عيوني عادية

70 5 2
                                    

سأجرح عميقًا وأغضب وقد أثور إن حصل لي ما حدث لإليانا كرستي حين قالت: «ماذا أفعل أكثر يا دانيال؟ الذي أحبّه يرى عيوني عادية.»

كل العيون عادية، ولها وظيفة واحدة بالفعل، لكني أشعر وأؤمن أن من سيحبني سيرى عينيّ استثنائية ومميزة، وليس لها مثيل، وأنه سيمضي ليالٍ طويلة غارقًا في فضاء حدقاتها، وسيقرأها بصدق أو كذب - لن أهتم - محاولًا اكتشاف أسراري، المهم يا عزيزي أن يوليهما الاهتمام الذي أتمناه وأرى مدى استحقاقه.
وقل لي، كيف نحب شخصًا ونتجاهل بريق جوهرتيه وهو يرانا بقلبه الذي وهبه زاهدًا؟
إني أعشق عينيه منذ الآن رغم أني لم أحظَ بشرف اللقيا والنظر إليهما وفيهما - بعد.

وكتلميح صغير - إن مرّ سعيد الحظ من هنا - العينان نافذتان تطلان على الروح والقلب عندي، حضّر أشعارك وقائمة أغانيك.

في وداع العشرينات.Where stories live. Discover now