We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.

حين وقعت بحبه ولم استطع النجاة..

9 1 0
                                        

خيوط الحرير والقدر

رواية رومانسية – تُروى بصوتي أنا، فرح جيون

---

كنتُ أنا، فرح جيون. وما سأكتبه هنا ليس حكاية عابرة، بل اعترافًا طويلًا، ممتدًا، مليئًا بالمشاعر التي عشتها لحظة بلحظة.

منذ البداية… وحتى اللحظة التي كدتُ أفقده فيها.

---

الفصل الوحيد: حين وقعتُ… ولم أستطع النجاة

في ذلك اليوم، لم أكن أبحث عن حب. كنتُ أبحث فقط عن النجاح.

دخلتُ قاعة العرض في سيول وأنا أضمّ ملف التصاميم إلى صدري، كأنني أحتمي به من العالم. كانت القاعة تضجّ بالأصوات، بالضوء، بالضغوط، وأنا في داخلي كنتُ وحدي.

قلتُ لنفسي وأنا أتنفّس بعمق: «فرح، ركّزي… هذا حلمك.»

كنتُ أعدّل فستانًا أسودَ من الساتان حين اصطدمتُ بشخصٍ يقف خلفي.

«آسفة!» قلتها بسرعة، بارتباك.

جاءني صوته هادئًا: «لا بأس… يبدو أنني دخلتُ عالمك دون استئذان.»

رفعتُ رأسي.

وهنا… رأيته.

جونغكوك.

تجمّدتُ. ليس لأنني أعرفه كنجم، بل لأن نظرته كانت مختلفة. لم تكن نظرة إعجاب، ولا فضول. كانت نظرة اهتمام حقيقي.

قلتُ بتوتر: «أنا… لم أكن أنتبه.»

ابتسم وقال: «واضح أنكِ تحملين العالم على كتفيك.»

ضحكتُ بخفة لأخفي ارتباكي: «وهل يبدو ذلك؟»

«نعم. لكن بطريقة جميلة.»

ومن تلك الجملة، بدأ قلبي يتصرّف وكأنه لم يعد ملكي.

---

جلس جونغكوك في الاستوديو لاحقًا، يراقبني وأنا أعمل.

سألته بعد صمت طويل: «ألا تشعر بالملل؟»

هزّ رأسه. «لا. أشعر أنني أشاهد ولادة شيء حقيقي.»

توقفتُ عن الخياطة ونظرتُ إليه: «أنتَ تتحدث وكأنك مصمّم.»

ضحك. «وأنتِ تجعلينني أفهم الموضة لأول مرة.»

كنا نتحدث كثيرًا.

قال لي: «الشهرة تُتعب.»

قلتُ: «وأنا تعبتُ من القتال وحدي.»

نظر إليّ طويلًا. «أنتِ لستِ وحدك الآن.»

تلك الجملة هزّتني من الداخل.

---

في إحدى الليالي، كنا نجلس قرب الطاولة، الأقمشة مبعثرة، التعب واضح علينا.

قلتُ له بصوت منخفض: «أخاف أن أفشل.»

اقترب وقال: «وأنا أخاف أن أكون ضعيفًا.»

نظرتُ إليه بدهشة: «أنت؟»

ابتسم بمرارة: «نعم. الشهرة لا تمنع الخوف.»

سكتنا.

ثم قال فجأة: «فرح… هل تشعرين بما أشعر به؟»

قلبي تسارع. «وماذا تشعر؟»

«أنني أريد البقاء هنا… معك.»

لم أهرب. قلتُ بصدق: «وأنا كذلك.»

---

لكن الحب لا يأتي وحده.

بدأت الأعين تراقب. والألسنة تهمس.

قالت لي هانا في أحد اللقاءات، بابتسامة باردة: «انتبهي… النجوم لا يبقون طويلًا.»

أجبتها بثبات مصطنع: «وأنا لا أعلّق أحلامي على أحد.»

لكن في داخلي… كنتُ خائفة.

قلتُ لجونغكوك ذات ليلة: «هل يمكن أن نؤذي بعضنا دون قصد؟»

أمسك يدي بقوة: «أنا لن أؤذيك أبدًا.»

لكن الشائعات بدأت.

صور. كلام. تشويه.

سألته بصوت مكسور: «قل لي الحقيقة…»

قال: «الحقيقة أنني أحبك.»

لكن الشك كان أقوى مني.

---

وقفنا متقابلين.

قال: «هل تصدقينهم؟»

سكتُّ.

قال بصوتٍ مبحوح: «صمتك يؤلمني أكثر.»

قلتُ أخيرًا: «أنا خائفة.»

أجاب: «وأنا خائف أن أخسرك.»

افترقنا.

---

الاستوديو صار باردًا. الأقمشة فقدت روحها.

كنتُ أحدث نفسي: «كان يجب أن أثق.»

وجاء يوم العرض.

كنتُ أرتجف.

ثم سمعت صوته: «فرح.»

التفتُّ.

كان هو.

قال: «لم أستطع الرحيل.»

قلتُ باكية: «وأنا لم أستطع النسيان.»

اقترب.

قال بهمس: «دعينا نختَر بعضنا… مرة أخيرة.»

أجبتُ: «دائمًا.»

---

نجح العرض. نجونا.

والآن، وأنا أكتب هذا، أعلم شيئًا واحدًا:

أنا فرح جيون.

وقصتي مع جونغكوك لم تكن عن الموضة فقط…

كانت عن قلبين تعلّما كيف يثقان.

النهاية… التي بدأت من جديد.


📖📖📖📖📖📖
شو رأيكم بنات...
ادعموني بلييييييييز ❤️❤️

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Dec 13, 2025 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

Love behind the scenes Stories to obsess over. Discover now