الهدوء....
كل ما يسمع بهذا الممر هو صوت أقدامها وهي تسير ببطئ وسلاسه والرعب كبير.
نظراتٌ تعدو من غرفة لغرفة أخرى.
تبحث عن صاحب الغرفة اربعه بينما ينتظرها هو الآخر.
في كل ممر يوجد غُرفتين في طبيعة الحال حتى لا يزيد الوضع سوءً لكن قلبها قادها نحو كُل الممرات الا ذلك الممر الذي يقبع به شخص لا تُريد رؤيته في مكان كهذا...مرةً اخرى
حتى استقرت عينيها على غُرفه رقم اربعه فـ يستريح قلبها من رعب فـيدخله رعب اخر
لكنَ رعب من نوع آخر.....
رعب من رؤية حالته فـتعود محطمة كما أخر زيارةً لها.
فَتحت الباب ودَلفت ألى الداخل إذا به متكومً حول نفسه في الفراش يتأوه بخفة وتحت عينيه هالات السهر والتعب ، لتكمله ارتجاف شفتيه البيضاء المتشققه يحتضن نفسه بقوة ويشد اغلاق جفنيه وبعض آثار الاسنان الخفيفة حول كفيه
منظر يقطع القلب وأن كان لك قلب لـِتراه
عيب على الليالي لأيذاء مقلتيك المُنيره
تقدمت بـأرجُلي نحو السرير الابيض بهدوء خشية ارعاب ذلك الذي يرتجِف خوفًا وضعت يدي على ظهره المرتجف ليفزع صارخاً يُغطي وجهه بمعصميه فـ اردفت له مهدئة.
"دوكيوم عزيزي أتخاف من التي تخاف عليك هدوئك ؟"
اقترب مني يبطئ ليتحسس وجهي كما اعتدت منذ أن قررت جلبه هنا صوته يرتجف ودقات قلبه تتضارب بصخب أردف بصوت تسبقهُ رجفة فَكيه "انت هنا صحيح؟ اخبريني اني لستُ احلم".
كيف لي أن أخبره بأنه يقطع انفاسي ويؤلمني بنبرته تلك ؟
اردفت احتضنه بهدوء لأبعث السكينة داخله ولو لعدة ثوانً "أنا هنا حتى يحين موعد الموت سأنتظره بصدر رحب أن كانت يديك بيدي لا تخف لن أتركك".
اردف دوكيوم يشتكي حاله ليشطب قلبي عن جسدي "نفسي تضيق بي مينسو نفسي تضيق "
يا نفسٌ أهوى أرتوَائه أفـ تضيق على صدر أهوى أنتمائه؟
اردفت بقلة حيله وما عساي فعله غير ذلك "لم يتبقى الكثير صدقني ، الان أخبرني عن صحتك وما بها؟".
أردف بعدها وأه ليتهُ لم يفعل"قلبي يؤلمني مينسو أشعر بأنني سأتقيئ ، اطرافي تتخدر من تلقاء نفسها أشعر بالدوار وكأنني سأقع ويغمى عَلـي لكن ما يؤلمني هو غيابك لا تذهبي ارجوك أنا بحاجتك فـهم لا ينفكون يمنعوني عن تناول المهدئ ، انا اود حقاً تناوله لكن... لكن.".
صمت قليلاً وكم يؤلمني صمته وكلامه بعدها اكمل يردف "لكنِ لا اريد ترككِ كما تم تركي من قبل مينسو ارجوك لا تتركيني انتِ أيضاً ".
YOU ARE READING
UTOPIA ¦¦ سفنتين
Spiritualحين تبدأ الأحداث في مُستشفى غير قانوني يجمُع تشكيلةً غريبه من الأمراض الغير مَعروفه كل قصةٍ تأخُذنا نحو نوعٍ مِن انواع الاضِطرابات التي دمَرت حياة الشباب ، بعضُها يبدو خياليًا لكنه للأسف موجودٌ على أرضِ الواقع.. يوتوبيا... سَبعةً عانوا عِلل غريبةً...
