- لم يرغب جافي في شريك سكن جديد، لكنه لم يملك خيار آخر. عندما التقى بزميله بيدري غونزاليس.
الطالب الجامعي مفتول العضلات، لم يستطع قلبه المِثلي مقاومة قضاء المزيد من الوقت مع هذا الشاب الوسيم.
ولكن بعد ليلة واحدة من السُكر، ربما سيأتي الحل الذي ينتظر...
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
-مـنذ سنتي الأولى في الجامعة، كنا نسكن في السكن الجامعي، وكانوا يوزعون الغرف علينا. الآن وقد أصبحتُ في سنتي الأخيرة، تخرج زمـيلي في الغرفة العام الماضي، والآن سأحصل على زميل جديد.
كنت أرغـب في السكن مع صديق لي أو شخص أعرفه، لكن بدلاً من ذلك، تم تخصيص غرفة لي مع شخص غريب تمامًا. انزعجت عندما علمت بذلك، لكن أهلي قالوا لي ان هذا سيكون جيدًا لي، ولم يكن لدي خيار آخر، لذلك قررت أن أحـاول التأقلم مع الوضع.
كان زميلي في الغرفة طالبًا جديدًا رائعًا، ذو شعر قصـير بلون بني داكن وعينين بلون بني كستنائي غامق، رياضي، من جزر الكناري، اسمه بيدرو غونزاليس.
كان وجهه بريئًا ونـقيًا ككلب جـولد ريتريفر، بمظهر وبنية نجم أفلام إباحية للمثليين، ووقعت في حبه من النظرة الأولى.
في سن الحادية والعشرين، كنت قد أدركت ميولي المثلية، لكـنني لم أمارس الجنس مع رجل آخر بعد. كان متنفسي الـجنسي الرئيسي والوحيد هو الاستمناء وأنا أتصفح صور لاعبي كرة القدم العراة في المجلات الإباحية. كانت العضلات تثيرني بشدة. وكان بيدري يمتلك تلـك العضلات.
كان الـتواجد حوله طوال الوقت عذابًا، ولم يُخفف من وطأة الأمر كونه ودودًا بقدر وسـامته، ويبدو أنه لا يدرك تأثيره عليّ. تمامًا كشاب وسيم ساذج. شعرت في الأسبوعـين الأولين وكأنني في جحيم.
كنت أرغب به بشدة، لـكنني كنت متأكدا من أنه مستقيم جدًا لدرجة أنه لن يسمح لي بلمسه. أردت أن أعبد جـسده العضلي الفاتن من رأسه إلى أخـمص قدميه، وأن أمتص قضيبه الضخم المنتصب حتى أصل إلى نشوة لا تُصدق.
نمـت وأنا منتصب العضو، أتخيل ما أريد فعله به. استيقـظت من أحلام رطبة كنت ألعق فيها عضلات صدره وقضيبه الضخم المنتصب، وكان يحثني على ذلك.
استيقظتُ باكرًا ونظـرتُ إليه فرأيته نائمًا عاريًا، وقد أُزيح الغـطاء عنه، وجسده ذو اللون القمحي الناعم مفتول العـضلات يلمع، وعضوه الضخم منتصبًا يقطر سائلًا، فأزحتُ الغطاء عني بهدوء لأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليـه وأتخيل أنني على سريره عاريًا معه وأشعر بعضلاته الضخمة الصلبة. لكنني لم أُفصح له أبدًا عن مشاعري.