1

54 8 0
                                        

في قديم الزمان كان هناك مملكه هارت ،

هذه المملكه التي كانت من عادات الاسر الملكيه فيها ان يتزوج الاخ من اخته في سبيل الحفاظ على الدم الملكي والنسل وضمان السلطه وبقائهم من ضمن النبلاء حيث كانت العائله الملكيه تنظر الي عامه الشعب بازدراء و احتقار .

حتي جاء هذا اليوم وهو يوم كسائر الايام كانت المملكه كلها في انتظار هذا اليوم
يوم زواج ولي العهد من اخته وكان هذا الزواج بمثابه تتويج ماثيون كملك حقيقي للبلاد،و كاي زفاف كان ماثيون يتجهز ليوم عرسه في غرفته الخاصه بمساعده خدمه ،بينما كانت كوزيت تتجهز ايضا ف غرفتها الخاصه مع خدمها كانت لايظهر عليها اي مشاعر من الفرح ولا الحزن لكن من ينظر عميقا في عينيها سيستطيع ان يري مدي سخطها علي هذا الزفاف وعدم رضاها عنه

لم يكن هذا بسبب كرها لاخيها ماثيون بل كانت تحبه كاخ ... لكنها كانت تريد من تحب والذي يكون مساعد الملك يوهان... انه كان بمثابه عشيقها فكان القصر كله يري النظرات التي كانت كوزيت ويوهان يتبادلانها معا كان هذا من ايام نشاتهم معا حيث ان يوهان هو ابن عم ماثيون الشقيق لاكن لم يكن هناك احد في المملكه باكملها يعلم بشان المقابلات السريه التي كانت تحدث بينهما حيث كانا يتبادلان القبلات معا في بعض الاحيان .
والان انتهي الزوجان من التجهيزات وانتهت ايضا تجهيزات العرس التي استمرت لاسبوع كامل فكان اكبر زفاف ستشهده المملكه والان بدات مراسم الزفاف في البدء بدا الناس بالاحتفال بعد الوليمه العظيمه التي كانت بامر من الملك

ها هي المملكه في انتظار ظهور الزوجين

حتي جاءت هذه الساعه الموعوده اخيرا ظهر الملك التي تغيب طوال اليوم لاكنه لم يكن وحده ظهرت كوزيت بجواره كانت علامات السعاده والفرح ملحوظه علي وجه ماثيون فقد كان يحب كوزيت

لاكن كوزيت لم يكن عليها اي علامات فرح فقد كانت تنظر الي يوهان طوال الوقت لاكن يوهان لم ينظر لها هذا اليوم لانه لم يكن يريد ان يلحظ ذالك احد وبالاخص الملك

انتهي الزفاف
ودخل الزوجان معا غرفتهم وفعلا كما يفعل اي زوجان يوم زفافهم وانتهي هذا اليوم السعيد بالنسبه لملك والمملكه لاكنه غير سار لكوزيت وعشيقها يوهان.

رغم ذالك ظلوا علي علاقتهم معا فقد كانو يتقابلون سرا وكانو كالعاده يتبادلون القبل والكلام معا وتطورت علاقتهم حتي بدأوا.يمارسو معا

كان الملك مشغول مع مملكه سبيد التي توجد اطرابات سياسيه بينه وبينها فكانت المملكتان علي استعداد للحرب وكان ماثيون لايمكث في القصر كثيرا وكان من ينوب عنه هو مساعده يوهان

الي الان مرت 6 اشهر ولم تحمل الملكه بدا هذا الكلام علي كل لسان في المملكه لكن السبب كان مجهول الي ان اكتشف الملك ان احد خادميه يعد له عقار في مشروباته يمنع الانجاب فاعدمه الملك ولم يزيع الخبر لاحد كانت فكره الاعدام الفوري من افكار يوهان حيث ان يوهان هو من كان يامر الخادم بهذا ولم يكن يريد للخادم ان يعترف بهذا وكانت كوزيت علي علم بهذا ايضا

بالفعل بعد شهران اصبح في احشائها طفلا من الملك وتم اعلان الخبر في انحاء المملكه

بعدها بفتره عرف الملك عن علاقه يوهان وكوزيت ولاكنه كان يحب كوزيت ولم يكن يريد الفضيحه فامر بعض من القتله بقتل يوهان ليلا

عندما وصلوا جناحه لم يجده

لانه هرب لمملكه سبيد التي رحبت به كثيرا لم يكن حبا بل كان لمساعدتهم في الحرب حيث انه اكثر علما بارض مملكه هارت و جيشها ونقاط ضعفها

لم يكن انضام يوهان لسبيد بسبب كره لهارت او خيانته لها بدل كان في سبيل استعاده عشيقته كوزيت وقتل الملك ،

فبعد انضمام يوهان لمملكه سبيد بايام معدوده هجمت مملكه سبيد علي هارت كانت هجمه قوية بالنسبه لهارت حيث هجتمت سبيد من الجناح الايمن الضعيف والذي كان يوهان على معرفه بضعف هذا الجناح من الجيش وقد تم قتل الملك في اليوم التالى علي يد يوهان وتم تنصيب يوهان كملك لمملكه هارت فكان هذا نص الاتفاق (ان يساعدهم يوهان في الحرب واحتلال مملكه هارت في مقابل قتل ماثيون وجعله الحاكم وسيكون ايضا تحت حكم سبيد)
وهكذا فاز يوهان بالحرب وبالحكم وبعشيقته كوزيت ولكن مازال هناك شي يزعجه

ولاده ابن ماثيون فرنارد كان يوهان يحمل كره شديد لفرنارد ولكنه لم يستطيع قتله بسبب امه التي كانت تحبه كثيرا فاكتفي بجعل احد المرتزقه يضعه امام دار ايتام في الاحياء الفقيرة ثم قتل هذا المرتزق بعدها لكي لا يزاع الخبر واخبر كوزيت ان ابنها قد اخططفه احد جنود سبيد وقتله ولم يجدو جثته كان هذا الخبر كالصاعقه علي كوزيت لاكن وجود يوهان يهون عليها بعض الشي

نجح يوهان بتخطيط لكل شي ونجحت كل ختطه....ولكنه لم يقوم بعمل خطة...عندما يتم تدميره من قبل الشبل الصغير...









................

...

انتهي البارت الاول وهو كمقدمة فقط للقصة
فوت +كومنت. للدعم

Breaking restrictionsWhere stories live. Discover now