صدع صوت المنبه العالي في تلك الغرفة فامتدت يد لتطفئه
تحركت اليد بعشوائية حول المنبه و مع ذلك لم تصل لمرادها فتأففت صاحبة اليد بضجر و رفعت رأسها لتعرف مكان المنبه و ما أن أبصرته حتي اطفئته ثم وضعت رأسها علي الوسادة ثانية
كان فمها مفتوحا قليلا ليظهر أسنانها الأرنبية في مظهر لطيف بينما شعرها الأسود كان يغطي نص وجهها حتي أنفها
كانت تحتضن بيدها و قدمها التي رفعتها علي دمية علي شكل أرنب أبيض كبير قليلا
استغرق الأمر دقائق حتي فُتح الباب و دخلت والدتها بابتسامة
اقتربت من سرير ابنتها و بدأت تهز كتفها قليلا و هي تنادي باسمها
" نايوناه .. نايون هيا ستتأخري علي المدرسة "
رفعت نايون رأسها قليلا و هي مغمضة العينين ثم ابتسمت بلطف و أشارت لوالدتها بالرحيل
و لكن الأم لم تفعل و أكملت إيقاظها .
وقفت نايون و هي تشد أرنبها معها و دخلت المرحاض و مازالت مغمضة العينين
دقائق و فتح باب المرحاض ثانية لتلقي الأرنب و تغلقه ثانية
غسلت أسنانها و مازالت مغمضة العينين
فتحت عينيها سريعا ثم نظرت لنفسها في المرآة قائلة
" غريب لقد قامت والدتي اليوم بإيقاظي "
لم تعر الأمر اهتماما كبيرا علي أية حال
غسلت وجهها ثم نظرت لنفسها قائلة بابتسامة
"جميلة كالعادة نايوني "
خرجت من المرحاض فوجدت والدتها أمامها مبتسمة بإشراق قائلة
"لقد حضرت لك ملابس المدرسة ارتديها و أسرعي لتتناولي فطورك قبل الرحيل "
أنهت كلامها و همت بالرحيل دون سماع رد
امالت نايون رأسها باستغراب ناظرة لملابسها التي علي السرير و لباب الغرفة ثم فرقعت أصابعها كانها استوعبت الأمر قائلة
"مؤكد بأن هناك أمر ما "
ارتدت ملابسها ثم نظرت للأسفل حيث والدتها التي أعدت الفطور
تناولت فطورها بينما اكتفت والدتها بمشاهدتها و هي تبتسم
عقدت نايون حاجبيها باستغراب و لكنها أكملت تناول فطورها
انتهت ثم نظرت لوالدتها قائلة
"ماذا "
"ماذا ماذا"
"أنت لا تهتمين بي إلا إذا احتجتي شيئا "
"أبدا عزيزتي أنا رأيت أنني أهملتك قليلا لذا أريد تعويضك"
"قليلا"
همست نايون بابتسامة ساخرة ثم وقفت قائلة
"لقد شبعت أنا ذاهبة "
وقفت والدتها سريعا بنفس الابتسامة منذ الصباح قائلة
"تصتحبك السلامة عزيزتي لا تتأخري فأنا أريد محادثتك في موضوع مهم "
"كما توقعت"
همست نايون ثم همت بالرحيل
أنا إيم نايون
أنا في التاسعة عشر من عمري في آخر سنة من الثانوية
بلا فخر أنا أكون أميرة المدرسة
لا يخلو حديث الفتيان من اسمي و الفتيات أيضا
يشعرن بالغيرة ياللسخرية
فتاة في منتهي الطيبة و بريئة للغاية كما أنني جيدة في دراستي وبالرغم من ذلك لا تكون درجاتي عالية لذا ما أعنيه بجيدة هو أنني لست فاشلة
فقط أعلي بقليل من الفشل
علي الأقل أنا لا أرسب ... غالبا
و هذا ما جعل العديد ينتمرون علي و غالبا ما يأتي طلاب فصلي لإنقاذي
طلاب و ليس طالبات ...
غالبا ما تنتشر عني شائعات بأنني منافقة و هذه ليست شخصيتي و لكن كل ذلك من الطالبات الحقودات و من الطلاب الذين رفضت مواعدتهم
أليس سيئا أن ينشروا شائعات لأنني فقط رفضتهم ؟!
YOU ARE READING
Brothers By forced
Fanfiction• إخوة بالإكراه " أتظن أني سأموت شَوْقا لأصبح شقيقتكَ؟ " " وكأنني أرغب بذلك " حيث يتّخذ الوالدين قرار مصيريّ يغير حياتهم للأفضل و حياة أبنائهم للأسوء . " إنه الحب صغاري .. " IM Nayeon KIM Soekjin جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية الغلاف من إبداع أ...
