part 1

48 7 3
                                        

إلتقط أَنفاسك ، سأَبدأُ برواية قصتي
أوصيك حِرصاً لا تمت حُزناً عليّ في أيّ فصلٍ كان
إنتظر إلى أَنّ أكونَ أَنا ، أَنا الذي على نفسهِ لم يشفق هنا سترى ما يعنيه التناقض ، البؤس ، الحُب ، و الجنون ... عزيزي القارئ إِنّ كُنت عاطفياً جداً لن تستطيع ذلك و إِني كالملائكة لا أُريدُ حُزنَ أًحدهم عليّ أَو شفقته فقط تكونوا بالشياطين أشبه فعلاً أَنا حقاً لا أقصد الإساءة لكنها مملكتي حيثُ أَكتبُ ما شئت إذاً عزيزي القارئ لماذا أَنت هنا الآن هل تريد التعرف لمنبوذ صغير وقح لا أحد يهتم بوجودة أو عدم ، حسناً لا بأس بهذا سأُحاول أَنّ أَكون لطيفاً نوعاً ما و سأُخبرك عني إذاً أَنا .... مهلاً مَنْ أَنا ؟ هل أعرفُ من أكون ربما لأنّي لا أكون ! لكني سأُعرفك بما يعرفونه عني إذاً فكما يقولون : فتىً متعجرف صغير لم يبلغ الــ16 بعد و إنظروا كيف يتصرف ، يتمرد على الجميع لأَنّهُ مختل عقلي ، إنّهُ مجنون لا يأبه لشيء ....الخ

لكن هل هذا حقاً أَنا ؟ !

لكن كيف لهم أَنّ يعرفوا ذلك و هم لا يعرفونني أصلاً ؟ ! لكن حقاً مَنْ سيهتم برأي سخفاء مثلهم ؟ هل أَنا سأهتم؟ .. بالتأكيد لا

أيها القارئ هل تريد دخول عالمي ؟

هل لك أَنّ تفهمني أنّ تشعر بخُمس إحساسي ؟

هل لكم أَنّ تتقاسموا أشيائي(مشاعري) عني يا قوم
إذاً سأروي لكم سأروي شيئاً كان العالم أجمع يجهله!

أنا إبن تلك الليال ، حين كُنت أبكي و لا تستجيبون
حين إحتجتُ ذلك العناق و لم أجد ، يا عالمُ إشهد أَنّ جُرحي قد عمُق لكن و كأي بطلٍ شُجاع لا أحتاجُ لمنقذ ، لنّ أنقذ نفسي تعلمون لماذا ؟

لأنّ أحداٌ منكم لم يكن معي .. عندما تركني الجميع

لأنّ أحداً لم يكن معي .. عندما ضاع قلبي في العاصفة و سقط ، تحطم ؟ لا قد إختفى إنعدم أو ربما تلاشى عندما تحول لمسحوق لكن لا بأس مَنْ يهتمُ أصلاً بهذا ؟ ! هل أنت تهتم؟ و مَنْ أنت أصلاً ، أنت مجرد قارئ تعيس تقرأ تمتماتي و صُراخي
هل تستطيع أَنّ تأخُذ بيدي أَنّ تُرجعَ لي مَن إحتجت؟
يالهُ مِنْ فراغ شاسع فيَّ
كأني أشتهي الوحدة في البرار
كأني أُريدُ عناق البحر بواسطة فراغي

هل هذا سيملئُني ؟

أنا بيتر أبلغ 16 سنة تقريباً من منطقة شمالية في العراق عندما كنت صغيراً 5 أعوام آن ذاك توفت والدتي تلك المرأة الجميلة التي كانت تُقبلُ وجنتي دائماً ، بشرتي الآن رخمة تشيخ لكنها ليست هُنا لتُعيد فعل ذلك من أَجلي ، بعد عام واحد من وفات أمي الحبيبة تعرضت لحادث حيث كنت أمشي وحيداً في طريق العودة من المدرسة بصراحة قد كان تفكيري مشتت فقط ضربني أعرُ صديقٍ لي فقط لأَنّي لم أجلب له ما يطلب و كنت أحبه حقاً لقد كان لطيفاً الى أن أصبح صديق لمجموعة سيئة من الصفوف العُليا ، لا يهم
منذ ذلك الوقت لم يكن لي أصدقاء الى أنّ أصبحت في الصف الخامس كُنتُ إنطوائياً نوعاً ما و لكن هذا لم يؤثر كثيراً عليّ ... أتت فتاة إنها تقترب شيئاً فشيئاً مني "على الأرجح هنالك شخص خلفي تقصده"
الفتاة : هل يمكننا التحدث؟
بيتر : لم أنظر لها حتى ، كنت أظن أنها تقصد شخص غيري فأنا بالفعل لا أُريد أن أظهر بصورة الأحمق

ضربت جبهتي بسببابتها و نطقت بتمتمة تافهة : ألا أجذبك ؟ ألستُ جميلة كفاية لترد عليّ؟!

رددت : لا ، لكني لا أُريد التحدث لأحدهم أفضل البقاء وحدي .

قالت و هيَ "غاضبة" : بحق الجحيم لماذا أنتَ وقح هكذا ؟؟

: لا تبالي بي أيتها الجميلة إفعلي كما فعل الجميع و لا تهتمي فقط لا تهتمي

هيَ و لا زالت غاضبة و مستغربة : بحقك! هل أنتَ على ما يرام ؟

تفكير داخليّ "هل هيَ مهتمة حقاً أم أنَّ فضولها سيلتهمها لتأتي إلي أنا أعلم أنني أُثير فضول الجميع عني فهم لا يعلمون شيء سوّا كوني فتىً غريب الأطوار هل سيكون لـ....."

قاطعت تفكيري : إنّ إحتجت لشيء فأنا سأكون هنا دائماً بقربك -تَبسمت بلطف-

: -إبتسامة متبادلة-

جميل أَنّ يأتي إليك شخص غريب و يخبرك بأنّه سيكون معك و بقربك دائماً إنّ إحتجت لكنك بذات الوقت تعرف أنه لو كان إحتياجك بقدر العالمِ كُلُه لن تطلب مساعدة أحدهم لكنها على الأقل قالت و جاملت هه كانت لطيفة لكنني المعتوهُ الأبله الذي لا يهتم

في المنزل و بعد إنتهاء الدوام المَدرسيّ و كـكُلِ مرة
أعود لِأُقابل جُدران غرفتي التعيسة لكن بصراحة إنها جُدران جميلة قد كانت معي لم تهرب * قهقهة مترافقة ببريق الأعين الحزينة تلك  *

إرتميتُ على سريري أحسست باللا شيء و نمت

هذا بسيط جداً أليس كذلك .... لكنهُ مؤلم فقط لي
لأن الجميع يرونني بهذا النص البسيط و لا يعرفون تلك المتاهة فهي ما زالت متفوقة عليهم هه .....

لا بأس Mga kuwentong kahuhumalingan mo. Tumuklas ngayon