Enjoy 💕
تفاعلوا للبارت الي بعده..❤️
————————————-
Hكم اكره ذلك اليوم الذي رأيت فيه تلك الأعين الباردة اكره ذلك اليوم الذي ادركت فيه الكثير و لكن لماذ ا لماذا حظي تعيس هكذا منذ ذلك اليوم و انا أكرهه منذ ذلك اليوم وهو يحتجزني هنا ولا اعلم ماذا سيحدث اللعنه عليك و علي ذلك اليوم و علي تلك الحياه الغير عادله ........
تستيقظ تلك الجميلة علي صوت منبهها لتقوم بكسل و تفرك عيناها و تتجه الي الحمام لتجهز نفسها المدرسه و تنزل بعدما نادت والدتها
اتجهت الي الطاولة لتجد والدها يقرأ الصحف لتحييه و تجلس لتناول الفطور مع عائلتها السعيدة و من يعلم ما تخبئه تلك السعادة ؟!
"سأذهب وداعا أمي وداعا ابي " قالت لتردف والدتها
"وداعا فيولا فلننتبهي لنفسك " وجهت نظرها للاب لتقول
"ماذا حدث معك هل تحدثت معه ماذا قال ؟!"
"تحدثت و لكن انتي لا تعلمين انه اخطر بكثير مما تتوقعين و لكني حاولت و رفض و اصر موقفه سأحاول مره اخري الليله فلا بد ان تنتهي تلك الصفقه "
وصلت للمدرسه لتتجه لفصلها و تجلس في مكانها كالعاده يوم ممل
مليئ بالدروس مر الوقت سريعا لتغادر فهي لم تهتم كثيرا بتكوين صداقات رغم شخصيتها المرحه و الاجتماعية و جمالها الا انها لم تثق بالآخرين كثيرا و فضلت ان تكون علي معرفه بالجميع فقط
دخلت المنزل بعدما تمشت قليلا بعد الدوام لتجد الهدوء يعمه لتتعجب و تنادي علي والدتها ووالدها و لكن لا رد لتبحث عنهما و لكن لم تجد احدا لتدخل المطبخ فقد كانت جائعة لتجد ورقه علي الثلاجة من والدتها لتقول "لدي ووالدكي بعض الأعمال الهامة سنتأخر قليلا ....احبك"
"كالعاده ذلك العمل الغامض الذي لا اعلم عنه شيئ و لكن علي الأقل يعملان معا فلا يشعران بالملل" لتردف بعفويه و بعدها تشغل بعض الموسيقي بينما تحضر بعض الطعام فقد شعرت بالملل
"الا زلت مصرا علي طلبك سيد جونغ ان و لكن هذا صعب تلك الكميه كبيره و قد تكشفنا الشرطة اعتذر و لكن لدي عائلة ارعاها" لينظر الاخر له ببرود كيم جونغ ان صاحب اكبر و اهم ملهي بكوريا و لكن لم يكن الملهي فقط فقد كان يترأس تلك العصابة التي تقوم بتهريب المخدرات
"تقصد زوجتك التي تساعدك بإقناع رجال الشرطة بجسدها ام ابنتك التي ليست من دمك او رحمها من يعلم ماذا كان يعمل والداها " لينظر له بحده و يكمل "و لكن كم تكلف ها فأنت تبيع شرفك كيف لك الا تبيع ابنتك التي ليست من دمك "
لينظر الاخر في الأرض فهو يعلم انها النهاية فذلك الرجل اخطر مما تتخيلون ولا يمكن لاحد الاعتراض علي كلامه و او ينظر في وجهه فتكون نهايته ليسمع صراخ احدهم لينظر و يجدها ابنته ليردف بصدمة "فيولا؟!" فهي و ان لم تكن من دمه الا و انه اعتبرها أغلي من روحه نظر لها و هي تطالعه بانكسار
شعرت بالملل كثيرا بالمنزل وحدها فقد تناولت الطعام و شاهدت التلفاز كما ان الوقت تأخر ووالدها لم يعودا فشعرت بالقلق لتتصل علي والدتها "أمي أين أنتما هل كل شيئ علي ما يرام ماذا يحدث"
لتردف والدتها بنبره مهتزه فقد كانت تطالع زوجها الذي يحاول إقناع يتشينغ بإيقاف العميلة او انه ليس مسؤول عن البضاعة لتفكر قليلا و تردف "عزيزتي فيولا كل شيئ علي ما يرام و لكن نحن بحاجتك هنا هل يمكنك القدوم ؟!"
"بالطبع أمي !" لتقول لها علي العنوان بعدما فكرت انه يمكن ان تتحرك مشاعره و يشفق علينا بعد رؤية تلك الصغيرة فهي رغم معاملتها الجيدة الا انها لم تعتبرها ابنتها او أحبتها كحب ذلك الرجل العجوز لها
"ماذا يحدث ما هذا المكان الغريب أمي ابي أين أنتما " لتتجه ناحيه باب ذلك المستودع المهجور المظلم و بعدما سمعت صوت والدها شعرت بالسعادة و لكن حين سمعت كلامه اعتلتها الصدمة و نزلت دموعها دون شعور منها ثم وجهت نظرها للداخل لتجد والدها علي ركبتيه ينظر للأرض و ذلك الرجل يحمل مسدسا يوجهه لرأسه لتصرخ "ابي لاااااا" ليبتسم لها ذلك العجوز و تنزل دمعه من عينيه لتراه مرميا علي الأرض اثر تلك الرصاصة التي اخترقت رأسه تعلن نهايته
ثم سمعت طلقة اخري فقد اطلقها تلك المرة ذلك البارد و لكن علي والدتها التي حاولت التسلل هروبا و لكنها لا تعلم مع من تلعب فهي لم ترضخ لحال تلك المسكينه المصدومة من تلك الأكاذيب او لحال ذلك العجوز الذي يسبح في دمه و لكنها كانت خائفه من ان تلقي مصيره هي الاخري
"و هذا جزاء كل من يفكر في اللعب مع كيم جونغ ان او يحاول خداعه " قال بحزم و رفع صوته ليسمعه رجاله و ينظرون في الأرض خوفا منه و يوجه نظراته الباردة لتلك القابعة أمام جثة والدها تبكي بحرقه و هي تمسك يده فهي كانت جميله بشده ذلك الشعر الأسود الطويل و تلك البشره الناعمة التي لم تلوثها شائبة بيضاء حليبية كان لونها و يردف "و انت ستأتين معي فلا يمكنني ترك شاهد ورائي " لتنظر له بتلك العينان التي تملؤها الكريستالات و كان ليرق و يخضع لهما و لجمالها اقوي من يكون لتردف بحرقه و خوف "الي أين ؟! أتعتقد اني سأعيش مع قاتل عائلتي انا أكرهك و سأخبر الشرطة عنك و لن اتركك حتي أخذ حق والدي "
ليردف بسخريه نازلا لمستواها واضعا المسدس تحت ذقنها "والداك ؟! حقا يا صغيره الم تسمعي ما قلته من قبل و اترين تلك العاهرة هناك تلك لم تهتم لأمرك و لا خافت من موتك تلك الأنانية لم تهتم سوي لنفسها " ليزيح و جهها ناحية الملقاة في دمائها هي الاخري لتزداد دموعها فكانت تبكي دون صوت ليضع المسدس في رقبتها لتنظر له بتحدي و قوه و لكنها لا تعلم مع من تلعب ليزيد ضغطه في رقبتها و يردف بحده و صوت منخفض في أذنها "و لا احد يناقش كلامي فانتي معي من اليوم و احذريني فانا لا ارحم يا صغيرة " لتغمض عيناها تزداد دموعها و ارتجافها فهي خائفة منه و لا تعلم ما مصيرها اليوم ظهرت فيه الحقيقه و أصبحت فيه يتيمه او عادت يتيمه اليوم هو اليوم الذي تغيرت فيه حياتها و تغير فيه مصيرها
فمنذ اليوم قد بدأ جحيمها .......
————————————————————
وهووووو انتابتني قشعريرة🤭
يا تري مصيرها كيف هيكون؟!
YOU ARE READING
Viola || ڤيولا
Romanceاخطأ الزمن الذي جمعنا اختيار وقته و لكنه احسن ترسيخي في عقلك فلا يمكنك نسياني او نسيان تلك اللحظة.....انتي وحدك من دخلتيه و الوحيدة التي اثرت فيه كم اكره ضعفي أمامك لا يمكنني نسيانه نسيان تلك الأعين الباردة لا يمكنني نسيان ذلك اليوم الذي تبدلت فيه...
