.
.
.
.
.
____________________
جالسًا وحده على سريره المُرتب بدقة يستند بيديه ضد السرير يُنزل رأسه أرضًا ، وحيدًا بالغرفة فجميع الأطفال قد ذهبو للقاعة المخصصة لأن هذا وقت الإفطار لكنه تحجج بأن هنالك ما يؤلمه و ليست لديه للأكل شهية ، بكل الأحوال كانت المربية تشعر بالكسل لذا لم تُصر عليه ؛ هذا كان بصفه لأنه لا يحب الإختلاط فما الحال إذا تم إجباره عليه .
الآن هو يشعر بالتوتر و الإستغراب بسبب إنعدام توافر دميته المفضلة ، دميته التي إعتاد أن يعانقها أغلب أوقاته بعد أن قَدَمَها لَه ذلك الطبيب الأعجم بالنسبة له ، هو فقط أحب الدمية وتعلق بها لكن لا وجود لها الآن!
هذا الطفل نوبته موشكة و إن أتت فستكون مشكلة عظيمة)
ملامحه جامدة و تنفسه مضطرب كما أن اطرافه ترتعش دميته الشيء الوحيد الذي يحبه ، أستيقظ و لم يجدها بحضنه و بحث بكل زوايا الغرفة حالما شعر بعدم وجودها و لم يجدها قط و هاهو جالس و أعصابه مشتعلة بمعنى أو أخر .
وسط الجو المتوتر و المشحون فتح الباب و دخلت أكثر مربية هو بماقت لها ، إستطاع التعرف عليها من صوتها العالي أمام الغرفة حيث كان تكلم أحدًا خارج نطاق معرفته المحدودة ، تقدمت له تحدق به بتعالي ليس وكأنه طفل ، وقفت أمامه و نَبست مُستهزئة .
"ألم تشتق لدميتك المزرية تلك؟."
رأسه صار مرفوعًا و عيناه بوسعها الكامل تنظر للمقابلة بحقد وعصبية ذلك كان سابقا لهمسه الهادئ .
"هل أنت من سرقها ؟."
أمسكت بخصلاته البنية بلا رحمانية تنطق حروفًا غاضبة .
"إخرس يا مريض لست أنا من يسرق أشياءك المقرفة جئت فقط لأعلمك أنها عند الرجل اللذي ينتظرك في مكتب المدير."
أفلتت شعره بعنف راميةً بجسده أرضًا و عيناها تخترق جسده الصغير على الأرض كأنها تنوي قتله ، إستدارت بعد قليل تخرج من الغرفة مغلقة الباب بقوة غير مراعية للصغير اللذي كاد يموت رعبا .
جالسًا بغرفة المكتب بعد أن وقع ما يلزم عليه توقيعه و الآن هو فقط يجلس بملل يراجع الملف و المدير يراقبه بعدم راحة و إستغراب لمنظره الغريب قبعة تغطي عيناه و كمامة تغطي باقي ملامحه كيف يرى أصلا؟! .
"كيف أتاك هذا الطفل؟."
صوت الذكر أمامه كان قد خرج متسائلا ينتظر إجابة واضحة من العجوز أمامه (المدير) اللذي ابتلع بتوتر قبل أن يتكلم بهدوء .
" سيدي إنها قصة طويل..."
".! تكلم"
أنت تقرأ
𝑾𝑨𝑼? .
Short Storyيجب أن تتعايش مع كل ما يحدث ، و تتقبل كل ما ستمُر بِـه ، فَـلا مفر . تجمع مريضين خارج المستشفى! . PARK SEONGHWA x ?.
