Part..1

357 14 6
                                        

يُطرق بابي لأتأفأف مُنزعجاً أترُك كأسي وأقف بترنحْ

أذهب ناحيةْ الطرق اللعين
لا أعلمْ كم الساعة وَلكنةُ ظلامْ يعني أننا بالليل

افتحْ مُتقززاً وأصرخْ بإنزعاجْ

أتنهد حالما أراهُ .. ماذا لوي

أقول بقلةْ صبر هو مُزعجْ ومقرف انهم لايتركونني وشأنني

يدفعني ويدخل لأرفع حاجبي بغضب .. حقاً بيتُ منْ هذا

أتجاهلهُ وأعود للداخل .. اكرههُم

أجلسْ وأُمسكْ قنينةْ الفودكا لِـ أسكب مُجدداً أشربههُ دُفعةً واحده

زيننننننن..

اههه واللعنه لمَ يَصرُخ أتجاهلهُ مُكملاً سكب المزيد من اللعنه

زين انا اتحدث معك ..
اتنهد حالما يدخل الغرفة

.. ماذا لوي ..؟؟!!
يَصمتْ فجأةَ لِـ أنظرْ إليهِ

.. ماذا لوي ..؟!!! مابكَ تَصرُخ

.. لمَ تشربُ منْ هذا زينْ ..؟ لما تستمرُ بشُربِهِ
يقولُ لأنزلَ رأسي غيرَ مُهتمٍ لما يقول

.. مالذي أتى بكَ بو ..؟
أقولُ مُكملاً إرتشافي منْ كأسي

ينظرُ لي واللعنه لا ليستْ هذهِ النظرةَ أكرهُها

"الشفقةَ"

.. بو حبيبي مالامر مالذي أتى بكَ بِهذا الوقتْ
أقولْ حينْ أرى صمتهُ قد طال

.. حسناً هُنالكَ مُشكلةَ ، هاري ..!

.. ليست كُل أمرٍ سئ يحدثُ لهُ علاقةٌ بهاري زو ،
يقول مآسحاً على وجنتيهْ هو يفعَلُها حينما يتوتر أعرفهُ ، لمَ هو متوترًْ

.. مالامر بو ..! أنتَ بخير
اقولُ ناظراً لهُ

.. انا بخيرْ زو انتَ الذي ليسَ بخير
يقولُ بغضبْ لِـ أعقدَ حاجبي

.. لمَ لستُ بخيرْ بو .. انا بخيرْ مالذي يجعلُكْ تقولُ هذا
اقولُ للوي الذي جلسْ وطأطأ رأسهُ وكأنهُ يحملُ ثُقل العالم على كتفيهِ الصغيرينْ

أقف بصعوبه وأتجهُ ناحيةْ صغيري

لِـ أجلسُ جانبهُ واحتظنُ جانبهُ بيدي السليمةَ واضعاً رأسي على كتفيهِ ومقبلاً عنقهُ الذي على جهتي ليرتعش

.. حبيبي أنا بخيرْ لآتقلق عليَّ ، أرجوكْ
اقولُ بنبرةٍ راجيةَ علهُ يصدقْ على الأقل أحدنا يُصدقْ هذهِ الكِذبةَ

أُبقي على إحتضانهُ ليشهقَ بعدَ مُدةْ لألعنْ نفسي ألاف المرات

أرجوكْ لاتبكي .. ارجوكْ لا لا لا ليس الأن

.. لوي بو لو توقف ماذا مابكْ لمَ تب..!
اتوقف لا أشهقْ أنا أيضاً حينْ تزدادُ شهقاتهُ

.. أرجوكْ حبيبي توقف تعلمْ أني لآ أُحبُ رؤيةْ دموعكْ

اقول ليحتضنني بقوةَ مع شهقاتهُ المُستمرةَ انا فقط أبكي بهدوء لا أقوى على فعلْ شئٍ أخر

يهدء صغيري بعدَ مُدةَ وانا فقط دموعي المُتساقطةَ هي منْ تحكي بدلا عني

ارفعهُ عن كتفي لا أزفر حينْ أراهُ مُغمضاً عيناهُ مع شخير بسيط لطيفْ صادرٌ منْ شفتيهُ

.. لو
أهمسُ بها امامهَ وجنتيهِ ومن ثُمْ أُقبلهُ وأُقبلُ جانب شفتيهِ أيضاً

أحملهُ بترنح معَ دُعائي بأنْ لآوقظهُ

أدخلهُ لغرفتهُ بعدْ عناء مني لفتح الباب اللعينْ الموصد

لا أعلمَ لما لم أضعهُ بغرفتي انا غبي جداً

أتركهُ لرفق على السرير

أُحركُ غِرتهُ الجميلةَ كي لا ينْزعج

.. لمَ هو جميلٌ هكذا
اهمس بعد انْ جلستُ على حافةْ السرير مُتأملاً بصغيري

واللعنةَ عليكْ زينْ كيفَ تجعلهُ يبكي هكذا

أوبخُ نفسي ثُمَ أنحني مُقبلاً شفتيهِ الرقيقةَ

.. تُصبحْ على خير صغيري بو
أقولُ بجانبْ شفاههُ

أتحركْ خارجاً مُغلقاً البابَ خلفي جُزئياً لكي لا يخافَ بو

أتجهُ لغرفتي المُحببةَ .. أحملُ كأسي وأجلس مُجدداً

أنحني أسفل الأريكةَ لِـ أخرجَ عُلبتي

أُرتبهم في صفٍ واحدْ
أُقربْ الإسطواني من أنفي وأستنشقْ مَلآذي

ثوانٍ قِصارْ لِـ أَشعُرْ بالتخدرُ في أطرافي

.. تُصبحُ على خير زينْ

أقولُ بِـ سُخريةَ مُقلداً صوتهُ وأنا أُكملُ شرابي

.. هه

Isolationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن