١- أ لديكم ثلاجة؟

233K 8.7K 9.6K
                                        

للقراء المتحمسين ألي يعيدون قراءة الرواية رجاءً لا عاد تحرقون الأحداث على الجدد.

قصة بمناسبة العطلة ، و تحت شرف الكسلنة✌😁

قصة بمناسبة العطلة ، و تحت شرف الكسلنة✌😁

Ops! Esta imagem não segue nossas diretrizes de conteúdo. Para continuar a publicação, tente removê-la ou carregar outra.

Let's start

Ops! Esta imagem não segue nossas diretrizes de conteúdo. Para continuar a publicação, tente removê-la ou carregar outra.

Let's start...

~إن كنت تود لقاء سلامي و تحِن لكلماتي..
إن كنت تتوسل نبض قلبي ؛ إفهمني و لا تسألني عن هدوئي.~

***

اليوم قررت أن أعترف بكل شيئ يزعجني بصديقتي ، فربما تتغير أو تتحسن على الأقل.

"..حسنا و كما تعلمين جلستنا أضحت تقتصر فحسب على إنصاتي لكِ تتحدثين عن أسماء شباب مختلفين ، فقط انتِ تتحدثين ، لا أشعر بأني أتواصل معكِ ، و كأننا لسنا صديقتين ، فهمتِ ما أقصده ؟! لا تسيئي فهمي ، لا أعني بأنكِ لستِ صديقتي أو شيئ من هذا القبيل ، أعني..فقط أنصتي ! أنا لم أعد أحتمل محادثة أخرى عن الشباب ، أظنني سأنفجر لو تكلمنا عنهم مجدداً ، أقصد إن أنتِ تكلمتِ عنهم مجدداً..."

و رغم صدقي كنتُ أتفادى النظر صوبها ، إذ أدرك بأن ما أتفوه به قاسٍ عليها.

شفنتني من شفير جفنها متنهدةً بإستخفاف ، ثم عدلت حملات صدرها ، و اللعنة نحن في ممر الجامعة ! ألا تخجل ؟!

"و عن ماذا سنتكلم إن لم نتحدث عن الشباب؟!عن أحجام نهودنا مثلاً!! أو عن كم إنتِ متفوقة بالدراسة!!فقط أحشري لسانك في مؤخرتك، و لا ترفعي ضغطي في هذا الصباح العكِر"

Overthinking.Onde histórias criam vida. Descubra agora