Part [01]

36 5 1
                                        


..هَل يا ترَى سأَكون بِخير ؟..


____________________________________

¡Ay! Esta imagen no sigue nuestras pautas de contenido. Para continuar la publicación, intente quitarla o subir otra.


____________________________________

"أنتِ تمزَحين أليسَ كذلِك ؟، ما الذّي تهذِين به و اللّعنَة أخبرينِي "

اردَفت تلكَ الفتَاة سوبِين بصوتٍ يسمَع في جميعِ أنحاء ذاِك المَكان ، ليلاً لا يسمَع فيه سوَى صوت البَرق والرّعد ، المَطر يهطِل بغزارَةٍ جاعلاً منهَا و من تلكَ الفتَاة مبتلتَان تمَامًا ، لا تصدّق ما سمِعته لوَهلة تناظِره بحقدٍ و غضبٍ لعلهَا تخبرها بما يجرِي ، فما قالتهُ تلكَ الفتَاة ادهَشها تمَامًا ....

و أجابت تلكَ الفتَاة ببرودةٍ في صوتهَا تحاوِل إغاظة الواقِفة أمامَها بشتّى الطّرق قائِلة ...

" اه ، أظنُّك فقدتِ عقلَك بعدَ سماعِ غباءَ والِدك ، هل ظننتِ أنّه لن يفعَل ذلِك يا لَك من حمقاء "

ناظَرتهَا سوبين تكاد تفقدُ صوابَها لما سمعتهُ بوهلَة ، و أردَفت قائلة بجدّية تحتَ نظراتها البارِدة ...

" أنتِي حقًا ليسَ لديك عملٌ آخر و فقَط مضايقتِي ، هل أنتِي مهووسَة بي و اللّعنة "

و ناظَرتهَا تلكَ الفتَاة وونيونغ بكلّ غضبٍ لما قالته سوبين و ابتَسمت ضاحِكةً بهستريةَ لا تريدُ أن تنحطّ أمام تلكَ الفتَاة سوبين قائلَة ....

" انظري يا فتاةْ ، لستُ السببّ في غباء أباكِ ، ليس الجمِيع أذكياء مثلك سوبين ، ظننتُه لن يقبَل ، لكنّه أحمقَ حقيرٍ ، يبيعُ الجَميع فقَط لإشباع رغباتِه ، أنتِ السببَ في جعلِ أباكِ مدينٌ الآن ، تحمّلي العواقبَ عزيزتِي "

و ناظَرتهَا سوبين بكلّ برودٍ هذه المرّة ، و اردَفت جاعلةً من تلكَ الفتَاة غيرَ مصدّقةً ما تراه ...

" حسنًا إذن وونيونغ ، أرَى أنّك تتمزّقين غضبًا لرفضي لعرضك ذاك ، كما تريدِين ، لكِن فقَط تذكّري ، أننّي و بكلّ برودٍ ، لازلتُ لا أقبل عرضك ذاك ، استمتعِي الآن بخسارتك إيّاها الحمقاء "

Ending changeDonde viven las historias. Descúbrelo ahora