" نقِض "... ورجعةة بِلا سلام.

63 4 2
                                        

أولًا، ما تحب كذا رويات؟ لا تكمل. ما جابرك تقراها.
التصنيف:
دراما نفسية، إثارة وتشويق، دراما مدرسية مظلمة
للتواصل مع الكاتب :
يوتيوب: Jk_0dh@
بنترست: kill5myself@
تيك تود: jk_0dh_.@
~
بعض المشاهد كُتِبتْ بمساعدة :
@.ir_xma   في تيك توك
@irxma في يوتيوب
_________________________________________

ما إن دق جرس الحصة الأولى، حتى دخل حيدر للصف بخطوات بطيئة، ورجليه تجرا ماضي ثقيل وراه.

المدرسة جديدة، الوجوه غريبة.
والريحة... نفس رائحة المدارس القديمة، خليط من الورق، الغبار.

اختار المقعد الأخير جنب النافذة. مافي أحد يجلس جنبه، ولا هو يفضل أن يقترب لأحد.
كان معتاد على الوحدة.
أو بالأصح، تصالح معها بعد أن خانته الصحبة.

ظلت عينيه تراقب الحركة في الساحة، بس عقله كان في مكان آخر تمامًا.
يفكر بسؤال واحد فقط
"هل راح أقدر أكون طبيعي هنا؟"

وقبل أن يكمل هذا التفكير، انفتح الباب بصوت حاد، ودخل المدرس.

في لحظة واحدة، تغير كل شيء.

كأن الزمن توقف، والهواء تجمد، والضوء فقد لونه.

عين حيدر اتسعت.

القلب دق دقة غريبة، مو خوف... مو شوق...
شي أثقل من الاثنين سوا.

كان هو.

عُمر.

واقف هناك،قدام السبورة، ماسك الدفتر بطرف إيده، بدلته مرتبة.

سنوات مرت، لكن حيدر عرفه من أول نظرة.

نفس الملامح.
نفس العينين.
بس يمكن ما كانت عيون صديق؟

أخذ عمر نفس، وبدأ يتكلم
"أنا أستاذ عمر. راح أدرسكم هالسنة، ونبدأ بأول درس—"

ثم وقف. لحظة قصيرة، لمح فيها حيدر.

عين بعين.

ولا ابتسامة.

ولا حتى استغراب.

بس سكون.
كأن كل شي بينهم انمحى. أو تُرك عمدًا في الماضي.

حيدر حس بشي يتحرك في صدره، مو شعور واضح. شي بين القهر، والانكسار، والحنين اللي تحول لسم.

طالع الطلاب حوله، الكل كان عادي.
بس هو... كان يعيش فيلم ثاني.

يتذكر.

يتذكر وقت كانوا يمشون سوا من المدرسة.
وقت لعبوا أول لعبة بلايستيشن عند عمر.
وقت قال له عمر "أنا أثق فيك أكثر من أي أحد."

بس بعدها...

كل شي تغير.

عمر راح.
واختفى.
ولما رجع... رجع عدو.

"ي ولد؟"
رجع صوت عمر يقطع أفكاره.

رفع عينه.

"وش اسمك؟"
قالها عمر بنبرة عادية، كأنه أول مرة يشوفه.

" نقِض "Des histoires addictives. Découvrez maintenant