أنا لارا عمري 19 عام تقريبا أعيش في قبو قصر السيد جيون بسبب عمل أمي كخادمة في ذلك القصر الضخم، رغم أنّ القبو مظلم قليلا لكنني كنت أقضي فيه أجمل أوقاتي كاللعب أو الغناء و الرسم، لم أُمِلّ ولا لمرّة في ذلك القبو، عشت جميع ذكرياتي هناك، فمنذ أن فتحت أعيني وأنا منحجزة في هذا المكان الصغير...
في أيامي الأخيرة كنت أتسلل بعد منام أمي ليلا إلى التجول في القصر الكبير
أَستمتع بوقتي كثيرا و أدخل جميع الغرف السفلية فانا لم أتشجع للصعود للأعلى مكان غرفة السيد جيون بسبب خوفي منه ، أسمع الكثير من الاشاعات المخيفة عنه،
أقضي الليل كله في مكتبته أقرأ جميع الكتب التي لا تنتهي، جدارها الكلاسيكي و أدراج كتبه الخشبية التي تفتح لي الشهية في قراءة الكثير و الكثير.
أنا فتاة أعشق ما يسمى بالكتب و الروايات، ذوقي الكلاسيكي الذي يجعلني أهوى كتب التاريخ.
عند إكمالي قراءة روايتي الممتعة، فكرت لفترة في الصعود للطابق الثاني لأرى إن كانت مكتبة أخرى متواجدة أو ورشة رسم، فحدّثتني أمي من قبل أن السيد جيون يملك ورشة رسم ، ترددت أولا لكن بعد تفكيري عميق الذي هزم خوفي منه، أقنعت نفسي بأن الوقت متأخر وبِأنه منغمس في النوم، تشجعت بكل قوة من مكاني قاصدة لأعلى...
صعدت فوق الدرج على أصابع أقدامي بحذر على سجادة حمراء تغطي الدرج،
لمحت حجرة بعيدة بابها المفتوح جعلني أتأكد أنها ورشة رسم يتبين أن داخلها بها لوحات بيضاء و الأخرى مصبوغة، ضننت أن أحدهم ترك الضوء مفتوح
سرت ببطء قدر الإمكان محاولة عدم إصدار ضجيج، إقتربت من الوصول إلى الهدف...
توقفت بعد سماعي لصوت باب يفتح بجانبي رُغم أنني لم أراه كاملا لمحت صدره الواسع الضخم الذي يستره قميص أسود، رفعت عدسات أعيني للأعلى أتَعَرّفُ عن الشخص المجهول،
أرى ملامح حادة تصوّب نحوي، كان السيد جيون يقف ببرودة يضع أيديه في جيب بنطاله، تراجعت خطوة للوراء إستعداداً للهروب
لكن بسبب فستاني البنفسجي الطويل الضيق على بطني فشلت في ذلك،
سقطت على الأرض وتأوهت بألم، لم أستطع النهوض مجددا بسبب إلتواء كاحلي بشدة، تجاهل أمري بإستحقار وكأنني لم أسقط أمامه كانت نضراته الوحيدة التي تتكلم في جسده البارد...
اسفة اسفة
نهضت من مكاني بأعجوبة وركضت بسرعة رغم التواء كاحلي ، نزلت بسرعة و قصدت مباشرة القبو وانا أشتم بكل أنواع السب، أقفلت باب القبو لأرى أمي نائمة بثقل بسبب الإرهاق، إنسدحت بجانبها أفكر في ما حدث لي سابقا و كيف كان السكوت بيننا و نضراتنا لبعضنا البعض.
نهضت من نومي بسبب بعض الضجيج ليتبين أن الصباح قد حلّ، لم أجد أمي بجانبي كالعادة، إستدرت لأجِد أنها نسيت وِزْرَة عملها فوق طاولة الطعام، مسكتها لإعطائها إياها، خرجت من القبو باحثتا عنها.
كان الصراخ يعُمُّ المطبخ أخدني فضولي لمصدر الصوت، عند وصلي لمصدر الصوت تفاجأةُ بأمي جالسة على ركبتيها تطلب المغفرة من رئيسة الخدم. تقدمت نحوهم بِضع خطوات لتصفع رئيسة الخدم أمي بقوة لدرجة أن دماء يسيل من خَدِهَا.
مشيت بغضب شديد نحو رئيسة الخدم لأرجع الصفعة بقوة.
نظرت لي بصدمة ممسكتا مكان صفعة
"كيف تجرؤين على صفعي!!! هل تعلمين من انا ايتها النكرة!"
"وان يكن انت مجرد عاهرة صفعت امي!"
"أيتها..."
مسكت شعري بقوة وقمت بذالك ايضا
تدخلت أمي بدفعي بقوة نحو الأرض
"ايتها الشقية كيف تجرؤين على ضرب رئيسة الخدم هل ربيتك هكذا"
____________________________________
ستوببب أتمنى أنها تعجبكم الرواية وقولولي رأيكم فيها 💞
لارا:
أم لارا:
