لكل قارىءٍ سعيد و لكل قارىءٍ غارق وسط أفكاره ...لكل ناجٍ من فوضى و صخب••• و لكلِ روحٍ وحيدة رغم الكثرة و لكل شخص مشتاقٍ للتمرد و الحرية ...لكل مكبل و مقيد و لكل شخص يبكي صمتاً على الوسائد ليلا
لن تبدد بضع كلمات مواسية مما تشعرون به و لست هنا لأطمئن و أحاول مواساتكم متظاهرة بكوني الشخصية اللطيفة او الملاك الطيب
لكن ...الجمال في عيش التفاصيل ...الوقت يمر و لا يجوز إنتظار الحزن ليختفي كي نَشُم عبق هواءٍ منعش و بدل إنتظار يد ناعمة تربت على جروحنا
لتربت أيدينا عليها و لتحتضن كل واحدة نفسها
و لتعش كل واحدة يومها ببطىء و تستمع بكل لحظة فيه متجاهلة الأسى او اي صخب مزعج غير مراد كحل حالي إلى أن تصنع مجدًا من نفسها
نبدأ الآن بالحديث عن محتوى الرواية
الرواية ليست من تصنيف فانتازيا فلا يوجد أحداث و مشاهد خيالية
ربما تجدون بعض المشاهد العنيفة و بكل صراحة .....' ربما ' تصريح خادع للغاية هي تحتوي بالفعل على مشاهد عنيفة
ارجو عدم التأثر السلبي بالشخصيات في النهاية نحن مسلمون و بعض العادات تخالف تعاليمنا الدينية كالشرب و التدخين و القتل
كلها محرمة في شريعتنا و روايتي ماهي سوى متنفس و هروب من الواقع و تشغيل أذهاننا ببعض الحماس و الدراما و الخيال لذا مجددا يرجى عدم التأثر
أيضا
ممنوع نسخ الرواية ك pdf أرجو أنكم فهمتهم قصدي
السرقة = مشاكل عديدة ستقع فوق رأسك لذا من الأحسن تفاديها حفاظاً على وقتنا و السلامة الذهنية لكل واحدة منا
أرجو أن يكون بيننا إحترام متبادل ككاتبة و كقراء و حتى القراء فيما بينهم
أرجو من جو الرواية أن يجعلكم تعيشون في خيال محبب و أن تخفق قلوبكم حماسا مع أحداثها و تطوف الفراشات حولكم مغرمة بإبتسامة كل واحد منكم و أنتم تغوضون في عالمي
بعض الاقتباسات :
" الحب بالنسبة لي كان مِقياساً للبشاعة "
"الحب معكٍ مقياسٌ للنجاة "
.
.
.
" أوليست عائلتك ؟"
" بل أنتِ من كنتِ كُل العائلة ليتيم "
.
.
.
" أولن يرغب الفاقد بشعورٍ مما فقد"
" ألن يكف عن البحث حين يلقى العِوض "
..هي يومها قصدته بكلامها ...كان هو ، هو عِوضها .
.
.
.
جلس كما اعتاد دائما خلف مكتبه غير أنه هذه المرة كان متجاهلاً للحطام الذي خلّفه حوله . صمد اليوم بطوله و تصرف كما يفعل ككل يومٍ آخر في حياته
إجتماعه سار على ما يرام ...تصرفاته هادئة و متزنة كما جرت تدريبات الجدد بشكل موفق
ذلك غير أنه لو اتخذ أحد منه خطوة أقرب حاليا ...داخل مكتبه الخاص في البيت الذي اختاره ملجئا من الجميع ، كان سيلاحظ بدون شك يده التي تقبض بقوة على السيجارة و تنفسه الذي بدأ بالاضطراب
لأول مرة منذ زمن سقطت دمعة من احدى عينيه دون حاجته لان يرمش و تحديدا دون رغبته بذلك ...كأنه عاند للحفاظ على دفاعه الوحيد المتبقي و في النهاية قد كسر كغيره من الدفاعات ضدها
دعس بقدمه على السيجارة محاولاً تقليد خطوات الدعاء ...هكذا فقط ، فعلها محاولا تذكر الطريقة الصحيحة لذلك و ما يجب فعله ...دعى الرب لثاني مرة في حياته ، الاولى في طفولته و الثانية في انهياره و ماتمناه لم يكن المجد أو السلطة ............مادعى به بتوتر كطفلٍ متردد كان أن لا تكرهه زوجته
لم تكن طريقته مبتذلة او تضخيما لمشاعر عابرة او حتى تعلقاً دون حاجة ثابتة بل كل ما يفعله حاليا كان لأنه شعر بما ظن أنه قد عزى نفسه عليه سابقا ، الوحدة التي إعتاد عليها....باتت مظلمة و تخنقه من دون تلك المرأة التي لو عددنا المرات التي حاولت قتله بها سيكون ذلك سببا آخر لما عليها أن تكون زوجته مرة أخرى
YOU ARE READING
عَهدٌ لا يُنسى
Mystery / Thrillerإمضاء صفقة ••زِفاف فارغ الامتلاء ••لم تكن صِدفة ، لم يكُن إجبار •• بل رابط عُقِد بدون إدراك ، و تصفيقات غافلة عن موعد انقلاب العهد الموالي لحُكم السلالة لم يولد ليُجبر ، لم يولد ليكون المُراد أو نتيجة عملية ممتازة لنتاج فِكرهم و شِباكهم المُخاطة...
