N______7

          	يَلوموني، وأحسّك تكبَر بروحي
          	ويَلوموني، وأنا بلا شوفتك شينفعن عيوني
          	يَشوگي، ورَجوتي، ودنياتي، ولوني،
          	وعذابي، وبسمتي، وشكواي، وضنوني.
          	يَخيّعونك عليه، وبيك خَيّعوني... 

-_sally_-

فطوم

anoor8950

باجر عيد الأميرات وكل عام وانتي احلى أميره أميره روحي 🫂💋

N______7

@anoor8950 
            امووااحات 🍓🎀 
Contestar

N______7

          يَلوموني، وأحسّك تكبَر بروحي
          ويَلوموني، وأنا بلا شوفتك شينفعن عيوني
          يَشوگي، ورَجوتي، ودنياتي، ولوني،
          وعذابي، وبسمتي، وشكواي، وضنوني.
          يَخيّعونك عليه، وبيك خَيّعوني... 

N______7

إنّ قراءة زيارة عاشوراء، خصوصاً في يوم العاشر من محرم، هي تجديد للعهد، وإعلان للولاء، والارتباط بالقيم والمبادئ التي استشهد من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام). إليكم أبرز ما يناله المؤمن ويرجوه من قراءتها في هذا اليوم العظيم:
          
          ورد في الروايات الشريفة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أن من زار الإمام الحسين بهذه الزيارة في يوم العاشر، كتب الله له ثواباً عظيماً يعادل ثواب الشهداء والأنبياء، وبُني له مقام رفيع.
          
          تُعرف زيارة عاشوراء بأنها "مجرّبة" لقضاء الحوائج المستعصية، وتفريج الهموم والغموم، وتيسير الأمور المتعسرة لمن واظب عليها بيقين وإخلاص.
          
          وإن المداوم على هذه الزيارة يرجو أن يكون مشمولاً بشفاعة الإمام الحسين (عليه السلام) يوم الورود، وثبات قدم الصدق مع الحسين وأصحابه.
          
          الزيارة تحمل في طياتها معاني التولي لأولياء الله والتبري من أعدائه، مما يساهم في بناء الوعي الروحي والفكري للمؤمن، ويجعله دائماً في جبهة الحق.
          أن قراءتها بتدبر تمنح النفس سكينة وطمأنينة، وتجلب الرزق والبركة، وتدفع البلاء والمكاره عن قارئها وعن أهل بيته.
          
          

N______7

(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ...) 
          
          ​يقولون: 'فارتمى المَاء وتذكّر عطش الحسين'.. ولكن الحقيقة والوجدان يقولان: إنَّ العباسَ لم ينسَ الحسينَ طرفة عينٍ ليتذكّره! كيف ينساهُ وهو نبضُ قلبهِ وسرُّ وجوده؟
          
          ​إنما لمّا لامسَ بَرْدُ الماءِ يديه، تراءت له تِلك الشِّفاه الذّابلات، فأنِفت نَفْسُهُ الأبيّة أن تذوقَ عذباً والحسينُ ضامٍ.
          ​سلامٌ على العَضيد الذي ما خَفَق قلبهُ إلا بحُبِّ أخيه، وما رخصت روحهُ إلا فداءً له.