°•. START .•°

5.7K 267 97
                                        

•●•●•●•●•●•●•●•●•●•●•●•●•●•●•●•●•

على المسبح الأزرق أطلت النوافذ الزجاجية..وبالداخل الأرائك الناعمة والأضواء الخافتة..
فوق الطاولة الزجاجية هناك ^مذياع قديم^..

تنبعث منه موسيقى الجاز..فتحدث لها وقعا في أرجاء المنزل..
هو يحب سماعها بل يعشقها؛..لأنها تعينه على الإسترخاء والتفكير..

وعلى تلك الأرضية الرخامية التي يعكس لمعانها الأضواء الصفراء..دق كعبها الأسود المزخرف بالفضة..صعوداً حتى تلك الساقين الجميلتين..
بحلتها تقترب..مرتدية فستانها الفضي..شفتين صغيرتين بابتسامة العارضات..
وشعر كخيوط حرير تدلى حتى آخر ظهرها يتموج سواده مع مشيتها..

عينيها الزرقاوتين تشعان ثقة ويديها بما فيها من حلة أساور تحمل الأكواب..ومنه تقترب!!..
حتى إذا وصلت إلى الطاولة المستطيلة..تنزل الأكواب وله تبتسم..

جلست بجانبه تضع له القهوة في سكون مقدس بينما يستمع هو للجاز..
جالس كملك في عرينه..عينيه لن تجد لنظراتهما معنى..وملامحه باردة كما لو كان وجهه لوحة صامته!!..

ينظر أمامه إلى زرقة المسبح..التي تذكره بشيئ بعيد تماماً عن هذه الراحة..
مجرد لون..أعاد له لقطات ولقطات..

"رالف!!"
قاطعت شروده وأفاقته من سكرته..

"مابك؟!..هل هناك ما يشغل بالك؟!"

نظر نظرة خاطفة لثوبها ومظهرها الفاتن..ثم استدار وأكمل سكرته في أحداث الماضي..
لم يرد بكلمة!!..

كعادته صامت..فنادرا جداً ما يتحدث رالف..وربما أكثر فترة تحدث فيها..عندما كان يلاحق ^جيمي^..
ماذا!!..هل ذكرنا اسمه مجدداً؟!..
غير رالف جلسته الهادئة بسرعة عندما تذكره..واتكأ يعض على إبهامه بعينين شاردتين..

عادة ما تفشل إتجين في لفت إنتباهه..لكنها لا تستسلم..
فقامت وجلست قربه أكثر..تربت على فخذه..
"ما بك يا عزيزي!!..لست بخير منذ موته انت هكذا منذ خمس أيام!!"

صمت ولم يجب..
صمت رالف لا يؤذيه بل يؤذي من حوله..لكن تربيتة زوجته لمست ذلك الجرح القديم..المكان الذي أصيب فيه بطلقة منه أثناء عراكه معه!!..
فكأنما أضيئت أضواء الذكرى مجدداً...

تضيئ..تنطفئ..تضيئ
كلما ربتت عليه زوجته..حتى أمسك بيدها وأوقفها..
وارتعدت اتجين ظنا منها أنها ضايقته..

إبتسم بشفقة..
"هل نام الأولاد؟!."
كان سريعاً منه تغيير الموقف وكان سريعاً منها تغيير مشاعرها المتقلبة من خوف إلى حب..

HIS NAME IS JACK...Onde histórias criam vida. Descubra agora