- أُحبك بطريقة عميقة جداً ومهما.
أحبوك لن يصلوا جزء صغير من حبي.
صوت صفعا كل مايسمع في ذلك المنزل.. بقي يشيح نظره الى الارض وباتت دموعه تنحدر على وجنتيه ..وضع يديه على مكان الصفه وبدء يتحسسها بألم افاقه من صدمته صوت والدته "أياك وان تتجرء فتح ذلك الموضوع الي مجددا جوابي سيكون لا ولن يتغير انت لن تذهب الى اي مكان "
"لكن" "اصمت واغرب عن وجهي جيمين انت لن تذهب وانتهى النقاش" "ليتني انا المت وليس هم ليتني انا من ذهب بعيدا اكرهكم جميعا" صرخ من بين شهقاته يجري بخطواته نحو غرفته يغلق الباب بكل قوه يله صراخ وبكاء مستمر ........
جيمين فتى بالثامنه عشر من عمره ابن عائله بارك من اغنى العائلات تمتلك اشهر الشركات الفنون بكل انواعها ..جيمين الابن الاصغر لهذا العائله كان يملك اخ اكبر منه بسنتين ولكن قتلا هو ووالده في احد الحفلات.سافر هو ووالدته من سيول الى امريكا منذ ثلاث سنوات ولحد الان لااحد يعرف من هو القاتل ..والده جيمين امرئه حنونه ولطيفه ولكنها اصبحت صارمه بعد فقدانها لزوجها وابنها ولم يبقى لها احد سوى جيمين ...كان جيمين يتشاجر مع والدته في السنه الاخير لعودته الى سيول فهو بحق اشتاق الى اصدقائه ومدرسته وكل شي في سيول لكن والدته عارضته خوفا عليه لكن جيمين لايريد فهم ذلك ...
"هي جيمين انا اناديك مابك" "لاشيء يوغيوم انا فقط كنت شارد قليلا" "ما الخطب؟ أتشاجرت مع والدتك مجددا؟" اطلق تنهيده قبل ان يتكلم "لااعلم لمى ترفض عودتي ..ان كان هناك من يريد قتلنا لكان اتى الى هنا وقتلنا لكن هي واللعنه لاتريد فهم ذلك" "ربما لانهم لايملكون المال للسفر تعلم اموال الجواز والطائره" "بحقك يوغيوم اما تقوله معقول" "ياا لاتنظر الي هكذا انا فقط امازحك ..فالتأتي الي الليله لنسهر معا في منزلي " "موافق" "علي الذهاب احبك الى اللقاء صغيري" "وانا ايضا الى اللقاء" اخذ بخطايا نحو المنزل ودخل الى هناك ووجد والدته مع اشخاص لم يتعرف عليهم لكنه ايقن انهم من الشركه ..بدون ان ينطق اي حرف ذهب نحو غرفتهه رمى نفسه ع سرير اخذ هاتفه وبدء بمحادثه تؤم روحه كما يسميه هو تايهونغ الذي تركه في سيول منذ ثلاث سنوات -هي تاي تاي اين انت
-اشتقت اليك ايها الوغد لما لاتجيب ...ترك هاتفه وذهب يستحم بعد يوم شاق حضيه به ..ارتدة بجامه بلون الرصاصي عريضه قليلا مع هودي اسود نزل الى الاسفل لان بحق سيموت من الجوع "اهكذا علمتك الادب جيمين" تنهد بضجر "ماذا فعلت هذه المره؟" "انت لم تلقي التحيه علي وتجاهلت من كان يجلس معي لماذا تفعل ذلك" "لاشيء فقط لم انتبهه لهم" "فالتجلس ميري ستعد العشاء" "حسنا" .....مرت الايام على نفس الروتين ..في حين عودته من تمرين الرقص قاام بالاقاء التحيه على والدته وطلبت منه النزول من اجل موضوع مهم. .."اذا" تحدث جيمين الى والدته .."لقد رأيتني اتحدث الى هؤلائك الاشخاص قبل ايام"همهم لها لتكمل"فكرت في فتح فرع جديد لشركتنا وهو الرقص تعلم الرقص فن ايضا" "اوافقك الرأي" "لذلك لكي تربح شركتنا عقد صفقه مع سيد جيون لتعاون معا في سيول" "ماذا اين" بصدمه تحدث ف هو واللعنه لايصدق ماتقوله وهناك فرصه للذهاب الى سيول ورؤيه صديقه تاي تاي قاطع افكاره صوت امه "دعني اكمل حديثي جيمين " "اوه اسف" "مختصر الحديث الليله لدينا عشاء مع سيد جيون وابنه ستكون انت مدرب رقص في تلك الشركه جيمين" "حسنا"هنا جيمين لم يمنع ابتسامته من الظهور "اذا ..انت موافق؟" "موافق" ذهب الى غرفته مسرع ليخبر صديقه تاي تاي ف خبر مثل هذا لايصدق انها معجزه ..امسك هاتفه وارسل الى صديقه-انت هنا
-نعم ميني ماذا هناك -
-املك اخبار رائعه انت لن تصدق ذلك
-دعني احز هل وقعت بالحب
-بحقك تاي ماهذا الهراء
-اذا
-امي سترسلني الى سيول لادير شركه رقص هناك تاي لا اصدق سأراك صديقي
-انت لاتمزح صحيح جيمين
-اقسم بحبي اليك اني لا امزح
-واللعنه جيمين سأراك بعد ثلاث سنوات ياللهي لا استطيع تصديق ذلك
-انا ايضا تاي تاي انا ايضا ....اغلق هاتفه بعد حديث طويل مع صديقه اخرج تنهيده تدل على راحته ....كان في طريقه هو ووالدته الى المطعم لمقابله سيد جيون وابنه ..ارتدى جيمين بنطرون اسود ممزق مع تشيرت ابيض على ايسره علامه شانيل باللون الاحمر وصفف شعره الوردي بطريقه مثاليه وضع من عطره المفضل والقليل من الاقراط كان مثاليا بحق ...وصل الى هناك ووجد سيد جيون وابنه ينتظرون هو بالحقيقه لم يعر سيد جيون وأبنه اي اهميه لان كل تفكيره بسيول وصديقه ...جلس امام ابن جيون والتقت نظراتهم معأ حسنا جيمين لاينكر ان ابن جيون ذاك وسيم قليلا ..."اذا سيد جيون بشئا الصفقه "تحدث والدت جيمين قاطعه ذلك الصمت "كما اخبرتك سابقا سيده بارك انا لن اتراجع عن كلامي" قطب جيمين حاجبه لم يفهم لما سيتراجع سيد جيون "حسنا كما تريد ابنك سيكون رئيس الشركه وجيمين النائب عنه "هنا وقع فم جيمين من الصدمه ينظر الى والدته وينظر الى ابن جيون وهو اقسم ان رئى شبح الابتسامه على شفتيه
سأخُبركَ كل يوم أننِي سَعيد جدآ ،
لأن الحظ حالفنِي وأتى بكَ.. 💙
YOU ARE READING
انت لي
Random"ماذا لو أننا توقفنا هُنا، عند اللحظة التي قررت بها أن أعترفُ لك بمشاعري، اللحظة التي كنت تتمناها أنت، و أخافها أنا، لو أنّك شاركتني مخاوفي لحظتها، لو أنّنا اكتفينا بروعة الشعور بالحب دون الإعتراف به، كان الشعور عظيمًا، وحقيقيًا، وصادقًا. لكننا لم...
