كنتُ أعدل ياقة الزي العسكري الثقيل بعد أن هربتُ من التفتيش كادت أنفاسي تتوقف، كل هذا حتى لا يُكشف سرّي.. أنا إيلينا، أو لنقل من الآن: المجند إيان. هربتُ من ظلم عائلتي لأسقط بقدميّ في جحيمٍ أشد قسوة لا يرحم.
كانت العيون حولي كأنها خناجر تسدد نحو ظهري، بين من ينظر إليّ باستخفاف ومن يكتفي بضحكة مكتومة، والهمس من حولي في كل مكان:
- "انظروا إلى حجمه الضئيل.. كيف دخل الجيش؟"
- "هل هو متحول جنسياً؟"
- "أعتقد أنها توقف نموه في سن الخامسة عشرة!"
قطع كل ذلك صوتٌ صارم دوّى في الأرجاء:
- "مرحباً بكم، أنا الجنرال أدريان! إليكم القوانين: أولاً، إن دخلت امرأة المكان يتم نفيها من الدولة وسحب الجنسية منها. ثانياً، من يتخلف عن التمرين فله عقاب!"
قال المزيد من القوانين كأنه مبرمج على هذا، ثم صرخ بصرامة:
- "كونوا فريقاً من شخصين.. من يبقَ وحيداً يُنفَ!"
بقيتُ وحيدة، النظرات من حولي، لأجد فتى وسيم بنيته الجسدية ليست ضخمة لكنها جيدة، ذهبتُ إليه بسرعة:
- "مرحباً أنا إيان، ما رأيك أن نكون فريقاً؟"
كنتُ أبتسم له ببلاهة، نظر إليّ نظرات اشمئزاز وقال:
- "وجهك كأنه وجه فتاة.. لو لم يكن ليس لك نهدان لصدقتُ أنك فتاة حتماً!"
دوّى صوت الجنرال في أرجاء المعسكر:
- "انتهى الوقت، من بقي وحيداً؟"
كان الفتى سيرد لولا أنني أشرتُ للواقف جانباً وقلتُ:
- "هذا ليس لديه فريق سيدي الجنرال!"
صُدم الرجل وبدأ ينفي، لكنهم سحبوه للخارج بسرعة.. إلهي، هذا ممتع جداً!
ثم أعلن الجنرال:
- "التدريب الأول: يحمل أحدكم إطار سيارة ويمر به من الحواجز حتى ينتهي شريكه من تمرين الضغط المائة."
فجأة صرخ الجنرال بصرامة وهو ينظر لجهة أخرى:
- "ليو! اذهب لفريقك، لماذا تقف وحيداً؟"
لأجد ملاكاً على هيئة بشر يؤدي التحية العسكرية:
- "حاضر سيدي!"
يا إلهي.. إنه يتجه نحوي!
************************************
نهاية الفصل لأول
رأيكم
لاحداث
الشخصيات
ليو
إيلينا
الجنرال أدريان
تتوقعون من البطل الجنرال ولا ليو؟
YOU ARE READING
Love Under Ban
Fanfiction"تهرب من ظلم عائلتها، وتتنكر في معسكر وسط جحيم لا يرحم.. ومع حب محظور، هل تهرب مرة أخرى أم تحارب من أجل حبها؟"
