مُقدِّمة

10.1K 89 6
                                        

أفرُّ هَاربةً مِن وطنِي الجَريح ، خَائفةً مِن سُجون الحَرب الَّذي أخذَ منِّي آخرَ روحٍ تبقَّت لِي علَى هذهِ الأرض
فأراكِ صُدفةً لأسجنَ فِي قَاع عَينيكِ .. بينَما أصبَحت أكبرُ مخَاوفِي هيَ الحرِّيَّــة
فإن كانَت عينَاكِ هيَ السِّجن ، هَا أنَا العبدُ الأسيرُ دَاخلهَا

طَيف ..Stories to obsess over. Discover now