"هيا سنتأخر" اردفت تلك الفتاة ذات الشعر الاسود القصير
"ياا مايوري انتظري لم أودع امي بعد" ارفت الاخري في تذمر " يونااا هذه عاشر مره تقولين هذا هيا الطائرة على وشك الاقلاع" أردفت مايوري بغضب وهي تسحب يونا الي الطائرة صرخت يونا بصوت طفولي " اميييي لااااع"
في الطائرة
" يا مايوري انا غاضبه منكِ" اردفت يونا في غضب " ماذا فعلت انا ... انا حقا سئمت من تصرفاتك الطفولية" "ولكن لا يمكنك العيش بدوني صحيح نحن افضل اصدقاء" "نعم نعم نحن كذلك" اردفت مايوري بعد أن استندت إلى النافذة ، اشارت يونا الي النافذة " انظري الى الغابة انها مخيفة !" نظرت مايوري " نعم انها مخيفة" في تلك اللحظة ارتطم خفاش بالنافذة ليفزع الجميع ثم بدأت اصوات الانذار والاضواء الحمراء تعلن عن حالة الخطر " ماذا يحدث بحق السماء!؟" اردفت مايوري وهي خائفة ثم سمعوا صوت الطيار يطالب بوضع احزمة الامان .
"مايوري انا خائفة" اردفت يونا وهي تمسك يد مايوري نظرت مايوري لها بتوتر .
الاشجار مليئة بالدماء حطام الطائرة في كل مكان الجثث في كل مكان ، يمشي هذا الشخص بين الجثث ينظر اليهم بنظرة ازدراء ثم تفاجأ بوجود فتاه مازلت على قيد الحياة انها مصابه يمكنها ان تعيش .... ذهب إليها و حملها وأخذها الي مكان بعيد أنه قصر مهجور مظلم حوله مقبرة مخيفة تحيط به من جميع الاتجاهات
استيقظت مايوري في غرفة غريبه" رأسي يؤلمني...ماذا حدث....اين انا!" نظرت لنفسها هناك ضمادات في جميع أنحاء جسدها نظرت حولها غرفة بها نافذه طويلة و سرير كبير ومرأة طويلة " ما هذا المكان بحق السماء!؟" انتفضت لتجري الي النافذة لتنظر " هذا الدخان ... انها الطائرة .... يونا .... يجب أن أجدها" التفت لتجد شخص أمامها فزعت واقعة على الأرض "من من انت ....من تكون". نظر لها ثم اتجه إلى السرير ليجلس واضعاً قدماً على الاخري ثم ينظر لها نظرة تكفي لتوقف قلبها عن العمل
"صديقتك.... لن تجديها"
توسعت عيناها "عن ماذا تتحدث!"
"أنتِ الناجية الوحيدة والفضل يعود لي اذا لم اساعدك لكنتي في عداد الأموات" نظرت مايوري له بصدمه ونظرت إلى الأرض " مستحيل أن يكون هذا صحيحا مستحيل انت تكذب" وقف الشاب قائلا " بدلاً من قول شكرا ..هه عليكِ دفع الثمن الان"
"عن ..عن ماذا تتحدث اي ثمن"
"لقد أنقذت حياتك الغالية ولم استفد شئ لذا ستدفعين الثمن عن طريق أن تكونِ خادمتي الخاصة"
انتفضت واقفة أمامه تمسح دموعها"و ماذا إن لم افعل ... هل ستقتلني افضل الموت على خدمة شخص حقير لا اعرفه " نظر لها بابتسامة خبيثه"لن اقتلك بل سأقتل كل من تعرفين ...والديك.. اصدقائك... اوه نسيت لقد ماتت صديقتك الوحيدة ..مايوري"
نظرت له "كيف تعرف اسمي!" أخرج بطاقه الهويه الخاصة بها"هه انا بالفعل اعرف من تكونين و من هم والديكِ "
دفعته تجري الي الباب محاولة فتحه ، تفاجأ به خلفها يحاصرها بين ذراعيه"اسمعيني جيدا لا احب تكرار كلامي ... يجب تنفيذ كلامي بالحرف الواحد أو سوف ترين صور احبائك وهم موتى واحد تلو الآخر"اقترب من اذنها" اعرف بماذا تفكرين ... لماذا لا يمكنني التحرك ؟ صحيح ...هذا لاني اسيطر عليكِ مايوري" فتح فمه لتظهر انيابه الحاده لتتوسع عين الاخر ....بعدها يغرسها في جسدها انها تتألم لا يمكنها حتى تحريك اصبع من اصابعها بعد أن انتهى اقترب من رقبتها وضعا من انفه لتشعر بأنفاسه الساخنه " صحيح انا مصاص دماء ... الاخير من فصيلتي فصيلة مصاصي الدماء ذات الدم النقي"
تجلس على السرير تنظر إلي يديها" مازلت لم استعد السيطرة على جسدي... لماذا حدث هذا اذا لم اخدمه سوف يقتل اهلى لما انقذني من الأساس لما كان من الأفضل أن أموت بدلا من حصول هذا"دخلت عليه سيدة ترتدي فستان قصير انها خادمه نظرت لها مايوري بخوف *لا ... لا توجد بقلاتان في عيناها ...م.ماذا* نظرت لها الخادمة فجأة لتظهر الفجوات في عيناها" سيدي تايهيونج يريدك " اتجهت إلى مايوري وامسكت ذراعها و سحبتها نزلت بها السلالم ليفتح الباب وخلفه كانت غرفة واسعة بها لوحات بها صور عائليه وفي نهايتها كرسي حيث يجلس عليه تايهيونج القتها امامه وقعت مايوري على الأرض لا تريد حتى أن تنظر لوجهه أشار للخادمة لتمسك وجه مايوري بقوة وترفعه لتقابل وجه تايهيونج نظر لها بابتسامة"ستأخذك الخادمة الي مكان عملك من الأفضل أن تؤدي عملك على أفضل وجه أو تعرفين العواقب" نظرت له بغضب" اكرهك.. ايها الحقير اذهب الى الجحيم" استقام من مكانه ينزل هذا الدرج متجه اليها كل خطوه يخطوها تجعل دقات قلبها تزداد أمسك ذقنها بأصابعه"لم اطلب منكِ أن تحبيني لقد طلبت الطاعة" بعدها دفعها على الأرض واخذتها الخادمة ساحبتا لها
يتبع..!
YOU ARE READING
A vampire game
Vampireانتهي بي الأمر تحت رحمة مصاص دماء كل هذا بسبب ذلك الدين اللعين
