عذاب ماقبل الذهاب

عذاب ماقبل الذهاب

  • WpView
    Reads 8,289
  • WpVote
    Votes 175
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadMatureComplete Sat, Jul 10, 2021
هي رواية خليجية عبارة عن بنت عاشت حياة صعبة و فجأة تلتقي بشخص يغير كل حياتها يصير الأخ و الصديق و الحبيب بس في كثير من المصاعب تواجهها تتوقعون تجتازها كلها؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وهل ينتهي الحب؟!(كاملة)
  • ماذا إن أحبتَك نجدية وأصبحت لها نجد والعذية.
  • بـتـلات شـائـكـة
  • من الذي احببت
  • ابغى اقول اني احبك وانت لسه اللي عشقته
  • تَرفقي با المترفات الغنادير معك جمال الناس با الحيل عادي.
  • حرقة القلب وش يهديها؟
  • مالي غيرك
  • Love and war

حين يعصف بك موقف سيئ، حادثة مؤلمة كجرح في القلب، ستهمس لنفسك أن تمضي بهدوء، أن تلملم شتاتك وتبحث عن مأوى من الألم. قد تظن أن الزمن كفيل بمداواة الجراح، وأنه مجرد فصل عابر سيطويه النسيان. ولكن، ماذا لو كان ذلك الموقف عاصفة تقلب حياتك رأسًا على عقب؟ ماذا لو أنك فجأة تجد نفسك غارقًا في ظلال اتهام قاسٍ، اتهام يشوه نقاءك؟ ماذا لو وقف كل من أحببتهم في صف العتمة، يصدقون ما لم تفعل، ويتركونك تصرخ وحيدًا، بلا صوت يصل إليهم؟ تصبح منفيًا، منسيًا، ولا تعرف الطريق إلى وطنك القديم، إلى ذاتك التي كنت. تشعر أنك غريب حتى عن نفسك، تُحيطك الوحدة، وترى في كل عين رفضًا لا تفسير له. عندها تقف على مفترق الطرق، أمام خيارين: أن تستسلم لليأس الذي يغريك بالانكسار، أو أن تثور على التيار، أن تشق طريقك في وجه العاصفة، وتعيد بناء ذاتك من رمادها. ولكن، يبقى السؤال معلقًا كغيمة ثقيلة في السماء: هل يمكن للحب أن ينطفئ؟ أم أنه سيبقى جمرة خافتة، تنتظر الرياح لتشتعل من جديد؟وهل ينتهي الحب ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines