الحلقة1

4.2K 69 4
                                        


ملاحظة : لمن لا يفهمون اللغة توجد ترجمتها للفصحى على حسابي الثاني macilia2025




الرقصة الأخيرة
من تأليف و كتابة Macilia ch

الحلقة 1:

فاقت على صوت المنبه تاع تلفونها ...ناضت تكسل في يديها ...نزعت الغطاء من على بدنها ....تقعدت على السرير تحك في عينيها و تتثاوب ... تلفتت للجهة الأخرى لقاتو مزالو راقد تنهدت و ناضت من السرير جبدت حوايجها من الخزانة و خرجت من الغرفة داخلة للدوش ...
فتح عينيه على صوت الما لي كان يسيل مالدوش نفخ بقوة ...النعاس طارلو ...هز يدو للتابل دونوي و حكم تلفونو يشوف فالساعة لقاها الخمسة تاع الصباح ...عدا يدو على وجهو فاد ...حكم المخدة و حطها على وجهو مكمل في نومو ....بعدما خرجت من الدوش ...لابسة حوايجها و طامة شعرها بطريقة عشوائية ...دخلت للكوزينة حضرت الفطور تاع الصباح ...حطاتو على الطابلة ...
دخلت لغرفة وليدها ...باساتو من راسو و خرجت جابدة الباب وراها ...حكمت ساكها و لبست مونتوها و خرجت من الدار متوجهة لخدمتها
كان راقد فسابع نومة حتى حس بيدين فوق وجهو
آدم: بابا نوض راهي السبعة
فتح عينيه على صوتو ...تبسم تبسيمة خفيفة و تقعد على السرير
جاسم: يا بطل نضت قبلي كي العادة ... شاطر وليدي
آدم : راهي السبعة راح الحال
عدا يدو على وجهو ينفخ تلفتت للجهة لي حداه لقاها فارغة
جاسم : و يماك وينها؟
آدم: خرجت
جاسم: كي العادة ...هيا أرواح نروحو نغسلو و نفطرو
ناض من السرير و حكمو من يدو دخلو للدوش جابلو كرسي صغير حتى يوقف و يقابل المرايا ...غسلو وجهو و فرشلو سنانو ...سقملو شعرو بيدو و نزلو من الكرسي يحكي
جاسم : هيا يا بطل روح للكوزينة راني سابقك
آدم: حاضر بابا ...تبسملو و غلق الباب حتى ياخذ دوش خفيف ..بعدما كمل دخل للكوزينة لقاه قاعد على الكرسي يستناه ...راح سخنلو الحليب و مدهولو ....فرغ لروحو فنجان قهوة ...و قعد يشرب فيه ويخزر لآدم ...
كي كملوا راحوا الشمبرة لبسلو حوايجو و لبس حتى هو ...حكم كرطابلو و خرجو متوجهين لمدرستو لي جنب الصيدلية لي يخدم فيها...ركبو ورا و ركب هو من القدام و قلع ....الطريق كلها وآدم يحكي بحماس ويوصفلوا المدرسة لي يقرا فيها وأصدقائوا وجاسم منساجم معاه يجاوبو ويضحك معاه
بعدما وصل آدم ركن سيارتو قدام الصيدلية و نزل ...دخل من الباب لي عمل صوت بسباب الجرس لي معلقوا الفوق لقا كل الخدامين واقفين يرتبوا فالأدوية توجه لمكتبو لي موجود داخل بعدما صبح على لي يخدمو عندو ...رمى روحو على الكرسي و جبد الدوسيات تاع شحنة الدواء لي جابوه لبارح بقا يقرأ فيهم بدقة
جاز نهار كلوا وهو مشغول مع الخدمة راسوا مرفعوش.. بعدما كمل خزر فالساعة لقاها الثلاثة ونص وموعد خروج آدم قرب
نزع الطابلية لي كان لابسها وخرج متوجه لمدرستوا
جوايه الربعة تاع عشية ...كان واقف قدام مدرسة آدم ...ثواني حتى خرجو الولاد يجرو ...لمح آدم جاي لعندو تبسم و فتحلو يديه الزوج ..جرا لعندو آدم و حضنو بقوة ...باسو من راسو يحكي
جاسم: كيفاه جاز نهارك يا بطل
طلع كتافو و زم شفايفو يحكي
آدم: عادي كيما كل يوم
فرفشلو شعرو و حكمو من يدو يحكي متوجهين للسيارة
جاسم: واش رايك كي نلحقوا للدار نلعبو بلاي
صفق بيديه فرحان
آدم: ياي صح أما ماما متحبش
فتح باب السيارة الوراني يحكي بفدة
جاسم: هذا إذا لقيناها فالدار
بعد نص ساعة وصلوا فتح باب الدار بالمفتاح ...انطلق آدم يجري
جاسم: بلعقل ما تجريش ولا راح طيح
غلق الباب وراه ...لقا الحالة هادية كي العادة ...
..ما عدا صوت آدم لي جبد البلاي و قعد في بلاصتو يعيط لباباه متحمس حتى يبداو يلعبو
نفخ على جنب يتمتم بين شفافو
جاسم: متقدرش تتنازل نهار و تجي بكري تقول هي الطبيبة النسائية الوحيدة فهاذ البلاد ...دخل للصالة و حكم بلاصتو جنب آدم يلعب معاه و مخو بعيد
نحات نظاراتها من عينيها ...تمسد فيهم بتعب ..بعد يوم شاق تاع خدمة
تكات على الكرسي معوجة رقبتها تمسد فيها بيدها ...دخلت لعندها الفرملية تحكي
مدام خلاصو المرضى لهاذ اليوم
رندة: اوكي مرسي تقدري تروحي تأخر الوقت
تصبحي بخير دكتورة
رندة: و انتي من اهلو ...ناضت و نحات طبليتها و علقتها ...شافت فساعة يدها لقاتها السبعة تاع العشية ...نفخت بتعب ...حكمت صاكها و خرجت غالقة الباب وراها
حبست سيارتها بعدما ركنتها فقاراج البناية ...خرجت تتمشى جهة المصعد ...ضغطت على الزر و دخلت للداخل تغلق باب المصعد و سندت راسها على الحيط مغمضة عيونها بتعب
وصلت للطابق وين تسكن ...جبدت المفتاح من صاكها حطاتو على القفل تحل فالباب عين مغلوقة عين مفتوحة .....كمشت حواجبها باستغراب كي صابت الحالة هادية و الضواوي طافيين
رندة: أكيد رقدوا
غلقت الباب بشوية تمشي جهة غرفتها رايحة ترقد ديراكت من التعب ....غير حطت رجلها داخل ..تشعل الضو ..تهزت و تنفضت مخلوعة تشوف في جاسم مقابلها قاعد على طرف السرير يخزر فيها مضيق عيونو من تعابير وجهو باين بلي زعفان
حطت مونتوها و ساكها على جنب تحكي
رندة: خوفتني الدراما هاذي علاه؟ قريب حبستلي قلبي
ضحك باستهزاء يحكي
جاسم: اووو ديزولي مرتي العزيزة لأنو خوفتك ...سلامة راسك
قلبت عيونها بلا مبالاة ...راحت جهة الخزانة حتى تجبد بيجامتها جاية طويلة بالكمام مغطية بدنها
عطاتو بظهرها تبدل فحوايجها بلا ما تعبرو ...حك نيفو يتبسم باستهزاء
..كملت لبست و دارت تحكي معاه
رندة: آدم رقد بكري اليوم و بلا ما يتعشى ...راح نشوفو
حبسها يحكي
رندة: بلا ما تشقي روحك ...عشيتو و رقدتو ...قلبي ما يطاوعنيش نخلي وليدي يرقد بلا عشا
رندة: واش قصدك؟
جاسم: قصدي واضح ...ناض و وقف قدامها يحكي
جاسم: لوقتاه راح تقعدي هك ؟؟ .دايمن تجي فساعة متأخرة و تروحي ديراحت ترقدي
رندة: واش حبيت ندير ...عندي بزاف مرضى ...كي يخلاصو نخرج نرجع ميتة بالتعب ... حبيت نطردهم و نقوللهم راجلي ميحبش كاين لي تجي من بعيد و كاين لي عندها ظروف و كاين لي تخدم بعيد و كاين و كاين و زيد تعرف أنو معنديش بزاف من لي فتحت عيادتي الخاصة و لازم نطورها و نكبرها حتى نولي معروفة و هاذ الفترة حاسمة فمسيرتي الطبية
جاسم ما رانيش ضد أما كاين حاجة وسمها موعد ..و برنامج ...ما راكيش دايرة توازن بين حياتك المهنية و حياتك الشخصية ...شحال من مرة قتلك مدي لكل مريض موعد يجي على حسابو ماشي قاع يجو ضربة وحدة ...كاينة حاجة اسمها جدول مواعيد
نفخت على جتبو تعدات من جنبو تحكي و تجبد فالغطا من السرير فنفس الوقت
رندة: الوضع هك مساعدني و بالمناسبة نعرف واش راني ندير
هز راسو بغزول يحكي بغش
جاسم: اوكي ديري لي يريحك و اقعدي اتصرفي بأنانية و هاملة دارك و وليدك ...أنا خلاص يأست منك ...دار خارج من الغرفة منرفز و واصل للتوب معاه....تسطحت على السرير متجاهلة كلامو ...حطت راسها على المخدة و رمات الغطا عليها غمضت عينيها و غطست فالنوم .

♤  الرقصة الأخيرة  ♤Những tác phẩm khiến độc giả say mê. Hãy khám phá bây giờ