"أرجوك امنحني مهلة كما ترى وضعي المادي سيء للغاية و ابني بحاجة لعملية جراحية في أقرب وقت" ركع ذلك العجوز البائس بيأس يترجى الواقف أمامه باكيا ليبعد الآخر رجله التي كان يحتضنها الرجل و ملامحه تعتريها الاشمئزاز من المنظر
"لقد اعتدت لسماع الأعذار الكاذبة من الجميع لما الكل يتهرب من ديونه و اللعنة ؟" أردف بصراخ يركل الأكبر سنا بقوة حتى استفرغ دمائه
"أنا لا أكذب أرجوك أعطني مهلة فقط" رمقه الآخر بنفاذ الصبر ليذهب برفقة مساعديه للهدف التالي
جيون جونغكوك، 26 سنة يعمل محصل ديون للآسف لم يتوفر له وقت لا للدراسة و لا للحصول على وظيفة كريمة لطالما قضى حياة مزرية هو اختارها بنفسه
Ups! Gambar ini tidak mengikuti Pedoman Konten kami. Untuk melanjutkan publikasi, hapuslah gambar ini atau unggah gambar lain.
"أوه دونغ هل اشتقت لنا؟" قال و هو يقتحم تلك الورشة الصغيرة قاصدا هدفه التالي فور دخوله دب الخوف بكل المكان فهو يبدو كبلطجي مرعب بتلك الوشوم و الهالة السوداوية التي تحوم حوله
"هل جهزت النقود؟" رأى جونغكوك التردد و الخوف بأعين الرجل أمامه ليحمل قنينة بنزين ثم أفرغها على رأس الرجل لأنه يعرف جيدا أن الرجل لن يدفع إلا بهذه الطرق المجنونة
"هل هذا ما تريده؟" سأل ليحمل شعلة من جيبه الخلفي يهدد الرجل الذي شحب لونه خوفا فهو يعرف أن الذي أمامه مجنون عصبي يستطيع فعلها
"س..سأحضر النقود فالتنتظر فقط" قال بسرعة ليبدأ بإفراغ كل خزنته بحزن ليعطيها للآخر
"اللعنة لما تأخدون ديونا و أنتم على علم بأنكم لن تستطيعون تسديدها بنهاية المطاف" قال مطفئا سيجارته بكتف الآخر و هو يعد النقود التي بيديه
"أرأيت كم تكون لطيفا عندما تكون مطيعا؟" سخر من الآخر ليغادر برفقة مساعديه جاعلا من الكل يلتقطون أنفاسهم بارتياح أخيرا لمغادرته
تنهد هو بتعب بعد إنهاء عمله ليتجه مباشرة للرئيسة تشون سوجين و بالأحرى والدته الذي لم يحلم أبدا بالعيش كابنها يوما ما
فعلاقتهم سطحية بشكل مخيف، لدرجة أنه لم يناديها أمي من قبل
"ما هذا ؟" نسبت بهدوء تعد النقود التي بيدها ليستدير ناويا المغادرة متجاهلا صراخها