صدفه

29 7 16
                                        

         كنت في الخارج للاحتفال بالعام الجديد 2020  مع صديقاتي عندها اوقفنا مذيع وقال لنا : هل من الممكن ان اسجل لقاء معكن .

لم نحرجه فقبلنا ....
سألني ماهي امنياتكِ للعام الجديد ،
فأجبتهُ : ليس لدي امنيات ..
فقال : غريب من منا ليس لديه امنيه .
فاجبته : انا او بالاحرى ليس لدي امنية شخصية امنيني عامةٌ تقريباً .
فقال : عامة !
فاجبته : اجل من اجل الجميع كالسعادة الامان الراحه والخ .....
فقال : هذا جميل .
فاجبته : شكرا لك كل عام وانت بخير .

و واصلنا سيرنا .....
صديقتي (ساره ) : لقد احرجتي الرجل ؟
فاجبتها : لماذا ، هو سألني وانا اجبته .
ساره : اجل ولكن ليس امام الكاميرا لانه تسجيل مباشر .
فاجبتها : اوو لا تهتمي يا ساره عادي جداً .

واصلنا سيرنا واحتفلنا باليوم بقينا بالخارج حتى الساعه الـ2 صباحاً ...

خرجنا الى الطريق انا وصديقاتي الثلاث كنا نقطع الشارع ونتحدث حتى فجأةً سمعنا صوت سيارة كان حاداً كانت قريبةً بجانبي لحسن الحظ لم اصب بأذى .

خرج صاحب السياره للاعتذار ، قال : اسف جداً لم انتبه حقاً اتمنى انكن لم تصبن بأذى ؟
فاجبته : لا شكرا لك انتبه في المرة القادمة .
ذهب الى السياره  وجلس فيها وكان يغلق الباب ففجأةً فتحها وقال : عفواً ولكن اين رأيتكِ من قبل ؟
فأجبته : هل انا ؟
قال : اجل !
فاجبته : لا اعلم .
قال : حسناً اذن الى اللقاء .
فاجبته : الى اللقاء ،، اجلل تذكرت اين وجدتك لقد سجلت مع في اللقاء قبل 6 ساعات .
فقال : اجلل صحيح انتي من احرجتيني .
فاجبته : هههه لا انت سألت وانا اجبت .
فقال : على كل انا اسمي ( جان ) .
فاجبته : سررت بمعرفتك وانا ( سالي ) .
فقال : سررت بمعرفتك ايضاً ، اسمك جميل .
فاجبته : شكرا لك ، الى اللقاء .

في الطريق ...
صديقاتي ::
سارة : اجل يا مها .
مها : اجل يا سارة وسحر .
سحر : اجل كيف حالك يا سالي ؟
فأجبت : ماذا يحدث ؟
صديقاتي : ماذا حدث قبل قليل .
اجبت : ماذا ؟
صديقاتي : التعارف وسررت وما شابه ماذا يوجد .
اجبت : لا يوجد شيء هو من قال اسمه فقلت اسمي .
صديقاتي : لايوجد شي اليس كذلك ؟
اجبت : اجل بالتاكيد .

بعد ثلاث ايام .....
خرجت مع سارة لتناول الفطور والتسوق .. دخلنا المطعم جلسنا وبعدها قلت لها : سأذهب اغسل يدي و اجدد مكياجي .
سارة : حسناً .
ذهبت ، وخرجت ... وفي اثناء خروجي اصطدمت بشخص فنظرت له كان جان ،
جان : آههه ،، سالي اليس كذلك .
قلت : اجل .
جان : كيف حالك ، اعتذر لاني اصطدمت بكِ .
قلت : لا عليكِ لا يهم .
جان : هل جئتِ لوحدك ؟
قلت : لا مع صديقتي .
جان : اذن عن اذنك ، الى اللقاء .
قلت : الى اللقاء .
خرجنا من المطعم وذهبنا و تسوقنا ....
وبعد شهر ....
كان حفل زفاف سحر كان زوجها لهو علاقات مع الوسط الفني فدعى لزفافه اعلامين وممثلين و مغنين ، ذهبت الى الزفاف مع سارة ومها استقبلنا سحر رقصنا وفرحنا بعدها اصبح العرس مشترك مع الرجال اغلب عادات الرجال رقص الدبكه في الاعراس فرقصنا الدبكه كنت انظر الى جانبي فوجدت ذلك الاعلامي الوسيم تفاجأة بقيت انظر له ، نظر لي وقال : انتي سالي ، ماهذه الصدفة الجميله .
فاجبته : اجل اليس كذلك يالها من صدفة .
جان : ماذا تفعلين هنا ؟
فاجبته : زفاف صديقتي ، وانت ؟
جان : انا صديق العريس المقرب .
فاجبته : يا لحسن الحظ وانا صديقة العروس المقربه .
جان : اجل يا لحسن الحظ .
ذهبت الى جانب صديقاتي و بقينا واقفين ،
سارة : لقد رايت جان .
فاجبتها : اجل وانا ايضاً وتحدثنا .
ساره : ماذا تحدثتم ؟
فاجبتها : لا شيء .
سارة : لاشيء!
وفجأةً بدء الجميع يرقص كـ(ثنائي ) ذهبت سارة مع خطيبها و مها مع زوجها وبقيت واقفه وانظر لهم ، جاء جان مد يده نحوي وقال : هل تسمحين برقصة ؟
فاجبته : اجل .
ذهبنا نرقص ...
جان : اذن انتي لستي مرتبطة ؟
فاجبته : اجل ، وانت ؟
جان : اجل لست مرتبط .

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Jan 24, 2020 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

صدفةWhere stories live. Discover now