part 1

65 2 1
                                        

هناك في ذلك الشارع المليء بالمارة يمشي بهدوء متفقدا هاتفه بدون انتباه لتلك الفتاة التي تجري بسرعة
"ابتعد عن الطريق!!!"
لكن لا حياة لمن تنادي
واحد،اثنان،ثلاثة و سقوط
سقط الاثنان على الأرض بتألم
لتردف بينما تنهض لتظهر ملابسها الداخلية
لقد كنت احذرك ان تبتعد لكنك لم تسمعني
سرعان ما رفعت رأسها لتركز على محط أنظار ذلك الفتى المنصدم من كتلة الإثارة أمامه ليحمحم
"يا منحرف هل كنت تنظر إلى ملابسي الداخلية"
أردفت بصراخ بينما الكل ينظر إليهما  لتركله في  منطقته ليسقط متألما في الأرض
لتضحك الأخرى بصخب
"لكي تتعلم يا وجه الأرنب العفن هيهيهيهي"
_________________________________
صباح جديد ،تحديدا في المدرسة الثانوية يقف ذلك الوسيم أمام البوابة ليهم بالدخول بينما كل الأنظار متوجهة حوله...
نظرات إعجاب من طرف الفتيات و أخرى تعجب و غيرة من طرف الفتيان
توجه لمكتب المدير بهدوء رغبة في معرفة قسمه...
______
هاهو الآن يعرف بنفسه أمام الطلاب الآخرين
"أهلا أنا جيون جنغكوك أتمنى أن تعتنوا بي"

اتخذ مقعدا له في الوراء تحديدا بجانب الأخرى التي نائمة لا تعرف أي شيء
هو أيضا لم يرى وجهها لذا تابع الدرس بهدوء
.
رن الجرس ليقرر الآخر التجول في المدرسة قليلا...
دلف  للسطح ليرى الفتاة من البارحة  تضع سماعات في أذنيها و شعرها المتطاير إثر الهواء كان منظرها كفيلا ليحرك بعض المشاعر داخل قلب بطلنا الوسيم ظل يحدق بها لثوان بعدها أخذ هاتفه يصور ذلك المنظر الجميل للسماء
بينما هي أحست بحركة بقربها التفت لترتفع تنورتها القصيرة لتظهر ملابسها الداخلية مجددا بينما الآخر لا يزال ماسكا الهاتف للتصوير
لتصرخ الأخرى
"يا أنت المنحرف النتن من البارحة هل تصورني الآن ؟!تريد الموت هاا؟ "
صدم الآخر بينما انقضت عليه الأخرى محاولة سحب الهاتف من يده
"يا حمقاء أنا لم اصور أي شيء"لتقول"إذن دعني أتأكد من صحة كلامك"
"لا يعني لا"
بينماا هما يتشاجران سقط الهاتف من السطح إلى الأسفل
"يا حمقاء قلت لكي أنني لم أصور شيئاأصلا لا
يوجد شيء مثير لأصوره انظري الآن لقد أوقعتيه"
لتجيب
"مهلا هل تقول أنني لست مثيرة هاااا يا وجه الأرنب ،كما أنني حقا سعدت لأنني أوقعت هاتفك الغبي نينيني"

"لن أضيع وقتي مع غبية"
تركها لينزل للأسفل بحثا عن الهاتف
أحست الأخرى بالذنب لتتبعه
بينما يبحث عن الهاتف بين تلك الأشجار رآها
"ماذا الآن ؟"
"اهدأ يا صاح أنا فقط جئت للمساعدة ففي الأخير هذا خطئي ليس حب في وجه الأرنب هذا"
ليجيب الآخر
"يا لا تناديني بذلك اللقب مرة أخرى تششه"
تجاهلته الأخرى لتشرع في البحث أخيرا لتجده هي
"هاهو هاتفك يا أرنب بااي"
سلمته الهاتف لتذهب
انتهت الاستراحة ليلتقيان مرة أخرى في القسم
"يا أرنب هل تطاردني أم ماذا أراك في كل مكان أذهب إليه"
"تشششه هل أنتي أريانا غراندي لأطاردك ،أنا أدرس هنا"
تجاهلته الأخرى
مرت الحصة بهدوء ليذهب كل منهما لمنزله
.
.
.
يتبع⁦❤️⁩

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Sep 29, 2020 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

BABY GIRL |J.JKقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن