"الحادي عشر من شهر فبراير الساعه العاشره ليلاً في الشتاء القارص"
بينما يجلس ذلك الشاب الوسيم ذو الثالث والثلاثون ربيعا متوسطاً أريكته وكالعاده يستنشق سم سيجارته يفكر بتلك الفتاه التي احتلت تفكيره منذ أن رآها فهي تعمل بقصره منذ سنتين كمربية لطفله الذي ماتت والدته أثناء ولادته،فهي مربية طفله منذ أن كان عمره بضعة شهور وطفله يشعر بالراحه الشديدة معها وهي كذلك رغم هدوئها وكلامها القليل إلا أنها تعامله كأنه طفلها
.
.
قاطع تفكيره صوت كعبها الأنثوي على درج ذلك القصر الفخم وكالعادة بقى هو يتأملها من رأسها حتى أخمص قدميها وهي كالعادة تتجاهله فقد اعتادت نظراته المخترقة لها ولكنها لم تبادله النظرات يوماً وذلك ما يحزن قلبه
.
.
ظل يتأملها حتى وقفت أمامه ببضع خطوات رادفة بصوتها الأنثوي
_سيدي لقد نام جون سأغادر
=حسناً أطلبي من السائق أن يوصلكي فالوقت متأخر
_حسنا وداعاً
غادرت بقول كلمتين فقط لا بأس فذلك ما اعتاده منها
صعد بخطوات ثقيله لغرفة طفله يراه قبل نومه ثم توجه للنوم.
.
.
في منزل تلك الفتاه...
جدتي.. أمي لقد عدت
رأت والدتها تضع إصبعها على فمها إشارة أن جدتها نائمه كي لا يزعجها صوتها فأشارت برأسها متفهمه وصعدت لغرفتها.
أخذت حماماً دافئاً فوجدت والدتها جالسة على سريرها وفي يدها كوب من الشوكولاتة الساخنة كما تحبها، قبلتها على جبينها تزامناً مع أخذ كوب الشوكولاتة
_ألم أخبرك أنكِ أفضل أم
=بلا أخبرتني، ردت بابتسامه دافئة
بينما هي مستمتعه بكوب الشكولاته كسرت أمها الأجواء قائله "كيف حال الطفل"؟
_بخير أمي لو رأيته فقط كيف كبر بتلك الفتره وأصبح لطيفاً
=حسناً، اهتمي بيه جيداً فأنت كوالدته إضافتك أن عملكِ ليس سيئاً والأستاذ جيون شخص جيدا ويعطيكي راتباً جيداً.
_أجل هو شخص جيد.
=حسناً سأترككِ للنوم، تصبحين على خير حبيبتي.
_تصبحين على خير أمي.
.
.
في الصباح...
استيقظت في الساعه التاسعه صباحاً تناولت كوباً من العصير ولم تتناول فطورها لأنها في الغالب تفطر مع جون ثم ارتدت ملابسها والتي عبارة عن بنطلون جينز ضيق باللون الأزرق وبلوزه تصل لنصف ذراعها بشكل مربع من جهة الصدر مما سمح لعظام ترقوتها بالظهر ثم ارتدت ذلك المعطف باللون المُخملي، وارتدت أقراط كبيرة باللون الذهبي فهي تعشق الأقراط ووضعت كحل أسود مما سمح لعينيها العسلية بالظهور وتركت شعرها الأسود الطويل منسدلاً ثم توجهت لعملها..
.
.
بينما في ذلك القصر..
استيقظ ذلك الوسيم منذ نصف ساعة ارتدي ملابسه الرسمية وتوجه لطاولة الإفطار...
.
YOU ARE READING
OBSESSED +18
Romanceعند وقوع أهم رجال الأعمال جيون جونغكوك بحب فتاة جامعية تصغره سناً وهي مربية طفله منذ سنتين متيم بها حد الجنون هل ستبادله المشاعر؟ أم سيزداد عشقاً لها؟وماذا إن تزوج بها؟ . . . بعض مشاهد الرواية قد لا تناسب جميع الأعمار . . أول كتاباتي لذلك ادعم...
