فاحم متمسك بـ أيدها ونظراتـه كُلها خوف ، لساني انعگد من الدا تشوفه عيونـي

أتجهت ناحيتي تاركه أيد أبنها ، بَعدت نظراتي عنها أصرخ
- أطلعي ما أريد أشوف وجهج

دموعهـا تنزل وخطواتها متقربة بـ إتجاهي أكثر وأكثر
تقربت تريد تحضني تراجعت بـ خطواتي مشمئزة
- لالـي بس انطيني مجال انطيني فرصة مشتاقة لـ أختي الوحيدة مشتاقة لـ بنتي المتعلقة بيه مشتاقة لـ أيامنا مشتاقة لـ صوتج وحتى المناگرة الـ تنرفزج
مشتاقـة لـ قرب روحـج لـ روحـي

أصرخ من گلبي مانعة أذني تسمع كلامها
- چنتي الـ أقرب لـ روحـي بس هسة دا أحمي نفسي منج ومن شرج ! ما أريد أسمع منج شي أطلعي

تقربت حضنتني بكُل قوتهـا تشهگ
- بنيتي الخسرتها وبعمره الدم ما يصير مي

دفعتها بقوة لـ درجة وگعت على الأرض وأمي سندتها ركض إلها أبنها يبچي ويبوس بيها
- لا يصير مي للـ أخت الباعت أختها علمود رجال للـ أخت الدمرت حياة أختها ، أختي الـ ما تسوى حتى اعاتبها

- لالي لا انتِ عندج أحد غيري ولا أني عندي لا تنهين الرابط الـ بينا

صرخت بـ علو صوتـي
- أطلعي لا اهينج گدام ابنج

عيونـه المدمعة خازرتنـي ضَم وجهة بـ أيدها كانوا يحتمي بيها مني ، لزمتـه من أيده تسكت بي
التفتت تريد تحچي منعتها بـ صوتي العالي
- ولا كلمة لا تحاولين تشوفيني وجهچ بعد

طلعت قبلهم فتحت باب الغرفة اتجهت لـ باب الشقة فتحته ، تمشي و وراها أمي الـ ترضي بيها عيونهـا تريد تحجي بس خايفة من أبنها ، سديت الباب بقوة وراها
تليفوني يرن بـ چيب البنطلون ما اهتميت
التفت لـ أمي الـ تخزر بيه
- ليش سويتي هيج هااا ؟ فهميني ليش ؟

الكارمــاحيث تعيش القصص. اكتشف الآن