red--Ruby

لكن وسط ذلك الصمت الهادئ والمريح، سمعت صوت دفع للباب الحديدي الثقيل لمدخل الحديقة. 
          	
          	إلتفتت لتجده القائد رولف كما تسميه يغلق الباب خلفه ويبدو أن عينيه قد وجدتاها بالفعل مذ أنه كان يحدق بها. 
          	
          	حدقت بشاكلته لوهلة، نظراته كانت هادئة ونعسة، شعره الأشقر أشعث أكثر من العادة، وملابسه كانت خفيفة كأنه يتحدى العالم بأن يجعله يمرض مجرد صدرية ولا شيء تحتها وسروال من الفرو الثقيل. 
          	
          	تنهدت بثقل من عناده وعادت لتكمل ما تفعله. 
          	
          	ثوان من الصمت قبل أن تسمع صوت خطواته تقترب منها حتى غطى ظله جسدها لكنها أيضا لم تلتفت إليه. 
          	
          	جثت ركبتاه يحاصر جسدها بينهما، يداه وجدتا طريقهما لخصرها كأنه يعرف ذلك منذ زمن سحيق. 
          	
          	وأنفه لم يجد الراحة سوى بإستنشاق عطر ورق السدر بشعرها ليريح ذقنه على كتفها. 
          	
          	تحركت هي قليلا لتجد راحة بين أحضانه خاصة عندما شبك يديه أمام معدتها ليسحبها أكثر لحضنه فتتذمر
          	«مهلا! قص أظافرك القذرة! االدم متجمع تحتها!».
          	
          	لم تتلقى ردا سوى تقريبه لركبتيه أكثر منها كأنه يخبرها أن تذمرها عقيم بالفعل. 
          	
          	تنهدت بإستسلام وتركت ما بيدها لتعيد رأسها للخلف مستندة عليه ويدها تداعب شعره الخشن تحاول تهذيبه. 
          	«ما الذي كنت تفعله لتصبح هكذا على كل حال؟».  
          	
          	ظنت من صمته أنه تجاهل حديثها لكنه تكلم بعد وهلة بصوت مكتوم بخصلات شعرها 
          	«أرتب غنائمي لحدث الليلة..». 
          	.... 
          	
          	
          	«تعرف أنك مزعج صحيح؟». 
          	
          	عاد لدفن وجهه يريح جبينه على كتفها يقول ببساطة
          	«أعرف أنني مشتاق لك...». 
          	 
          	
          	لفت أستريد خصلات شعره بين أصابعها تقول بوجنتين ورديتين رغم حفاظها على هدوئها 
          	«كيف تشتاق لي وأنا بين يديك يا مغفل». 
          	
          	شد أكثر على حصاره لخصرها قبل ان يعدل قدميه ليجلس متربعا وهي تتوسط قدميه يحاصرها من كل الجوانب خشية أن تهرب، رفع جبينه عن كتفها ليجري تواصلا بصريا بينهما كان يميل به أحيانا نحو شفتيها 
          	«هذا لا يكفي.. لا يكفيني البتة..». 
          	
          	همس وهو شارد بنظراتها وشفتيها اللتين تدعوانه للهو قليلا والإنزلاق عن الطريق الذي رسمه. 
          	
          	راقب تحريكها لشفتيها وهي تردد بصوت هامس يتردد داخل رأسه
          	«ما الذي يكفيك إذا؟.. تعال وخذه..». 
          	
          	داعبت شعره أكثر مما جعله يميل رأسه ناحيتها حتى إصطدمت أنوفهما... 
          	
          	
          	
          	
          	حرق صغنون للفصول الجاية. 
          	كنت بضيف مشهد ثاني لكن قلت لا كثير هذا 

Lhctini9

@red--Ruby والله بريئة اقصد الأحداث
          	  
          	  
          	  
          	  دائما يتم فهمي خطأ
Reply

red--Ruby

@ Lhctini9  عييييييب
Reply

Lhctini9

@red--Ruby هيهيهيهيهههيههيهيهيهي قلكم شو بيصير بعدها ؟ .
          	  لا تروح نيتكم بعيد قصدي اني بعرف الأحداث ⁦(⁠ノ⁠^⁠_⁠^⁠)⁠ノ⁩
Reply

red--Ruby

لكن وسط ذلك الصمت الهادئ والمريح، سمعت صوت دفع للباب الحديدي الثقيل لمدخل الحديقة. 
          
          إلتفتت لتجده القائد رولف كما تسميه يغلق الباب خلفه ويبدو أن عينيه قد وجدتاها بالفعل مذ أنه كان يحدق بها. 
          
          حدقت بشاكلته لوهلة، نظراته كانت هادئة ونعسة، شعره الأشقر أشعث أكثر من العادة، وملابسه كانت خفيفة كأنه يتحدى العالم بأن يجعله يمرض مجرد صدرية ولا شيء تحتها وسروال من الفرو الثقيل. 
          
          تنهدت بثقل من عناده وعادت لتكمل ما تفعله. 
          
          ثوان من الصمت قبل أن تسمع صوت خطواته تقترب منها حتى غطى ظله جسدها لكنها أيضا لم تلتفت إليه. 
          
          جثت ركبتاه يحاصر جسدها بينهما، يداه وجدتا طريقهما لخصرها كأنه يعرف ذلك منذ زمن سحيق. 
          
          وأنفه لم يجد الراحة سوى بإستنشاق عطر ورق السدر بشعرها ليريح ذقنه على كتفها. 
          
          تحركت هي قليلا لتجد راحة بين أحضانه خاصة عندما شبك يديه أمام معدتها ليسحبها أكثر لحضنه فتتذمر
          «مهلا! قص أظافرك القذرة! االدم متجمع تحتها!».
          
          لم تتلقى ردا سوى تقريبه لركبتيه أكثر منها كأنه يخبرها أن تذمرها عقيم بالفعل. 
          
          تنهدت بإستسلام وتركت ما بيدها لتعيد رأسها للخلف مستندة عليه ويدها تداعب شعره الخشن تحاول تهذيبه. 
          «ما الذي كنت تفعله لتصبح هكذا على كل حال؟».  
          
          ظنت من صمته أنه تجاهل حديثها لكنه تكلم بعد وهلة بصوت مكتوم بخصلات شعرها 
          «أرتب غنائمي لحدث الليلة..». 
          .... 
          
          
          «تعرف أنك مزعج صحيح؟». 
          
          عاد لدفن وجهه يريح جبينه على كتفها يقول ببساطة
          «أعرف أنني مشتاق لك...». 
           
          
          لفت أستريد خصلات شعره بين أصابعها تقول بوجنتين ورديتين رغم حفاظها على هدوئها 
          «كيف تشتاق لي وأنا بين يديك يا مغفل». 
          
          شد أكثر على حصاره لخصرها قبل ان يعدل قدميه ليجلس متربعا وهي تتوسط قدميه يحاصرها من كل الجوانب خشية أن تهرب، رفع جبينه عن كتفها ليجري تواصلا بصريا بينهما كان يميل به أحيانا نحو شفتيها 
          «هذا لا يكفي.. لا يكفيني البتة..». 
          
          همس وهو شارد بنظراتها وشفتيها اللتين تدعوانه للهو قليلا والإنزلاق عن الطريق الذي رسمه. 
          
          راقب تحريكها لشفتيها وهي تردد بصوت هامس يتردد داخل رأسه
          «ما الذي يكفيك إذا؟.. تعال وخذه..». 
          
          داعبت شعره أكثر مما جعله يميل رأسه ناحيتها حتى إصطدمت أنوفهما... 
          
          
          
          
          حرق صغنون للفصول الجاية. 
          كنت بضيف مشهد ثاني لكن قلت لا كثير هذا 

Lhctini9

@red--Ruby والله بريئة اقصد الأحداث
            
            
            
            دائما يتم فهمي خطأ
Reply

red--Ruby

@ Lhctini9  عييييييب
Reply

Lhctini9

@red--Ruby هيهيهيهيهههيههيهيهيهي قلكم شو بيصير بعدها ؟ .
            لا تروح نيتكم بعيد قصدي اني بعرف الأحداث ⁦(⁠ノ⁠^⁠_⁠^⁠)⁠ノ⁩
Reply

saya_208

روبيتي مو كأنو عندنا اختبارات غدوةヽ(・ω・´)ノ(*´▽`)
          بالتوفيق لكِ(*>∇<)ノ

saya_208

@red--Ruby  ربي يعينك(T^T)(*>∇<)ノ
Reply

saya_208

@red--Ruby  واه خصوصا لاطيحي في حفافة متخافش ربي 
Reply

red--Ruby

@ saya_208  أنا مع العربية والفلسفة والإجتماعيات خروجولي عينيا 
Reply

red--Ruby

أييي كيف نسيت اليوم ذكرى مجازر 8 ماي!! 
          تذكرت البارحة تقريبا يوم مر علي بنات إبتدائية بلباس تقليدي جزائري يحتفلون بالذكرى
          شكلي بنزل فصل... بمناسبة إستيقاظ الروح الوطنية.

Unoiseau1

@ red--Ruby  هل انتي جزائرية؟ 
Reply

Lhctini9

بما اني اشترك معاكي بصفات كتير قوليلي شو رح يصير بالاحداث المستقبلية 
          رح موت 
          وانا لسا بدي انتظر ثلاث فصول لينزلو وانا قريتهم من قبل كمان 
          حالتي بائسة

red--Ruby

@ Lhctini9  بحاول أنزل أسرع شوي، لأنك وصلتي فصل الخامس تقريبا وأنا بالمسودة كاتبة عشرة فصول وناسية تقريبا الأحداث اللي وصلتيلها هههه
Reply

Lhctini9

مانننييييي حرام عليكي طيب ⁦(⁠・⁠–⁠・⁠;⁠)⁠ゞ⁩⁦⁦(⁠~⁠_⁠~⁠メ⁠)⁩
Reply

red--Ruby

@ Lhctini9  حبيت اقولك أنو الفصل اللي وقفتي فيه الفصل اللي بعدو مليان رومنس (◍•ᴗ•◍)✧* 
Reply

bouchraouro

مرحبا روبي 
          هو أنتي راح ترجعي روياتك ولا لا؟ 

Lhctini9

@bouchraouro ترا روايتها الجديدة حلوة قريها يا حلوة ⁦乁⁠[⁠ᓀ⁠˵⁠▾⁠˵⁠ᓂ⁠]⁠ㄏ⁩
            
            Cheap thrills
Reply

bouchraouro

@ bouchraouro  لاااأااااا لساتني ما كملت قرأتها!!!! 
            حتى رواية رينجي ديك لي كنت قاتلى نفسي منشانهااا ما كملتيهاااا
Reply

Lhctini9

@bouchraouro لااااااا حذفتيها للابد ! كنتي خليها مسودة ⁦⁦(⁠〒⁠﹏⁠〒⁠)⁩
Reply

red--Ruby

رفااااق 
          تم نشر الفصل الأول من الرواية!!! 
          متشوقة أشوف تفاعلكم هنااك
          I just published " بعيدا عبر الأفق.  " of my story " Soft as flayed fur ". https://www.wattpad.com/1625961030?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Baku-Ruby

red--Ruby

@ Baku-Ruby  هه منتظرة تفاعلك
Reply