1

891 25 8
                                        

******









وقف لوكا أمام باب حمام غرفته المفتوح منحه طوله الفارع، البالغ 187 مترا حضورا مهيبا في الغرفة الفسيحة ذات الإضاءة الخافتة في الثامنة والعشرين من عمره فقط، كان لوكا مانوبان قد صنع لنفسه اسما لامعا في عالم الأعمال، إذ ترأس سلسلة مطاعم ناجحة في آسيا وكثيرا ما وضعته إنجازاته مع أشهر الطهاة العالميين.

"هل ترغبين بتناول العشاء ؟ يمكنني طلب الطعام إن أردت" قالها بتلقائية وهو يتكئ على إطار الباب وقع نظره على باب الحمام الزجاجي، حيث ملأ صوت الدش الخافت الغرفة الهادئة.

"لا لكنني سأقبل كأسا من النبيذ أحتاج إلى العودة إلى المنزل " قالت جيني من الداخل بنبرة خفيفة ولكن حازمة.

أدخل لوكا يده اليمنى في جيب بنطاله، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه سأل بصوت منخفض يحمل نبرة مرحة:

هل أنت متأكدة أنك لا تريدين البقاء؟"

ثم تنحنح واتسعت ابتسامته وهو ينظر إلى غرفة نومه الفاخرة كان السرير الكبير المغطى بغطاء أسود أنيق شاهدا على ما دار بينهما قبل لحظات نوافذ بانورامية تطل على منظر المدينة المتلألئ، عاكسة انعكاسات ناعمة على أرضية الخشب المصقولة.

أجابت جيني وهي تخرج من الحمام عارية تماما: "لا" أضاء ضوء خافت جسدها وهي تجفف نفسها وترتدي ملابس داخلية سوداء تبرز منحنياتها الرائعة بطولها البالغ 165 سم، كان قوامها متناسقا، ووقفتها الواثقة تنضح بالأناقة.

سألت جيني رافعة حاجبها بابتسامة ماكرة:

"ألم تر امرأة ترتدي ملابس داخلية من قبل؟" بدون أي أثر للمكياج أو الكحل، أضفت رموشها الطبيعية وعيناها البنيتان الشبيهتان بعيني القطة لمسة ناعمة على ملامحها الجميلة.. شامة صغيرة فوق حاجبها الأيسر زادت من سحر وجهها، ونظرتها النعسة قليلا زادتها جاذبية.

نظر لوكا في عينيها وابتسم

"لم أقابل قط شخصا مثاليا مثلك لكنني كنت أتساءل متى ستعترفين بذلك؟ " قالها مازحا وقد أبرزت نبرته روح الدعابة لديه.

"أعترف بماذا ؟" ردّت جيني وهي تمر بجانبه وتنحني برشاقة لتلتقط بلوزتها البيضاء من الأرض شعرت ببرودة الخشب المصقول على قدميها العاريتين ارتدت البلوزة الرقيقة بسهولة، وانسدل قماشها بانسيابية على كتفيها جمعت جيني شعرها وربطته في كعكة فضفاضة قبل أن ترتدي تنورتها السوداء القصيرة الضيقة احتضنت التنورة وركيها ، مبرزة منحنيات جسدها.

أحكم لوكا قبضته على حلقه مرة أخرى، ثم التفت إلى المطبخ

"ألا تريدين البقاء ؟ نامي هنا الليلة، لقد تأخر الوقت يمكنك العودة إلى المنزل غدا"  اقترح وهو يغادر غرفته ويتجه إلى المطبخ كانت الأجهزة الحديثة تلمع تحت الأضواء الخافتة، وتعكس أسطح الرخام بريقا خفيفا مد يده إلى إحدى الخزائن الطويلة وأخرج كأسين من النبيذ.

True LoveWhere stories live. Discover now