While l was flying?

870 56 91
                                        




.
.
.

مِن بَكراتِ الغيمِ عَزيزِي حُبُنا غُزِلَ ، وعَلىَ اَقْمَارِ
الدُجَى يَا أَثِيري تَعَلَّقَ ..

.
.
.












" LA - Sunday, 3may "
- 19 : 36 -

اليوم هُوَ احد اولى ايام بداية الصيف ، الشمس تبدوا خلابة المنظر
في غطائها الناري للسماء وقتَ الغروب.

اطلقتُ تنهيدةً خافته ورفعت نظارتي الشمسيه الى شعري لأُراقب
الدقائق الاخيره من توديع الشمس لهذه الارض من خلف الجدار الزجاجي
الضخم.

اختفت الشمس وتركت مخلفات نورها على السماء البنفسجيه ، وها انا
اتنهد للمره التي لم استطع حسابها لليوم ، التفتُ اقابل الناس بوجهي
اخيرًا ، لكن لا احد مهتم بوجهي في الحقيقه ، وهذا جيد.

منذ نصف ساعه
وانا اتجول في انحاء - مطار لوس انجلوس الدولي -
وحتى الان لا تزال هُناك ساعة لعينه كامله متبقيه لموعد رحلتي.
مع انني رجل يتحتم عليه السفر عدة مرات في الشهر الواحد لأمور العمل
الا انني اكره المطارات ، اكره الطائرات واكره السفر.

اكره ازدحام المطارات ، لا استطيع النوم في الطائرات ، اكره
التنقل لكنني هذه المره ذاهب للإستقرار في بلدي الام بعد انقطاع لسنوات
عديده ، وهذا ماجعلني اتعفن في المطار لساعه ونصف لعينه
بسبب حماسي واشتياقي ، اقسم انني سألتصق بوالدتي كالبطه
الصغيره عندما اعود الى كوريا.

على كُلٍ ، دعونا من هذا لا اريد البكاء الان سأُخرب صورة مصمم
الازياء الشهير الذي لم يتعرف عليه احد (:
هذا افضل على اي حال ، لا ازعاج ، لا ناس متجمهره ،
لا مدير اعمال مزعج ، حسنًا لا استطيع شتم الوقت الضائع كثيرًا ،
لاتيه مُثلج فقط سيكمل اجوائي الجميله ..

جررت حقيبة السفر متوسطة الحجم خاصتي خلفي قاصدًا
ستاربكس المطار الصغير ، ربما ابتاع قليلًا - كثيرًا -
من المسليات في طريقي فلديَّ رحله لمدة ستة عشر ساعه لن يغفى لي فيها جفن.

تمر بعض الالحان الغريبه والتي ليست موجوده
على ارض الواقع اساسًا بعقلي لتخرج الدندنات الخفيفه من بين شَفَتَيَّ.
يجب ان افكر بإيجابيه ، ايجابيه اجل.
العالم جميل والحياه كالزهور المتفتحه ، انا شاب حسن المظهر
امتلك المال والشهره ، والديّّ الحبيبين ينتظراني في النصف الاخر
من العالم ، حبيبي وسيم ويعاملني بطيبه واحساس يدلعني قدا- ..
مهلًا!! ، انا ليس لديَّ حبيب (:

Between the clouds *حيث تعيش القصص. اكتشف الآن