أجدُ في القراءةِ مَهرباً من قسوةِ واقعي،
حيثُ يتكدّسُ الألمُ في العيون، وتَعجَزُ الحيلةُ عن الشفاء.
غيرَ أنَّ كتابةً ما، هزّتْ سكونَ الوجدان،
ومَنَحَتني قَلَماً... لأُعيدَ بهِ تلوينَ رمادِ ذكرياتي
  • JoinedOctober 21, 2025

Following