استغفر الله العظيم واتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
....
ارتخت قوته وامتلت عيونه تتغبش يعيش سوء شعور يدْبح قلبه : انا كنت كل مرة ابرر لك آصف! بس ما توقعت بيوم تقدم نفسك عليّ بعد ما قدمتك على نفسي كثيييير! انت دْبحتني آصف..
صرخ أكثر وملح عيونه يذرف قصة شخص قاوم لكنه سقط وانفجر عند كلمه : دْبحتني وخذلتني ..
ارتعش صدر آصف وهو يسمعه ينهشه الندم وصرخ يحاول يبرر لنفسه : انت بعد مو فاهمني انت ما تعرف كم مرة هربت فيها من امي ومن كلامها وافعالها اجيك والاقي صدك انا عجزت اعرف انت وش تشوفني طبيعي ما افهمك! على بالك عندي مليون اخ غيرك؟ اكيد ما بعرف أن هذا تفكيرك! ومن حقي اخاف انا شفت بأمي جهاد شي امي نِضال ما عطتني اياه متوقع ما اتمسك فيها ولا اتخاذل لجل شعور انا مابي افقده؟؟!!!!.
نهار تنفس بتسارع وصدره يرتعش وابتعد عن آصف كتوفه ترتعد ينطق بصراخ يقاوم فيه دموعه وانهياره : تمنيت لو مرة تجبر خاطري وتوقف معي لو مررررة انت كل خطأ منك صواب بعيون امي متوقع لو تكلمت بتقلب عليك؟ تقلب عليّ انا زود ولا تقولك حرف بس انت جبااااان.
انهار مكانه وسندّ يده على الجدار بنزل راسه و يتنفس بصعوبة وهو يحاول يحارب دموعه وانهيار قلبه اللي ينتظر انكسار القوة والانفجار ..
قرب آصف بتردد وقلبه محروق من حالهم يحس بتأنيب الضمير وما توقع ينفجر كذا على نهار ولا توقع نهار ينفجر عليه بهالشكل .. تجاهل كل شي وحاول يحضنه..
لكن..
نهار دفعه بقوة وصرخ وصوته يرتعش وقلبه بداخله ينبض بعنف يبي الانهيار يبي الراحة من الكتمان : لا آصف لا تقرب لا خليني بحالي خلاصصص.
صرخ آصف : ما بخليك حتى لو خذلتك حتى لو كنت بالنسبة لك كسر وجرح انا معك دايماً انت جزء كبير من حياتي ومستحيل اتخلى عنك بأي شكل..
نهار غمض عيونه وفتحها من كلام آصف ورجع ناظره بنظرة وجع ما توقع آصف يوجهها له نهار بيوم : بس انت خليتني كثير وخذلتني أكثر! .. خليتني وراك واخترت نفسك لو مرة كنت اختارني آصف! لو مره!!!.
قرب وهو يضرب كتفه ونبرته يتملكها وجع خذلان عظيم : متوقع موقف واحد توقف فيه امي بتقلب عليك؟ امي تموت عليك آصف امي تشوفك ولدها وأكثر!! لو مرة كنت لا تخذلني وخلك معي!..
صدّ بحزن يطبق على صدره وقلبه؟ أصبحت ميادينه اضيق من ثُقب ابره! ونبضاته؟ انهزام .. انهزام لكل شي حاول يقاومه واليوم؟! .. كانت الحافة اللي ما قدر ينجو منها مثل العادة ويتماسك..
حضنه آصف بقوة بدون سابق إنذار ما يعطي لنهار فرصة يستوعب..
صرخ نهار يحاول يبعده : لا آصف ابعد ابعددد لا تضمني ولا تحاول تضمد جرحي يدينك ما عدت ابيها ولا ابي ضمادها خلني بحالي اكتفيت منك انا..
KAMU SEDANG MEMBACA
الهمّ والتفكير وكثار الظنون تناوشوا عوجّ الحنايا واقتلو
Aksiبكثير لحظات تتبدل نظرتنا وفكرتنا عن كثيير اشياء بسبب نظرات .. كلمات .. افعال!.. تتخبط بين حقيقه .. ووهم! .. هذي شخصياتي وابطالي الـ 3 وهذا عالمي المُبهر
