"هيا قد نتأخر بسببك!! "
أردفت ووين وهي تهز دا النَمش ليتأفف بغضب مُبعدًا غِطاء السَرير وهو يتمتم الشتائم ليعتدل فاركًا عينيه منزعجًا
"اخبرتك للمرة المئة الا تفرك عينيك بهذا الشكل، ستتأذي "
تنهدت تبعد يديه عن عينيه ليناظرها بحنق لترين البسمة محياها حُبًا له لتلتقط علبة صغيرة بها سائل للأعين ليرفع رأسه و يفتح عينيه لتضع له منها محاولة منع نفسها من الغوص في زرقاوتاه.
"والان ابتعدي عني! ايجب ان تزعجيني حتي في اجازتك! "
اردف بصوت يملؤه الخشرجة و العُمق لا يتناسب مع شكل وجهه ليدخل الحمام الوحيد المتواجد بتلك الشقة المتواضعة للغاية ، تنهدت وهي تجمع ملابسه المتسخة و تنظف غرفته اولًا وهي تحادثه بصوت عال اثناء جمعها للأكياس و العلب فهي بالنهاية غرفة مراهق وليس اي مراهق بل فيلكس المتمرد.
" ها قد قُلتها، اجازتي و ليست اجازتك! انها سنتك الاخيرة بالثانوية فيلكس! يجب ان تدرس بجد انا لا اراك تقترب من الكُتب علي الاقل اذهب للمدرسة! "
تنهد هازة رأسها فلا فائدة من الحديث معه، خرج من الحمام يضع منشفة حول خصره و يقضم من التفاحة التي قابلته علي الطاولة ليدخل الغرفة و يجد ووين قد رتبتها كالعادة ليقف خلفها و لم تشعر به حتي حملت سلة الملابس و شعرت بدوار طفيف و كادت ان تسقط ليحتوي كتفيها بيديه بسرعة و أردف بفزع.
"اللعنة ما الامر؟ هل انتِ مريضة بحق! "
اردف و القلق يغلف صوته لتتفاجأ و تبتعد عنه بسرعة و تلونت وجنتاها بالوردي إثر منظره الذي لا يغطيه سِوي تلك المنشفة
" انا بخير ثم انني اخبرتك للمرة المليةن ان ترتدي شيء انت لست بسكن شبابي انت تعيش مع فتاة "
صاحت به لتلتقط سلة الملابس مجددًا لتجري بها للخارج ممثلة الغضب لتُخفي خجلها.
تنهد ليقلب عينيه بملل و يبعثر شعره المبلل و يبدأ بأخذ الملابس التي قد قامت هي بكيها و تعطيرها جيدًا لأجله.
"هل هذا الصوت يخرج من شخص متعب؟ لا اعلم كيف اقتنعوا و منحوكِ الإجازة!
حرفيًا كالقطة بسبع ارواح "
تذمر ليبعد ربطة العنق حتي يوسعها و يفتح اول ثلاثة ازرار من قميصه، عَدَل شعره بالمرأة ليسمع صوتها تناديه لأجل الإفطار.
" صنعت لك صندوق الغداء اليوم مع الكثير من النقانق كما تحب "
مسحت علي شعره فور ان جلس و اصبح كالمتشرد يأكل من كل طبق علي الطاولة بينما هي تدهن خبزها بالجبن بهدوء، ليتحدث و فمه عبارة عن بالون من الطعام المُخزن داخله و يحاول المضغ اثناء حديثه.
YOU ARE READING
SHADOW
Romance"بيداي قد هدمتُ المَلجأ فصارَ مَنْفَي." -خالية من المشاهِد الجارِحة. - القصة خفيفة و حبكتها بسيطة و قد تكون قصيرة.
