هربت بأقصى سرعتى . لا أعلم إلى أين ولكن كان هناك يقين أن هناك مكان افضل ..
ركضت للهرب من الماضى ولن انظر للخلف ثانيا.
ولكن لم ادرى انها ستكون نهايتى !!!!!!
******
رن جرس المنبه ليعلن أن الساعه ٧ صباحا،انه وقت الذهاب الى الجامعه .
استيقظت سريعا فاليوم مهم بالنسبة إلى.. وسريعا التقط المنشفه وذهبت للاستحمام.
فهذا أصبح روتين منذ أكثر من ٤سنوات ..
وبعد ربع ساعه
خرجت من الاستحمام . وسرعان ما ارتديت ملابسى واستعدت للخروج من مكان اقامتى ،فانا لا اعيش مع عائلتى .
نزلت من السكن الخاص بى واوقفت سياره تاكسى
وبعد أقل من ربع ساعه وصلت إلى جامعه القاهره .
دخلت من بوابتها وانا اتذكر اول يوم دراستى فى الجامعه ..للجامعات رائحه خاصه ،رائحه الشباب والطموح و الاحلام ،وكاننا بعد التخرج سنخرق الأرض ونحتل السماء. .
وبعد تفكير وصلت إلى كلية الطب.اعادت لى رائحه كليه الطب، رائحه حلم طفولتى بأن أصبح طبيبه . فوقفت أمام الكليه وابتسامه نصر وفخر على وجهى فانا سوف أصبح طبيبه فى اقل من ٣اشهر فقط .واحقق حلم طفولتى.
قاطع تفكيرى صوت فتاه من الخلف فالتفت إليها . وجدتها "رؤى" انها صديقتى المفضله . ابنت ادهم الحر صاحب شركه مياه الحر . فهى من عائله غنيه نسبيا ولكن ليس متكبره إطلاقا ،فهى مرحه وعفويه ورائعه .
رؤى :اهلا ريم
ريم:اهلا رؤي
رؤى: اريد أن اخبرك شىء مهم جدا
ريم :خير ما الأمر
رؤي:لا ينفع هنا لنذهب إلى الكافتيريا
ريم بدأ القلق على وجهها فلاحظته رؤى فقالت : ريم هل انت متفرغه الان ؟؟
ريم : انا لدى محاضره الان لناجل حديثنا بعد المحاضره
ابتسمت لها رؤى قائله : سوف نتقابل في الكافتيريا بعد المحاضره
فأشارت لها رؤي بعلامه السلام وغادرت سريعا . فانا ورؤى لسنا فى تخصص واحد . فأنا فى قسم المخ
والاعصاب ،وامارؤى فهى فى قسم الاطفال
دخلت الى قاعة المحاضرات وجلس فى مكان ما .
ودخل الدكتور واخبرنا أننا سوف نذهب فى تدريب إلى مستشفى ..........
وبعد نصف ساعه
وصلت إلى المستشفى وذهبت اساعد هنا وهناك واطمئن على حالات المرضى . ولاحظت فجاه حاله غريبه كانت فتاه فى غيبوبه وكان مظهرها صغير لتدخل فى غيبوبه . شدنى فضولى إلى أن اسال عنها . فذهبت وسألت أحد الأطباء
قال لى الطبيب: أنهم وجدوها على طريق مهجور . واخر شر قالته قبل دخولها الغيبوبه ( انقذونى منه . انقذونى )
سالت الطبيب بشغف فقولت له : من من تنقذوها؟
قال الطبيب:لا احد يعلم
فسألته ثانيه : ماهو اسمها ومنذ متى وهى هكذا ؟
قال الطبيب: اسمها نور . هى فى الغيبوبه من سنه تقريبا
غادر الطبيب وتوجهت انا إليها و نظرت إليها فهى تبدوا فى ٢٥ من عمرها . فتاه جميله بيضاء وشعرها البنى المسترسل وجسدها النحيف . فتسالت فى دهشه هذا حدث لكى يا نور؟
*****
( فى الجامعه )
جلست رؤى على أحد المقاعد وهى تكتب فى مزكراتها وتتذكر ما حدث معها صباحا ،فخافت كثيرا وهى تفكر فى صاحب السياره الغاضب وتقول :اتمنى من الله أن لا أراه ثانيا لاننى لا اعرف ماذا سيفعل معى إذا رانى . وهى تتذكر ما حدث معها صباحا......
Flash bake
ركبت رؤى سيارتها كالعاده وانطلق إلى الجامعه .وعند وصولها ذهبت بسيارتها إلى جراج السيارات بالقرب من الجامعه. فانطلقت إلى الجامعه سيرا وعند عبورها الطريق بدون انتباه .. صعد صوت فرامل حاد انتبهت إليه رؤى فخافت ووقفت مكانها دون حركه .. فاستطاع صاحب السياره أن السيطره على سيارته وادارها بالاتجاه الاخر . وخرج من سيارته باتجاهها و هو غاضب كأنه بركان على وشك أن يثور .
أرادت رؤى أن تهرب من. هذا الموقف فهى لم تضع فى موقف كهذا فى حياتها .
قال صاحب السياره الغاضب: انتى غبيه ولا عمياء ايه إلى انتى عملتيه ده
قالت هى بعد أن سمعت إهانته لها : انت بتتكلم بالاسلوب ده ازاى . معندكش ذوق وهمت برحيل
قال هو بغضب اكبر : اعتذرى حالا أما .....
قاطعته هى وهى تغادر : انا مبعتذرش لحد و إلى تعمله
قالت رؤى فى نفسها : الحمد لله انا كنت خايفه اوى انا ازاى قولت كده .. وتمنت أن لا تراه مجدداً...
قال صاحب السياره الغاضب فى نفسه : كيف لها هذه الفتاه أن تتكلم مع اياد عز الدين بهذا الشكل . اياد عز الدين الذى يخاف منه كل من رآه وهذه الفتاه تتكلم معه هكذا . واخذ يتوعد لها انا رآها ثانيا
*********
أفاقت رؤى من مستنقع ذكرياتها وهى تنظر فى الساعه فوجدتها ١١ ظهرا . فإلى الان لم تأتى ريم فماذا تفعل وهى لديها محاضره الان ... كتبت رساله الى ريم انها تاخرت على محاضرتها وسوف تتحدث معها مساءا ...
وبعد انتهائها من كتابت الرساله الى صديقتها همت بذهاب إلى محاضرتها ...
*****,****
وبعد يوم طويل فى المستشفى رجعت إلى منزلها وقررت أن تنسى كل أفكارها وتدخل للاستحمام
وبعد ربع ساعه
خرجت من الحمام واكلت وتمددت على فراشها وبدات تفكر .ففضولها لم يسمح لها غير بلتفكير فى نور وماحدث لها
وسرعان ما غطت فى نوم عميق
*******
( فى مكان ما)
ريم : ماهذا المكان
وأخذت ريم تتفقد المكان فكان المكان جميلا وكان هناك شلال مياه و زهور و القمر كان بدرا
وفجاه ظهر شخص لم تستطع ريم تميزه لانه كان بعيدا عنها واخذ يقترب منها
ريم :من انت
لم يرد ذالك الشخص وأخذت يقترب حتى تبين أنها فتاه
قالت ريم بصدمه : نور انتى ...نور
نور : انقذينى منه ..... انقذينى ....... ارجوكى
ثم استدارت نور وهى تمشى
ريم :من مين ؟؟ نور ... نور...
وفجاه اختفت نور وظلت ريم تبكى وهى تردد نور ....نور
*******
#يتبع
YOU ARE READING
لست هى
Mystery / Thrillerركضت بأقصى سرعتى لا أعلم إلى أين ، ولكن كان هناك يقين أن هناك مكان افضل ....... ركضت للهرب من الماضى ...... ولن انظر للخلف ثانيا ....... ولكن لم ادرى انها ستكون نهايتى !!!!!!!!
