نبذة عن الرواية:
الرواية تتحدث عن ١٠ اشخاص استمرت صداقتهم لمدة طويلة، حيث يعانون بعض من المواقف والاحداث العاطفية والعائلية وغيرها ..
وسيقفون بجانب بعض عندما يواجهون الحزن والكئابة وعندما يحتاجون لبعضهم ، وسيكونون متواجدين عند اللحظات السعيده والاح...
صباح يوم جديد، الساعه ٧:٣٠ صباحا صوت زقزقة العصافير تمنح الجميع بالانصات الى الاصوات الطربة اما الرياح الهادئة تعطي الاجواء شعور منعش. في بيت صغير كالجحر يتواجد في احدى المزارع القديمة، تدخل تلك الامراة ذات البياض الناصع والشفاة الوردية الممتلئة الى احدى غرف النوم وبصوت عالي : ايمميلي كاثرررينننن استيقظن لقد تاخرتن على المدرسة!. تستيقظ ايميلي التي تشابه والدتها شكلا بشكل مفزع : ماذا!! انه اول يوم دراسي لي بالثانوية، لماذا لم توقظيني مبكرا ياوالدتي؟!. والدة ايميلي : اتضعين اللوم علي الان!!!!. تقفز ايميلي من فوق السرير الخاص بها واذ بالسرير ملطخ ببعض من الدماء الداكن!!!!!. 😱😱😱😱😱 والدة ايميلي : ايميلي ، لماذا بلغتي مبكرا!. ايميلي : ماذا تقصدين ... اهاذا يعني ....😐 وعندها طرق احدهم الباب فقفزت والدة ايميلي لتسحب ذلك الشرشف الملطخ بالدماء الداكن ... الوالدة : اه ، والدي مالذي جعلك تستيقظ؟. الجد : لقد ايقظتني تلك الدجاجة اللعينه ! الم تفطري الدجاجات يا ماري ؟!. ماري (والدة ايميلي وكاثرين) : اوه لقد نسيت ذلك! ساذهب لأفطرهم الان. التفتت ماري لايميلي : ايميلي اذهبي لتبديل ملابسك حتى اعود . ~~~~~~~~ وفي منطقة اخرى من نفس المدينة ، في ذلك القصر الذي يقابل ذلك الشاطئ .. صراخ فيكتوريا الذي سبب ضجة في القصر حيث جميع الخدم اجتمعوا حولها : مالذي حححدثثث هننا!!!. احدى الخادمات : امم انتظري حتى يخرج سيدي الصغير من الاستحمام ليفسر لكي الامر. فيكتوريا بجنون : انظري انا لست بحمقاء ... هل ذلك الغبي فعل شيئا ما بي !!! انا لا اعلم متى اتيت هنا وكيف ولماذا انا في سريره وفي غرفة نومه الخاصه!. الخادمة : اقسم بالله العظيم انني لا اعلم شيئا ، ماذا افعل كي تصدقينني .. انا لا دخل بي بما حدث بينكما ولكن سيدي الصغير اخبرني ان لا يسمع صوتك احدٌ من عائلته في القصر!. فيكتوريا نهضت من سريره ممسكه باحدى ثيابها عليها متجهه نحو الحمام : اين هو ذلك الاحمق الغبي ذو العقل الفارغ !!! . عندها خرج "السيد الصغير" من الحمام ولا عليه سوى تلك الفوطه المحاطه حول خصره : ماذا هناك فيك؟. (فيك اختصار لفيكتوريا) فيكتوريا بخدودٍ حمراء نظرت اليه من فوق حتى اسفل قدميه ثم التفت للخلف ، بعد ثوانٍ معدودة التفتت بجهته وبوجه غاضب : "ماذا؟؟؟!!" ، هل انت تلعب معي؟ ماهذا البرود يا جوني!. جوني : ماذا بك!! لم انتي غاضبه!. فيكتوريا بغضب : انك تثير اعصابي حقا!! ماذا لو علموا اصدقائنا الاخرين اننا نمنا سويا!. التفت جوني بسرعه الى احدى الخادمات التي لازالت موجودة ومنصته اليهما بعينان واسعتان من الدهشه : هيه ، انتي !! الن تعطيننا بعضًا من الخصوصيه؟. رحلت الخادمه ، واكملت فيكتوريا : الن تجيبني؟ ماذا سنخبرهم؟؟ اننا ذهبنا الى احدى الحفلات من دون ان نخبرهم واستمتعنا لوحدنا والهينا نفسنا واخذتني الي منزلك ونمنا سويا ... كم هذاا رائع!!. جوني جلس على احدى الكراسي المرصعه بالالماس والفضة وبضحكة خفيفه : وماذا في ذلك؟!. فيكتوريا نظرت اليه بدهشه ثم التفتت لترتدي ملابسها جوني : الى اين؟. فيكتوريا : لن اتناقش معك ، انك تثير اعصابي من دون جدوى .. انتهت من ارتدائها لملابسها التي كانت متبعثره حول الغرفه ثم قالت : ساخرج من هنا من دون ان يراني احد من اهلك وساعود الى منزلي قبل ان يذبحني والدي. جوني : حسنا اراكي لاحقا . فيكتوريا بغضب : ماذا تعني بلاحقا؟، طبعا لن اراك لاحقا!!. جوني : اتعنين لن آتي مع صديقي كريس الى مزرعتك!. تنهدت فيكتوريا ثم خرجت راكضة لتلحق بالباص الذي يعيدها الى قريتها الموجود في نهاية المدينة . (فيكتوريا تعيش في مزرعة بجانب مزرعة جد ايميلي وكاثرين)
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.