مثيرة للريبة...

238 9 11
                                        


الجميع في حالة تأهب
الحرب استنزفت الجميع تقريباً ..
.
.
.
فجأة
.
.
.
فتحت الفتاة عينيها ببطء، لتجد نفسها في مكان مألوف.
..•أين أنا؟! •
فجأة استوعبت المكان، ولكن هل هي تحلم؟ أهذا حقيقي؟!!
.
.
.
دمعة صغيرة أفلتت من عينيها، همست لنفسها:
•لقد ..•
وقبل أن تنطق بكلمة سمعت صوتاً قادماً من خلف الأشجار، ابتسمت ومسحت دموعها بسرعة، تلفتت حولها قليلاً ثم صرخت:
.." يمكنك الخروج، أنا ليس لدي سلاح"
فتحت يديها على مصراعيهما، بعد قليل،
صوت من خلف الأشجار:
..." مااه حسناً "
فجأة من أعلى الشجرة، يديه في جيوبه، ينظر إليها من طرف قناع الأنبو بنظرة ساخرة:
..." كنت أظن أن ناروتو أكثر شخص متهور، ولكن يبدو أنني ظلمته"
ابتسمت الفتاة بزاوية فمها، أمالت رأسها للخلف تنظر للأعلى:
.." تسرني رؤيتك...كاكاشي"
ضاقت عينه لوهلة، اختفى فجأة من فوق الشجرة وقبل أن تنبس ببنت شفة كان قد وضع الكوناي على عنقها، همس بقرب أذنها، بنبرة باردة مثل نصل الكوناي الذي لامس عنقها:
كاكاشي: " معروف بكوني النينجا الناسخ، لكن كاكاشي؟ "
ضحك ضحكة مكتومة من خلف القناع، ثم زاد الضغط قليلاً على عنقها:
" كشفتِ عن أنكِ بدون سلاح، والآن تنادينني باسمي الشخصي؟ بما أنكِ تعلمين من أنا فمن المؤكد أنكِ تعرفين ماذا سيحل بكِ إذا لم تخبريني من أين تعرفين."
لم تتحرك من مكانها بل ارتفعت زاوية فمها ونظرت إليه بطرف عينها: " أعلم ما ستفعله، ولكني راهنت نفسي على شيء ولا يمكنني التراجع."
أعادت بصرها نحو الغابة أمامها:
" خذني إلى تسونادي، عندها سأتكلم بكل شيء."
ضغط الكوناي أكثر على عنقها بطرفه، وأردف بنبرة ساخرة: " لابد أنكِ تمزحين معي، أنا من يملك القرار هنا."
ضغط الكوناي أكثر حتى نزفت قليلاً.
مالت برأسها للخلف من شدة الألم، لكن...
أفلتت من فمها ضحكة خفيفة أقرب للهمس لتردف: " حسناً حسناً استسلم سأتحدث."
أرخى الكوناي قليلاً فقط عن عنقها ليسمح لها بالحديث.
.
.
" في البداية، أنا أدعى **هينا**، جئت من عالم... حسناً ربما غريب قليلاً، لست من هذه الأرض."
.
.
بدأت تسرد عن كونها من عالم آخر، في بعد آخر تماماً، وأنهم مجرد رسمات في عالم إلكتروني، مصطلحات قد تبدو عادية ولكن في عالم ناروتو؟
.
.
ضغط مجدداً وهذه المرة أقوى مما أجبرها على رفع رأسها بقوة.
كاكاشي: " كلامك غير منطقي أبداً، الكذب وأنتِ في هذه الحالة لا أدري أهو قمة التهور أم قمة الغباء."
.
.
" وأرجح الخيار الثاني."
ضغط أكثر، فشهقت **هينا** من شدة الألم، ونطقت من بين أسنانها: " أنا.. أقسم ... أنني لا أكذب... ويمكنني أن أثبت لك."
كاكاشي: " سأعطيكِ آخر فرصة، إما أن تخبريني من أي قرية أنتِ، أو يمكنني إنهاء أمركِ هنا."
أرخاه مجدداً، فالتقطت أنفاسها بسرعة.
وقالت من بين شهقاتها

" أنا لا أكذب... انظر لزيي، ولا أحمل واقية جبين وليس لدي قنوات تشاكرا حتى!"

بينما كانت عيناها تلمعان بتلك العبارة، لم يتحرك نصل الكوناي ميليمتراً واحداً عن عنقها.

"A cheeky little mission".قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن