لمَ تريدينه؟!
-لأنني أحببته، عشقته، آمنت بحبه، داعبه قلبي، شاركته عالمي.
وإن عاد سيدمر لكِ ما تبقى من حياتك، أتعِ ذلك؟!
-نعم أعي كل هذا، فليأتي ويطرق بابي مرة أخرى، واللعنة على ما تبقى من حياتي، وأين حياتي تلك وهو يسكن جوار أبعد البلاد عنَّي..!🖤
ŞİMDİ OKUDUĞUN
بااهت
Kurgu Dışıك عقل طفلة كُنت مُتعلقة بك، حينما أتذكر كيف أنني كُنت بلهاء وساذجة في حُبك أبكي، مايؤلمني حقاً من البُكاء أنني أرغب في أن أعود تلك الساذجة البلهاء، مايؤلمني حقاً هو إشتياقي لحُبك الزائف وإشتياقي لك.. ليت الأيام تعود وحُبك الزائف يعود وأعود تلك البله...
