شجرة🌳

499 42 40
                                        

.....

بداية ومع علم إني راح أكتب يومياتي علنياً، بس فكرة إن انسان يتعرف علي أجزم أنها راح تسبب لي مشكلة بالواقع؛ لهذا السبب بالتحديد قررت أحتفظ بالمعلومات الشخصية لنفسي، وهذا يتضمن:

الاسم: سواء اسمي أو اسماء الشخصيات الي راح يتم ذكرها في هذه اليوميات. وربما استعمل اسماء مستعارة ليسهل الفهم.
أما عن اسمي المستعار ولاني أحب النباتات تقدرون تنادوني ب "شجرة"

الجنس: يمكن البعض يهتم بهذا النقطة بشكل كبير، ويمكن هي الفاصل للآخر في تحديد قراءته لهذا الكتاب أم لا، بس أنا أُصر وبقوة أني ما أحدد نوع جنسي ولأن مافي ضمير محايد في اللغة العربية، فأضطريت لاستخدام أسلوب التغليب وهو "المذكر" لي ولجميع الشخصيات الي راح أتكلم عنها.

العمر: هذا المعيار على الرغم من أنه ماله تأثير كبير في التعرف علي، إلا إني قررت أخفيه لأتجنب التغييرات في الأسلوب بسبب العمر، فلكم كامل الحرية في إعتباري طفلاً أو مراهقاً أو شاباً وحتى عجوزاً.

الجنسية: ولأني لا أومِن ولا أعترف بنظام الدول الحديثة وعندي معاداة شديدة لنّظم السياسة العربية، ف مستحيل أعترف بلون جواز سفري لانه ما يمثلني بشيء، يكفي فقط أن أصرح بأن عرقي عربي.

ما عدا ذلك حياتي الشخصية راح تنطرح بين صفحات هذا الكتاب. ولأني انسان من يومه يكتب يومياته بصيغة كتاب أو قصة، وأيضاً لأن دفتري الأخير خلصت أوراقه، قررت أغير من صيغتي المعتادة وأكتب يومياتي على شكل مواقف، بداية من السنة الجديدة في هذا البرنامج. والجميل هنا أني شخص مجهول؛ وهذا راح يريحني أكثر في كتابة كل ما في جعبتي.

أما تسلسل أحداث المذكرة، راح يكون عشوائي بحسب المواقف الي تستاهل أذكرها، وعشان تفهمون بعض مجريات الحاضر، ربما أقتبس من كتب مذكراتي السابقة "الورقية". للعلم في بعض الأحيان راح أضطر أكتب اليوم والشهر فقط، بدون ذكر السنة لتفادي معرفة عمري الحقيقي.

وأما محتوى يومياتي فراح تتضمن أحداث من أيام الطفولة، المدرسة، الجامعة، العمل، وأخرى من حياتي العاطفية، أو علاقاتي، أو مواقف مهمة، وأخرى من تقلبات الحاضر.

بالنسبة للغة الكتاب، ف مثل ما تشوفون راح يكون مزيج بين اللغة العربية الفصيحة والعامية.

وأخيراً الهدف من هذا الكتاب ليس للشهرة أو للتباهي بأسلوب الكتابة، إنما فقط لأجل خوض تجربة جديدة في طريقة كتابة اليوميات، وربما لا أثبت عليها والعكس صحيح. وهذا يعني إن هذا المكان سيصبح الملجأ الخاص لجميع معتقداتي وأفكاري، وأيضاً مرحب بالجميع للاستمتاع بقراءة هذا الكتاب.

النهاية.

سَلامقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن