my mate is child

By chayma_30

897K 42.2K 15.7K

هذا صوت طفلة ماذا تفعل طفلة في اعماق الغابة في كوخ مهجور فجأتا سمع صوت اقدام صغيرة تركض على الدرج «ابي هل هذا... More

مقدمة
ch1*
ch2
ch3
ch4
ch5
ch6
ch7
ch8
ch9
ch10
ch11
ch12
ch13
ch 14
ch15
ch16
ch17
ch18
ch19
ch20
ch21
ch22
ch24
ch25
ch26
ch27
ch28
ch29
٢ch29
ch30
ch31
ch32
ch33
ch34
ch35
ch36
ch37
ch38
مهم

ch23

20K 1.1K 506
By chayma_30


بسم الله الرحمان الرحيم

بارت جديد وبسرعة أيضا ❤️
إستمتعوا

.

.

.

كان الجو الصباحي المنعش ورائعة القهوة مع النسمات الربيعية الباردة والمشبعة بندى الصباح هو كل ما قد يحتاجه أي شخص لإبتداء يومه بشكل مناسب

إبتسمت ماريانا بخفوت عندما حركت النسمات الخفيفة شعرها وجعلت البخار المنبعث من كوب القهوة التي تستقر في يدها و أسفل ذقنها بقليل يدغدغ أنفها قبل أن تقرب الكوب من فمها ترتشف منه ببطء وتلذذ فالأجواء أمامها قد تجعل أي شيء يبدو ألذ بمراحل فقط مشاهدة الطبيعة أمامها وأشجار السنديان التي تتمايل أوراقها بأريحية مع نسمات الرياح هو غذاء للروح بحد ذاته

«تبدين بمزاج جيد اليوم »

إبتسمت بخفة ما إن وصل إلى مسامعها صوت زوجها والذي يبدو من هدوئه ونبرته صوته أنه في مزاج جيد هو الآخر تستطيع أن تتخيل وجه المبتسم الآن حتى دون أن تلتفت إليه
«حسنا الهدوء والحصول على فطور لطيف مع زوجي في حديقة قصرنا مالذي قد لا يجعني سعيدة»

«حسنا لقد مضى زمن طويل منذ أن حضينا بوقت لوحدنا بعد كل شيء سيكون من الرائع أن نحضى بلحظات لطيفة كهذه»

تحدث ماركوس بينما يضع يده على يد ماريانا مبتسما بخفوت لتنظر إليه هي الأخرى تبادله الإبتسام كل شيء يبدو مثالي الآن صحيح حسنا كان كذلك قبل ....

«أسرع ديلان نحن متأخران بسببك بالفعل فقط لنصلي بأن لا يكون الألفا قد وصل قبلنا »

«حسنا ربما سأسرع أكثر إذا توقفتي عن الركض وجري معك كبقرة »

تحدث ديلان بإنزعاج وبنبرة كسولة وهو ينظر إلى يدي لوكارسيا التى تلتفان حول ذراعه وتجذبان أو دعنا نقول تحاولان خلعه من مكانه وذلك بسبب أن خطواته الثقيلة والمتكاسلة بالكاد تواكب وتيرة خطواتها السريعة

«بالطبع لن أفعل متأكدة بأنك ستنام على الأرض كجثة ما إن أترك يدك لذا أسرع »

تحدثت لوكارسيا بغضب بينما تزيد من سرعة حركتها ومن شدها لذراعه أكثر قبل أن تلتفت إلى الخلف تتفقد إبنها بحاجبين معقودين إلا أنه سرعان ما تحولت إلى إبتسامة كبيرة تلتها ضحك صغيرة ما إن رأته يركض خلفهما على بعد مسافة قصيرة بينما يعقد حاجبيه بلطف ويركز على خطوات أقدامه حتى لا يقع فهو بالكاد يبلغ الخامسة الآن

إلتفتت من جديد إلى الأمام لتضحك بإنتصار
«جيد أنا أرى العم والعمة هناك كما أن الآلفا ليس هناك ....صباح الخير»

تحدثت بهمس في البداية قبل أن تصرخ في نهاية كلامها ليسمعها كل من ماركوس وماريانا ملوحتا بيدها لهما

«أسرعي لوسيليا لن نمضي كل النهار في هذا»

كان هذا آبران والذي ضهر فجأة من اللامكان يتحدث بضجر متخطيا كل من لوكارسيا وديلان باتجاه الطاولة حيث يجلس والداه يتخذ له مقعد هناك لتضهر بعده بلحظات لوسيليا هي الأخرى وهي تركض بثقل

«حسنا أو ربما لن نحضى بوقت هادئ وحدنا أبدا»
همس ماركوس بالقرب من ماريانا بضحك لتحرك هي رأسها بالإيجاب على كلامه ناظرتا إلى المتطفلين عليهما بحب وسعادة فالجلوس والحصول على وقت ممتع مع عائلتها هو أكثر ما قد ترغب فيه

«حسنا وها قد وصلنا سوف تشعر بالنشاط أكثر ما إن تحضى بقهوتك كالعادة»
تحدثت لوكارسيا بينما تجذب الكرسي وتجلس عليه

«أمي إبتعدي أريد أن أجلس بجانب لوسيليا»
كان هذا سبستيان الذي وصل هو الأخير راكضا نحوهم بينما يصيح بغضب قبل أن يسكت ويبطء في سرعته ما إن مر بجانب الآلفا بينما يكام نفسه

«أشعر أنني سأموت»
وكانت هذه لوسيليا والتي ما إن جلست حتى وضعت رأسها على الطاولة تتنفس بقوة من كل ذلك الركض الذي كانت تقوم به منذ ساعة أجل الركض هذا كل ما كانت تقوم به منذ الخامسة صباحا

«هههه لا حاجة لذلك أنت تبدين كالأموات أساسا»
تحدث ديلان ضاحكا بفتور وبعينين نصف مفتوحتين بينما يمسك بيد لوسيليا يرفعها قليلا ثم يتركها لتسقط من جديد على الطاولة ودون حراك

«حسنا ليس وكأنك أفضل حالا فقط أنظر إلى سبستيان لما لا تصبح مثله وتستيقظ ولو لمرة واحدة وحدك ودون أن أسكب عليك الماء»

تحدثت لوكارسيا بإنفعال مع قليل من الحرج وهي تتذكر كيف كان وجه الخادمة اليوم لقد بدى كما وكأنه سيغمى عليها وهي تنظر إلى الملائات المبللة لتغيرها مرة أخرى و للمرة المليون منذ قدوم الآلفا كانت تقوم بتغير ملائات السرير كل صباح وكل هذا بسبب ديلان والذي لن يستيقظ دون إفراغ سطل في وجهه

«لن تكون قدوة جيدة لإبنك إن إستمررت على هذا»
تحدثت لوكارسيا مجددا لينظر الآخر إليها بإستنكار

«ماذا ؟توقفي بطبع أنا قدوته إنتظري لتري .. سبستيان»

قام ديلان بمنادات إبنه ليجيبه الآخر بسرعة ناظرا إليه بتركيز بعد أن كان يلتفت إلى لوسيليا والتي كانت تقوم بإطعامه قبل لحظات

«نعم أبي»

«أخبرهم من هو قدوتك ياصغير »
تحدث ديلان بإبتسامة واثقة ضاما يديه إلى صدره بينما يقوم بإلقاء نظرات منتصرة إلى الجميع وكأنه يعلم الإجابة بالفعل

«إممم ماذا تعني قدوة؟»
امال الصغير رأسه قليلا إلى اليمين بتسائل

«أعني عندما تكبر مثل من تريد أن تكون ولا داعي لأن تفكر كثيرا الإجابة واضحة بالفعل ...اوو لماذا»
نقل ديلان بصره إلى لوكارسيا بإنزعاج بعد أن قامت بضرب يده لتقول بإبتسامة لإبنها بغير إهتمام لتذمر ديلان

«لا تهتم لما يقوله بني وفكر مليا »

«صدقني الإجابة أمامك»

نظر الصغير إلى أمه بينما تومض عيونه المدورة بحماس طفيف

«إممم حسنا إنه... أريد أن أصبح مثل الآلفا»
تكلم سبستيان مخفضا رأسه بخجل بينما يمسك طرف قميصه بكلتا يديه ويلقي بنظرات مختلسة نحو آبران والذي كان يأكل دون إلقاء أي لعنة لهم في البداية ليرفع حاجبه بإستغراب إلا أنها سرعان ما تحولت إلى نظرات شماتة ما إن رأى التعابير على وجه ديلان

«حسنا لما أشعر فجأة بالخيانة من المفترض أن يكون الوالد هو القدوة دوما هذا محبط »
تكلم ديلان بإنزعاج

«حسنا ربما لأنني أبدو كالأباء أكثر منك »
تحدثت الآلفا بأكثر صوت ساخر قد سمعه ديلان يوما مما جعل حنقه يتفاقم وهل سيسكت بالطبع لا

«اجل فأنت كان لديك تجارب حافلة مع الأبوة بعد كل شيء كدت أنسى أنك كنت البابا الخاص برفيقتك سابقا »

خاطبه ديلان بسخرية عبر التخاطر لتتحول إبتسامة الألفا المنتصرة إلى تكشيرة كبيرة منزعجة سرعان ما تحولت إلى إبتسامة جامدة لم يرتح لها ديلان إطلاقا ويليها دهسه لقدمه مما جعل وجه ديلان أحمر بشدة بينما تضيق عينيه بألم

«هاي ديلان هل أنت بخير تبدو كمن إستأصل كليته للتو»

«ااجل أضنني إختنقت قليلا سأكون بخير فقط بعد شرب القليل من الماء أجل الماء»

تحدث ديلان بصعوبة وبصوت مكبوت بسبب أنه يحاول كتم صراخه المتألم ثم أمسك بأقرب كوب ماء أمامه يشرب منه محاولا تجنب نظرات لوسيليا والتي نظرت بدورها إلى لوكارسيا تسألها بعينيها لتبتسم الآخرى بلامبالات لتقول بينما تهز كتفيها

«فقط تجاهليه»

لترمش الأخرى بريبة قبل أن تزفر نغير إهتمام

«حسنا»

عادت لوسيليا تلتفت إلى سبستيان صابتا كل إهتمامها عليه تطعمه وتبتسم في وجهه على كل يقوله راقبته مازال يختلس النظر إلى الآلفا بإعجاب وشيء من الرهبة من حين إلى أخر بينما تبرق عيناه ويشع وجهه بحماس لطيف إلا أن الأخر لا يبدو عليه أنه لاحظ ذلك أو دعنا نقول ببساطة لا يهتم

عبست لوسيليا عند هذه الفكرة ذلك الصرح الجليدي كيف يمكنه أن يظل هادئ بعد أن أخبره طفل صغير بأنه قدوته و مثله الأعلى قبل لحظات من الأن أعني هو حتى لم يبتسم في وجهه الأمر فقط أشبه بأن تتلقى إعتراف حب من أحدهم ثم تنظر إليه ببرود وترحل أعني فقط لو أن سبستيان قد أخبرها هي بذلك ومع وجهه اللطيف ذلك تقسم أنها لم تكن لتترك مكانا بوجهه الصغير دون أن تقبله

ولكنها لن تنكر بأنه يجيد القيام بأي شيء تقريبا مثالي في العمل ويتصرف بروعة أحياناً كما أن وجهه الوسيم يعطيه نقاط إضافية حسنا ذلك إذا تناسينا عن كونه متبلد المشاعر وليس لديه حس في التعامل مع الأخرين فهو مثالي تقريبا ليكون مثال جيد

«حسنا هيا إلى العمل »
تحدث آبران مشيرا إلى ديلان في كلامه بينما يستقيم من على كرسيه ويعيد دفعه إلى مكانه

«ماذا ولكنني لم أنتهي بعد »
تحدث الأخر بإندفاع بينما يمسح بعينيه أصناف الكعك الموجودة على الطاولة والتي لم يأكل منها بعد

«حسنا هذه ليست مشكلتي كان بإمكانك أن تتناول كل ما تريده بدل إلقاء النكات »
تحدث آبران رافعا حاجبه لأعلى قبل أن يتابع

«كما أنني تأخرت اليوم ولأول مرة بسبب أن أحدهم إحتاج لأكثر من ساعة حتى يقوم بدورتين فقط حول القصر »

كان ينظر إلى لوسيليا بطرف عينه وإبتسامة صغيرة مستخفة ترسم على محياه لتبتسم هي الأخرى بغيض هل قالت بأنه مثال جيد لقد كانت مخطئة هذا الرجل ليس إلا وغد بارد لا حس لديه في التعامل مع البشر هل يظن بأن الركض حول هذا القصر الضخم كان سهلا بحق خالق الجحيم لقد شعرت وكأنني كل خلية من جسدها تصرخ بإرحميني حتى أن أعظم أمالها بتلك اللحظة كانت كرسي يقبل مأخرتها وكوب واحد من الماء ثم لا ننسى الألم الذي كان بساقيها وقلبها الذي يكاد ينخلع من صدرها

«هل يظنني حصان »
تمتمت لوسيليا في نفسها بحنق وهي تراقبه يغادر هو ديلان

∆∆∆∆

«لوسيليااا»

«ماذا»

صرخت لوسيليا بفزع وهي تنظر إلى لوكارسيا بتفاجئ بينما تستقر يدها اليمنى على صدرها ويدها الأخرى على بجانب أذنها حيث صرخت لوكارسيا قبل قليل إلا أنها سرعان إستعادت نفسها لتقول بإغضب وشبه صراخ

«تعلمين بأنني إن فقدت السمع يوما فسيكون ذلك بسببك صحيح»

تكتفت الأخرى لتقول بغضب مماثل
«حسنا مارأيك إذا لو تتوقفين عن السرحان وتنتبهي إلي قليلا كنت صامتة مثل الجدار حتى أنني شعرت وكأنني أكلم نفسي »

«لكن مايزال يجب أن تناديني بطريقة أفضل»
تحدثت لوسيليا بإنزعاج و بنبرة أقل علوا

«هيا مالخطب معك اليوم »
جلست لوكارسيا بجانبها تسألها بلطف

تنهدت لوسيليا قليلا بينما تحيط وجهها بكلتا يديها وتنظر إلى الفراغ في نقطة معينة بتفكير

«لاشيء فقط أنه ....»

سكتت لوهلة قبل أن تلتفت إلى لوكارسيا تنظر إليها بجدية وتساؤل

«هل فكرتي يوما كيف تجعلين الآلفا يوافق على ما تريدينه كأن يسمح لك أن تذهبي إلى المدينة البشر تماما حيث يوجد العديد من الأشخاص العاديين مثلك أقصد مثلي »

كانت تتحدث بنبرة حالمة ضامتا كلتا يديها بشكل قبضة بينما تنظر إلى وجه لوكارسيا والذي لا يبدو بأنها تراه حقا

«تريدين الذهاب إلى عالم البشر ولم يسمح لك»
تحدثت لوكارسيا بإستنتاج ولا مبالات

«ليس حقا... لكنه لم يقل شيء عندما أخبرته »

قالت لوسيليا بإندفاع في بداية كلامها قبل أن تتدرج نبرة صوتها وتنخفض بإحباط إلى أن أصبحت أقرب إلى الهمس حيث أنه و إن لم تكن الاخرى مستذئبة فهي لم تكن لتسمعها أبدا

«همم هذا صعب لا أعرف تماما ما يجب فعله»
تحدثت لوكارسيا بتفكير بينما تضع يدها أسفل ذقنها

«ماذا لو عاودت إخباره بالأمر ولكن بطريقة مناسبة تعلمين ما أقصد صحيح»

فأنت رفيقته بعد كل شيء فكرت لوكارسيا في نفسها بينما تقوم برسم إبتسامة لعوبة لم ترتح لها لوسيليا إطلاقا

«وماهي هذه الطريقة المناسبة ؟»

..

«اوو لا تهتمي»
قالت لوكارسيا رافعتا يديها بإستسلام عار علي عندما فكرت بأن هذه الغبية ستفهم يوما قالت في نفسها قبل أن تغير الموضوع لتتحدث بحماس

«فقط دعك من هذا وإحزري ماذا لدي »

«و مالذي سوف يكون لديك »
تحدثت لوسيليا بفتور حيث أنه لا يبدو عليها أنها تهتم حقا

«تداا بطاقة ديلان المصرفية»
تحدثت لوكارسيا بحماس وهي تخرج البطاقة من خلف ضهرها

«وتعلمين ماذا يعني ذلك ؟»

«ماذا»

«يعني بأننا سوف نشتري كل مانريده عزيزتي أليس هذا رائع »

هذا ما تحصلين عليه عندما تتزوجين بشخص غني ولكن إن كان ديلان غني فإن الآلفا ... فكرت لوكارسيا بإبتسامة كبيرة قبل أن تنظر إلى لوسيليا فجأة

«ولكن اتعلمين ماذا كان الأمر ليكون أروع لو أنك تملكين بطاقة الآلفا المصرفية أيضا »

إن كانا يملكان بطاقته حقا فسوف يكون بإمكانهما شراء المحل الذي يعجبهما بدل الملابس التي تعجبهما فقط لوسيليا حقا لا تعلم ما يضيع منها

«لا أفهمك ولما قد يعطيني بطاقته البنكية »

«حسنا وأنا أيضا أتسائل لماذا لا عليك عزيزتي فقط أمزح ....هيا»

أنهت لوكارسيا كلامها بجذب يد لوسيليا إلا الخارج دون أن تعطي لاعنة لتذمراتها أو لتحججها بأنها ليست بمزاج جيد لذالك

∆∆∆∆∆

«ذكريني مجددا لما نحن هنا ....اوو ذلك الفستان رائع»

«أخبرني ديلان أننا دعينا لحفلة مساء الغد...إنتضري هذا الفستان حقا جميل هل يوجد به ألوان أخرى»

نظرت إليها لوسيليا مضيقتا عينيها قليلا قبل أن تتوسع من جديد بتذكر

«صحيح لقد نسيت أمر الحفلة تماما»

لا تعلم لما ما إن تذكرت لوكارسيا أمر الحفلة حتى بدئ النشاط يسري إليها من جديد وشعرت بمزاجها يتحسن لتتحدث بحماس

«أنظري وجدت اللون الأسود من هذا الفستان مارأيك»

«لا أصدق أنك نسيتي أمر مهم كذلك ....حقا أنه يبدو رائعا عليك لنجد له حذاء يناسبه و...»

كانت لوكارسيا تتحدث بحماس بينما تمسك بالفستان وتتجه نحو العامل لتدفع وذلك قبل أن توقفها يد لوسيليا والتي كانت تتحدث بصوت منخفض وخجل قليلا

«إنتضري لحظة أظن بأن سعره مبالغ به قليلا وأنا لا أريد أن أجعلك تخسرين الكثير لأجلي»

«ماذا؟»
رمشت لوكارسيا عدة مرات قبل أن تتحول نظراتها بتأثر

«اوو عزيزتي يالك من مراعية لا أصدق بأنك قلقة علي لكن ...لكن لا تقلقي لست أنا من سيدفع لذلك تذكرين بطاقة ديلان »

كانت لوسيليا تحرك رأسها بالإيجاب على كلام لوكارسيا في البداية قبل أن ترفع رأسها بعيون لامعة ما إن ذكرت الأخرى أمر بطاقة ديلان

«اوو مادام الأمر كذلك إذا أريد ذلك الفستان الأحمر أيضا كما أنني أريد علبة مكياج لطالما رغبت بواحدة و...ذكريني ماذا نسيت»

«لا أصدق بأنك تقولين هذا»

تحدثت لوكارسيا بصوت هادئ وبنبرة غير مفهومة مما جعل الآخرى تتوتر قليلا وتنظر بإرتباك هل هي غاضبة لأنها تريد الكثير أغني فديلان زوجها بالنهاية صحيح ربما هي لا تريد أن ....

«العطور نسيتي العطور والأحذية »
تحدثت لوكارسيا بحماس شديد ويبدو كأن نيران تخرج من عينيها بينما تكور كلتا يديها وتضعهما امامها بإصرار .... إصرار وعزيمة لن يخمدهما شيء حتى يقضيا على أخر سنت بهذا الكرت

حسنا والأن بإمكاني رؤية ديلان وهو يبكي بزاوية بعد أن يصبح مفلس أشفق عليه حقا فكرت لوسيليا وهي تبتسم بأسف

«وهل سيكون ديلان بخير مع هذا »

«ماذا بالطبع سيكون لن تأثر به خسارة مبالغ صغيرة كهذه »

كانت لوكارسيا تنظر إليها بغرابة من سؤالها ولم تبدو وكأنها تهتم حقا مما جعل الآخرى ترفع حاجبيها بشفقة على ديلان قبل أن تحرك كتفيها بعدم إهتمام هي الأخرى وتنغمس في التسوق

∆∆∆∆

إرتمت على سريرها بثقل متنهدة بيأس وللمرة المليون اليوم لم تستطع مقابلته تذكر بأنها ما إن عادت من التسوق مع لوكارسيا كانت تحاول مقابلة الآلفا والتحدث معه وكانت تعطتي أسباب وحجج سخيفة لمقابلته وفي المقابل تعابير وجهه كانت مثل أنا مشغول لذا أغربي عن وجهي و لا تزعجيني مما جعلها تشعر بالغضب و.....

في الواقع هي لا تستطيع لومه على ذلك حقا وخاصتا عندما تذكر أنها وما إن رأته بالممر حتى ركضت نحوه وبدأت بالنط أمامه تماما كقرد فقد عقله
ثم تشبثت بيده بشدة كالسعادين حتى أنه كاد يسقط الملف من يده وبدأت في جره نحو غرفتها تماما كما يفعل الضبع مع فريسته

ما إن افاق هو من صدمته حتى أوقفها وإنحنى قليلا نحوها ليتقابل وجهها مع ملامحه الوسيمة مما جعلها تفتح فمها ببلاهة للحظات

بينما لم تتزعزع ملامح وجهه الجادة وهو يسألها بقلق طفيف عن ما إذا كانت بخير ولم تعلم حقا ما إذا كان يسأل عن حالها البدنية أو الذهنية في تلك اللحظة إلا أنها نفت برأسها وأخبرته أنها بخير عندها نظر إليها بشك للحظات قبل أن يبتعد قليلا ويستقيم في وقفته مجددا ليسألها ما إذا كان هناك أمر طارء يستوجب حضوره لتنفي هي مجددا مما جعله يرسم علامة إستفهام كبيرة على وجهه بينما يسألها بتشوش عن ما تريده وعندما هي ماذا فعلت هي أخبرته
أنها تريد أن تريده فستانها الجديد مع أكبر إبتسامة غبية فالكون

وكيف ستكون ردة فعله حسب رأيكم يرحل ببساطة بعد أن يرفض بأدب؟

لا

يسايرها ويذهب معها إلى غرفتها ؟

بالطبع لا

يضع يده على رأسها ليتفقد ما إذا كانت الحرارة أذهبت عقلها ثم يزفر ويخبرها بأن لا وقت لديه الآن ويرحل ببرود ؟

أجل هذا مافعله والمرة الثانية كانت عندما وجدته في الردهة يقف مع ثلاثة رجال مخيفين تتكون أجسامهم من وجه والباقي عضلات و يبدو من كلامهم أنهم قادة حراس الحدود يتكلمون بجدية عن أمر ما مع الآلفا بحيث أنه لا يبدو بأن خيار مقاطعتهم أمر جيد وهل تراجعت لوسيليا وأجلت الموضع بالطبع لا وقفت في زاوية قريبة من المكان الذي يقفون فيه بحيث يمكنها رأيتهم بوضوح بينما هم لا يستطيعون أو هذا ماظنته هي

بقيت تراقبهم لما لا يقل عن ربع ساعة دون أن تتزحزح او تمل من ذلك بينما الرجال الثلاثة والذين كانوا يشعرون بوجودها بالطبع تنحنحوا بعدم راحة لينظر أحدهم إلا الآلفا أخيرا ويتكلم بتردد

«آلفا أظن بأن هناك شخص يريد الحديث معك بأمر ما لذا ...»

سكت الرجل يراقب ملامح الآلفا بتوتر منتضرا رده
بينما كانت الملامح على وجه الآلفا تبرز وبوضوح بأنه يعلم هوية من يراقبهم وبأنه كان يشعر به منذ البداية كما أن العبوس الطفيف الذي على وجهه يبين أنه كان هو أكثر من عانا من ذلك

سكت آبران للحظات قبل أن يتنهد بإستسلام ويقول وهو على نفس الهيئة دون أن يلتفت إلى الخلف

«لوسيليا تعالي إلى هنا »

وهنا إرتبكت لوسيليا قليلا لأنه علم بوجودها والأكثر علم من هي دون أن يراها حقا ولكنها أخذت نفسا عميقا وخرجت من مخبأها تتجه نحوهم كان آبران ينظر إليها بهدوء بينما كانت علامات الدهشة تملئ وجوه الرجال الواقفين هناك حتى أنك تستطيع أن تخمن ما يفكرون به بالنظر إلى وجوههم فقط وملامحهم كانت تصرخ بمذا تفعل فتاة حول الآلفا والأكثر كيف سمح هو لها بذلك

«إذا ماذا هناك لوسيليا»

كان صوته لطيفا على عكس ملامح وجهه المنزعجة قليلا أو هذا ما شعرت هي به ولكن لا يبدو لأنها أخطأت لأن وجوه الرجال هناك تثبت ذلك لقد بدا عليهم كمن يشاهد ضاهرة طبيعية لأول مرة مما جعلها تتسائل ما إذا كان يتعامل معهم كالبشر حقا لأن ردة فعلهم من لطفه تجاهها تبدو مبالغ بها قليلا

هيا لوسيليا فكري بحجة جيدة فكري بحجة جيدة فكري ب....

«أردت أن أسأل إن كنت تريد تناول شيء ما لأنك لم تتناول الغداء معنا »

رائع هذا هو الأمر المقنع الذي ستبررين به تجسسك عليهم شتمت لوسيليا نفسها داخليا بينما تضهر إبتسامة لطيفة من الخارج

بينما وضع الآلفا يده على وجهه يمسحه بيأس مطلقا تنهيدة طويلة

«لست جائع لوسيليا حسنا»

لم تحاول مجادلته لأن صوته والذي بدا وكأنه يصارع حتى يخرجه بنبرة هادئة وملامح وجهه المهددة كانت كافية لتجعلها تتراجع والمرة الثالثة كانت .....
حسنا دعنا لا نذكر ما حدث في المرة الثالثة

وضعت لوسيليا الوسادة على وجهها متنهدة بيأس بقي لديها خيار واحد أن تذهب إلى مكتبه وهو ما لم ولن تفعله أبدا ليس بعدما حدث في آخر مرة

قامت برمي الوسادة على السرير بعد أن كانت قد أبعدتها من على وجهها لقد إستسلمت وكل ما تريده الآن هو إيجاد سبستيان وربما تناول الكعك بالشكلاطة معا ضهرت إبتسامة على وجهها ما أن خطر ذلك على بالها و مجرد التفكير في ذلك يجعلها تشعر ببعض الحماس كما أنه لا بأس من الإستسلام أحيانا فتحت باب غرفتها لتخرج منها بسرعة الإستسلام ليس دائما خيار سيء يصادف في بعض الأحيان أنه .....

رسمت كل ما كانت تفكر فيه إلى قاع الجحيم وهي تراقب ديلان الذي كان يمر من أمامها إذا كان ديلان هنا فهذا يعني بأن الآلفا .....

«ديلان »

صرخت لوسيليا وهي تركض بإتجاهه الآخر والذي وقف ما إن سمعها وبلحظات كان يقف أمامها تماما بعد أن كان لنهاية الممر

«لوسيليا كيف الحال لا تخبريني أنك إشتقتي إلي»
تحدث ديلان بمرحه المعتاد بينما يقوم ببعثرة شعرها مما جعلها تزفر بإنزعاج لتقول بعد أبعدت يده

«أترك شعري ديلان هل ..هل إنتهى الآلفا من العمل»

«همممم»
نظر إليها موسعا عينيه بإستغراب شديد

«انت تسألين عن الآلفا هذا غريب لم تسألي عنه من قبل إلا إذا......»
كان يتحدث بإستغراب شديد قبل أن تضيق عيناه بضحك

«إلا إذا كان ما قاله صحيح قال بأنك تستمرين بملاحقته اليوم مثلما كنت تفعلين بالسابق»

نظرت إليه لوسيليا بحرج مما جعل الآخر يفتح عينيه بشدة بعد ان تأكد من الأمر

«حتى أنك لا تنفين ذلك يا إلاهي لا أصدق»

«حسنا هل انتهيت »
قالت وهي توم شفتيها بحنق

«اجل أسف»
قال ديلان بإعتذار بينما يمسح دموعه من الضحك إلا أن ملامح وجهه المستمتعة بينت عكس ذلك

«انه بالحديقة»

«الحديقة؟»

«اجل دائما ما يذهب هناك »

«هل يعني هذا بانه أنتهى من عمله؟»

«همم حسنا ليس تماما»
قال ديلان واضعا يده أسفل ذقنه بتفكير

«لا تزال هناك بعض الاعمال التي عليه ان ينهيها لليوم»

«يا إلاهي هل يجد هذا الرجل الوقت ليتنفس حتى؟ »
قالت لوسيليا بدهشة وبشيء من الإنبهار هو حتى لم يتناول الغداء معهم اليوم تقسم لأنها إذا درست وليوم واحد بهذا القدر كانت لتكون الأولى بالثانوية كلها

«حسنا ذلك ما تحصل عليه عندما تكون آلفا هو مشغول بالعادة ولكن مع كل تلك الأعمال المأجلة يصبح الأمر أسوء»
تحدث ديلان بجدية مكتفا يديه أمام صدره

«حسنا شكرا»

«هاي ولكن مهلا وأنا أيضا كنت أعمل بقدرها لما لا أحصل عن التقدير وعلى نظرات للإعجاب ذاتها»
صرخ ديلان بدهشة ولكنها كانت قد ذهبت بالفعل ولكن الآن وعند التفكير بالأمر فجأة إبنه معجب بالآلفا رغم أن ديلان هو الآخر يتعب ويعمل تماما بنفس القدر الذي يعمل به الآخر فهو البيتا بعد كل شيء يالبؤس تنهد بأسى قبل أن يتابع السير

∆∆∆∆∆

أبطأت من وتيرة سيرها السريعة ما إن خطت خارج المنزل ولم تضطر للبحث كثيرا لأنها وجدته أمامها يجلس تحت جذع شجرة ما ويهم بالنهوض مما يعني بأنها لو كانت تأخرت قليلا فقط لم تكن لتجده تنهدت براحة بينما تقوم بالإسراع بإتجاهه لتجلس بجانبه حيث أنه كان قد بقي مكانه ولم ينهض ما إن لمحها قادمة بإتجاهه وهذا رائع كونه لم يتجاهلها بعد كل ما فعلته

«سأشاهد فستانك الجديد لاحقا لا أريد تناول الطعام لأنني لست جائع بعد كما أن الذئاب الذين كانو بالصالة لن يلتهموك إذا لم أكن أسير بجانبك »

شعرت بالخجل عندما ذكرى أمر المستذئبين الذين وجدتهم بصالون المنزل هذا الصباح وتملك كانت المرة الثالثة حيث أنها ذهبت له وتحججت بأنها قلقة من أن يهجموا عليها إذا لم يكن يسير معها رغم أنها تعلم لأنهم لن يفعلوا ذلك حقا وبأنهم لا يأكلون البشر شعرت بالدم يملئ وجنتيها رائع والأن عاد إليها شعورها السابق يالخزي وشكر له فبعد أن ظنت أنها قد فقدت ذاكرتها في الجزء المتعلق بكذبتها السخيف قام هو بتذكيرها بذلك

«اانا لا أريد أن أخبرك عن هذا»
تحدثت بإندفاع وخجل كل ما أرادته هو أن تفتتح حديثا معه ومن ثم تخبره بما كانت تريد أن تسأله عنه لذلك كانت تقوم بإختراع حاجة غبية في كل مرة تراها فيها

«إذا هل قررتي أخيرا إخباري بما تريدن أن تقوليه منذ الصباح »

تحدث رافعا حاجبه لأعلى

«لا الأمر فقط أنني أردت أن أجلس معك قليلا»
تحدثت لوسيليا بخجل بينما تقوم باللعب بأصابعها اللعنة عليك لوسيليا لما لا تقولين الحقيقة

«همم هل هذا صحيح؟»

قال الآلفا بضحك مما جعلها تنظر إليه بدهشة يضحك؟ لم تره يفعل ذلك من قبل أعني هو يبتسم أحيانا كما أنه يضهر تلك الإبتسامة الساخرة أو المرعبة ولكن أن يضحك بصدق هكذا وحتى وأن كان لوقت قصير هذا رائع فكرت لوسيليا في نفسها محدقتا في ملامحه التي بدت لها أقل حدة من العادة وأكثر جمال أيضا

«إذا ماذا تريدين»

إلتف إليها بكامل جسده و بعد أن كان يجلس بجانبها أصبح يجلس أماما مباشرة حتى أن ركبتها كانت تلامس خاصته ليسألها بإبتسامة صغيرة وملامح الإستمتاع لا تزال تضهر على وجهه

"دعني ألمس عضلاتك"

" غني لي"

"إضحك مرة أخرى"

"امسك بيدي رجاء"

قامت لوسيليا بالنفي برأسها لتخرج تلك الأفكار الغريبة التى ملأت رأيتها فجأة متأكدة بأنه لن يسره سماع ذلك إخجلي من نفسك ليس لأن رجلاً وسيما ضحك أمامك تفقدين عقلك وتصبحين كالبلهاء عار عليك لوسيليا كانت تقوم بشتم نفسها داخليا قبل أن تحمحم وتفتح لنها لتتكلم بعد أن إستعادت نفسها أخيرا

«هل فكرت بلأمر الذي أخبرتك به سابقا»

«همم؟»

همهم بتسائل بينما تقوم أصابع يده بالعبث بأطراف شعرها هل أصبحت هذه عادة لديه أم ماذا فكرت في نفسها بإستغراب

«أفكر في ماذا تحديدا لقد قلت الكثير من الأمور اليوم»
تحدث بإستمتاع بينما لا تزال يده تعبث بخصلات شعرها وعيناه تنظر إلى يده التى هناك

«اا ليس ما قلتله اليوم»
تحدثت بإندفاع وحرج بعد أن فهمت أنه يقصد ما أخبرته به في وقت سابق عن رأية فستانها وبقية الحجج الغبية الأخرى

«إذا؟»

«عن الذهاب إلى عالم البشر تذكر عندما أخبرتك بأن مدرستنا تنظم رحلة لذالك »

توقفت يده عن العبث فجأة بينما تنتقل عيناه الهادئة إلى وجهها و .....

يتبع

رأيكم بالأحداث والفصل رغم أنني لست مقتنعة كثيرا به فالواقع

هل لديكم أي تعليق عن طريقة الكتابة أو أن هناك شيء يزعجكم بها

الشخصيات حتى الآن ؟وما هي شخصيتكم المفضلة

البطلة المتهورة هل ستصبح شخصيتها أكثر نضوج

مالذي تتوقعون ما سيفعل آبران

وأخيرا أريد أن أخبركم بأنني قد أغيب فترة بسبب الإمتحانات كما أن عدد التعليقات والفوتات مخيب بحق وقليل جدا مقارنة بعدد المشاهدات رغم أن تعليقاتكم هي الشيء الوحيدة الذي يحمسني على الكتابة لذا إذا كنتم تريدون بارت بوقت أسرع فقط قومو بتشجيعي رجاء طلب سهل صحيح ⁦( ╹▽╹ )⁩⁦(◍•ᴗ•◍)⁩⁦(*'ω`*)⁩⁦(◍•ᴗ•◍)⁩⁦(◍•ᴗ•◍)⁩

اراكم في فصول أخرى وداعا 💜💜

.
.

Continue Reading

You'll Also Like

317K 15.9K 19
نبذة~~ استيقظت بفزع على صوت كسر شيء ما ولمحت إليون بالقرب من التحفه المكسوره عيناه حمراء وأنيابه بارزه نظر لي واستشعرت كمَّ الغضب بين حمراوتاه اعدت...
1.6M 86.3K 33
هيَ وهوَ كانا رفيقين مختلفين عن الآخرين.. شعرت بقبضةٍ حديديةٍ تعصر صدري حتى أصبح صدري يعلو وينخفض بوتيرةٍ غير منتظمةٍ وإرتجفت شفتاي بغير تصديق.. شعر...
443K 14.4K 23
مقتطف: دخلت الحفل امشي ببطأ و اعيني الذهبية تكتشف المكان، وقع نظري على رجل وسيم للغاية بشعر بني منسدل على جبينه كان يتحدث مع عدد من الفا القطعان الا...
2.2M 130K 60
مرحبا بكم في رواية مالت بالحقيقة إلى الخيال و رسمت تفاصيله بصورة أخرى تحملك على الهروب من ضيق الواقع إلى عالم أوسع✨💜 ~و بتخطيط من القدر بعيدا عن الص...
Wattpad App - Unlock exclusive features