ظلَ

106 9 8
                                        

____

سأموت.

سأموت يومًا دون أرداتي، كما وجدت دون إرادتي، فلماذا.

فلماذا..قد وجدتُ؟:
لا أعطي معنى لهذا الوجود ؟
لماذا لا أدع هذا الفتره من الزمن التّي
تفرقّ بين ولادتي ، وموتي
تشع بلحرارة؟

لكنه الشتاء وون..

_____

أتسأءل في وحدتي

لماذا أنا ؟ ولماذا ليس أنا
أما أنا مخلفاً لبعضي؟

عزيزي القارئ...

هل تساءلت يومًا عن معنى الأبوة؟
هل تعلم كيف يكون قلب الإنسان حين يفتقد صوتًا، حضنًا، أو نظرة تؤكد أنه موجودٍ؟
كنت أتساءل... وأظلّ أتساءل

كيف يكون أن تحيا بلا أب، أن تكبر وتعرف أنّ شيئًا مهمًا في الحياة لم يُكتب لك قط؟
كنت أبحث عن أثره في كل زاوية من حياتي، عن رائحة حضوره بين الكتب القديمة، عن ضحكته بين أصداء البيت.

لم يكن هناك شيء، سوى فراغ،
فراغ..
يركض معي في كل خطوة، يلاحقني في كل لحظة، يعلمني معنى الوحدة قبل أن أتعلم الحب، قبل أن أتعلم الحياة.
وهو... الأب. لم أعرفه، لكنه ظلّ حيًّا في كل خلية من جسدي، في كل خفقة قلب، في كل همسة قد تكون أمنيتي الوحيدة

أن أعرفه، أن ألمسه، أن يسمعني.

وما معنى هذا ؟.. ولما أنا أدون هذا ؟
أنه جوابٍ سهل عزيزي القارئ!

هذا ما تبقى لي ،
قد تم سلبي وأنني لمثير شفقه الآن.

أتسأءل أيضاً..
اليس لساني ناطقاً بلحقِ؟

ثم لماذا أفقد نفسي أمامه وأضيع ؟

أنا خائف.

خائف..

رغم أنني أعترف بهذا أمامكم، إلا انني سأخافه حتى مع أقدامي لموتي.

ولعلي سأبقى كذلك،
إلا أخر نفسً أتنفسهُ

ويا للسوء..
أن أحيى في حياتٍ مفقوده
ونفساً ضائعه.
لكن
هل خطر لك يومًا أن تحب شخصًا لم تعرفه؟

أن تنتظر شيئًا لم يأتِ أبدًا؟
وأنني لمدرك بذلك ،
أنني كلثقل عليهِ وعليهم

الأب...
كلمة صغيرة صحيح؟
كلمه تستطيع الشعور بحنانها
ومع ذلك أثقل من جبال على القلب الذي لم يعرفه. كنت أسأل نفسي دوماً
هل هو موجود حقًا، أم مجرد فكرة عابرة؟

Father.Stories to obsess over. Discover now