دائما ما كنت فاقدة للأمل حتى أني أحيانًا أجد اليأس ربًا لي، لا يُعجبني حالي هذا فما أسوأ اليأس، ذاك الذي ألعنه ليل نهار كيف أصبح يومًا معبودةً له؟ لكنني من فرط الحزن أكاد لا أدري أو أفقه شيئًا فقد حام الدُّجي من حولي وسيطر عليَّ اليأس، ولكنني لن أستسلم لذاك الظلام المميت فحتمًا هناك بصيص من الأمل لأجل استجماع قواي وأن أقوم من جديد وأعافر من أجل النجاح، لن أنظر للوراء ولن أغرق في بحر الدُّجي، وسأظل أسير إلي الأمام، فأنا قوية وأستطيع، سأتغلب علي كل العقبات والصعوبات مهما كانت حتى أصل لمُبتغاي وأرى ما أحب ولن أسجن روحي بذلك القفص المظلم المخيف وسأخرج للنور المضيء اللامع وأستمر حتى النهاية، فإنني موقنة حقًا أن بعد كل ظلمة حتمًا سيأتي الصباح ولا مكان للاستسلام فإنه هو الخسارة الكبرى وإني لا أقبل بالخسارة أبدًا وسأحوذ وأنتصر في النهاية فإنني أتَّبع نور الأمل بعد الآن ووداعًا لليأس والإحباط والحزن.
#آية_منير
