نبدا بسم الله :
همسة :
ياااض يارخم خد هنا هات النضارة يازفت .
" عدى " و هو بيطلعلها لسانه :
لا 😝😝
" همسة " و هى بتجرى وراه :
يابنى هتأخر على المحاضرة حرااام عليك دا انا معيدة و دا اول يوم هتأخر العيال هيتعلم عليا كدا و من اول يوم 😂
" عدى " بضحك :
هيتعلم عليكى؟ ؟ انتى معيدة ف كلية محترمة انتى ؟!! 😂
" همسة " و هى لسة بتجرى وراه :
يااواد هتغاابى عليك هات النضاارة مش شايفة كويس .
" عدى " :
انتى بتشوفى من غيرها يانصابة ... و على العموم لما تحصلينى الاول ابقى خديها😂😜
و فضل يجرى و هيا وراه لحد ما والدتهم خرجت من المطبخ ع صوتهم " زينب " بحزم :
اى لعب العيال دا ؟؟
" عدى " وقف جرى و " همسة " اخدت منه النضارة و طلعتلة لسانها .... " زينب " :
مش هتبطلو خناق ابدا نفسى يوم وااحد ماتتخانقوش فيه انتو كبرتو واحد عندو 20 سنة و خلاص فاضله شهرين و يروح الجيش و التانية عندها 24 سنة و معيدة ف جامعة و بتعملو كدا !!!! 😠
" همسة " و هيا بتحضن مامتها:
مالك يازوبة ياعسل متعصبة ليه ياجميل على الصبح القمر دا ماينفعش يتعصب 🥰😘
" زينب " بإبتسامة :
ايوا ياختى كلى بعقلى حلاوة .
" همسة " بضحك :
انا بردو يا زوبة ؟؟ و بعدين انتى عارفة ان ماينفعش يعدى يوم من غير ما ارخم على الواد دا و هو يرخم عليا .
راح " عدى " هو كمان و حضن مامته و قال:
ايوا يا زوبة يعنى يرضيكى ابقى رايح الجيش كمان شهرين و مالعبش معاكو شوية؟ ؟
" زينب " باستسلام :
انا عارفة مش هاخد معاكو لا حق و لا باطل الوحيد اللى كان مريحنى اخوكو الكبير " وليد " كان نسمة ربنا يحرصه و يخليلو عياله حبايب قلبى.
" همسة " :
ياااه الواد دا وحشنى اووى ياجدعان اممم اى رايكو نعزمهم انهاردة ع الغدا و اهو بالمرة اشوف صحبتى اللى من ساعة ما اجوزها و انا مابقتش المحها دى.
" زينب " :
و الله فكره حلوة يا همستى انا هتصل عليه و اقولو.
" همسة " :
ياسلااام ع همستى منك يا زوبة ياالهووى هاتى بووسة 😙
" زينب " بضحك:
يابت براحة كفاية دبش 😂
ضحكت " همسة " و قالت:
طيب استأذن انا بقى اجماعة.
" عدى " :
كلى الاول يابت.
" همسة " :
هبقى اكل ف الكلية يالا see you soon.
و مشيت ... " زينب " :
ربنا يصلحلك حالك يابنتى و اشوفك عروسة ياارب مش عارفة الرجالة جرالها اى مابقتش تشوف !!
" عدى " بضحك:
زوبة لاحظى ان كلامك جاارح انا واقف بردو 😂😂 بعدين و لا يهمك ان شاء الله هيجيلها اللى يعقلها قريب .
" زينب " :
يارب ياخويا و تيجى اللى تعقلك انت كمان.
" عدى " :
اوبااا هو اللى بنعمله ف الناس هيطلع علينا 😂 لا انا هخش اصلى احسن سلام يا زوبة .
" زينب " بضحك :
عمركو ما هتعقلو ياعيالى 😂 عليه العوض و منه العوض .
stop بقى عشان نتعرف ع العيلة الكريمة
* " عبدالله " : الاب و لكن للاسف متوفى من عشر سنين بس قبل ما يموت كان مربى عياله احسن تربية و معودهم ع الصلاة من صغرهم.
" زينب " : هى الام ست عظيمة زى كل الامهات بعد موت جوزها رفضت تجوز تانى مع انها كانت صغيرة و لازالت لانها متجوزة بدرى شوية و تفرغت لتربية ولادها ست طيبه و راضية بحالها و اهم شئ عندها عيالها نفسها تطمن عليهم.
" وليد " : و هو الابن و الاخ الاكبر عنده 26 سنة اتجوز صاحبة اخته " همسة " و اللى اسمها " اروى " خلف منها بنتين توأم " ملك " و " ملاك " هو شاب هادى و ملتزم و باار بوالدته و بيعشق اخواته الصغيرين و بيعتبر انو بابهم بعد ماوالدهم مات و مع احداث الرواية هتتعرفو ع شخصيته كويس هو شاب رياضى جسمه مش عضلات و كدا لكن كويس لائق بدنياً يعنى و ملامحه طفولية شوية و دايما بيضحك و عشان كدا الكل بيحبه و بيشتغل ظابط.
" همسة " : الاخت الوحيدة و بطلة روايتنا 24 سنة زى ماعرفتو و انهاردة كان اول يوم ليها كمعيدة ف كلية الهندسة مش بتفكر ف الجواز حاليا عشان عايزة تبنى مستقبلها و تعتمد ع روحها الاول بعد كدا تشوف الموضوع دا " همسة " بنوتة جميلة اووى عينيها تحسها كدا ف الشمس بلون الدهب و بشرتها قمحاوية سنة بسيطة و شعرها لونه بنى غامق و واصل لبعد كتفها بشوية بتحط لانسس لونها بنى عشان كل اللى يشوف لون عينيها يفضل مراقبها و هيا بتضايق من كدا و مع ان عنيها سليمة الا انها بتلبس نضارة عشان شكلها يبقى وقور الى جانب انها مش بتلبس غير جيب و خمار ماليزى هى بنت مرحة جدا و مشاكسة بتحب ترخم على اخواتها جداا خصوصا " عدى " 😂 الاتنين اسمهم توم و جيرى اصلا .
" عدى " : و هو اخر العنقود العسل و ف نفس الوقت يعتبر الولد الوحيد اللى كان غير موفق ف دراسته لانو مارضيش يكمل بعد ثانوية عامة و قرر انو يشتغل ف حرفة الميكانيكا لانو كان بيحبها جداا و محدش عارضه و هو حاليا ليه ورشة بيشتغل فيها هو و واحد صاحبه مع انو مش محتاج الصراحة الا انو بيحب الشغلة دى جدااا
" عدى " يعتبر توأم " همسة " ماتقدرش تفرق بينهم ابدا لو " همسة " لمت شعرها و لبست هدومه .. ليه نفس عيونها و بشرتها و لون شعرها لكن قصير و عنده دقن و بيحب اخته جدا و هيا اقرب حد ليه و بيحب يشاكسها ع طول و ع فكرة هيا اللى كانت واقفه جمبه لما قرر ينفذ مشروعه دا و تقريبا ليه نفس شخصيتها كمان لكن باختلافات بسيطة . * و بكدا تخلص العيلة البسيطة دى.....
بعد ما " همسة " وصلت الكلية وراحت للسكشن اللى هتشرح فيه حطت حاجتها ع الطربيزة قدامها و كانت متوترة جدا بس حاولت ماتبينش و بدأت تشرح للطلاب و هما اندمجو معاها جدا كانت رقيقة ف تعاملها و فنفس الوقت حازمة عشان مايتعودوش عليها و كانت بتراعى ربنا ف كل كلمة بتشرحها و اغلب الطلاب الولاد اعجبو بيها جدا مع انها مخبيه انوثتها الا انها كانت بردو جميلة و دا خلى جزء من البنات يغيرو منها ... المهم بعد ماخلصت و جات تمشى لقت قدامها طالب بيقولها :
لو سمحتى يا استاذة " همسة " .
بصتله " همسة " و بعد كدا بعدت عنيها عنه و قالت :
ايوا يا " زين " فى سؤال تانى و لا اى؟
" زين " كان طول المحاضرة هو اللى بيسأل و هيا حست انو بيتلكك عشان يكلمها اصلا ف عشان كدا ادتله الوش الخشب بمعنى اصح هيا مش عايزة تبدأ شغلها كدا مش عايزة اى عائق عن هدفها
" زين " باحراج :
انا اسف عارف ان اسألتى كتير بس معلش ممكن اسأل حضرتك سؤال شخصى؟
" همسة " بعدم اطمئنان :
اتفضل.
" زين " :
حضرتك مخطوبة او متجوزة؟
" همسة " كان توقعها ف محله فقالت:
بص يا " زين " انا جاية هنا عشان اعلمكو و انت زى اخويا الصغير بظبط ع فكرة انت اد " عدى " اخويا الصغير فعلا و انا هعتبرك هو و انصحك نصيحة ... ماتفكرش ف الكلام دا غير لما تخلص دراسة و تبنى نفسك بنفسك .. بعد اذنك.
" زين " فضل واقف مكانه من غير ما يتحرك و هيا مشيت و سابته و صحاب " زين " اجمعو حواليه و كل واحد بكلمة بقى
: سقعتلك مش كدا.
: يابنى وااضح اووى انها مش بتاعة كدا بعدين دى اكبر منك ب 4 سنين سيبك منها.
: يعنى ع الواد شكله انصدم.
" زين " بغضب:
انا مفيش واحدة رفضتنى قبل كدا و حتى لو اكبر منى هى دخلت دماغى و هوقعها يعنى هوقعها مش حتة بت زى دى هيا اللى ترفض " زين المسالمى " .
واحد من صحابه:
ناوى ع اى؟
" زين " ببسمة شر:
هقولكو.
نسيبهم بقى و نروح ل " عدى " بعد ما خلص صلاة نزل ع ورشته لقى صاحبه مستنيه عشان يكملو شغلهم اللى سابو امبارح و بعد شوية من الشغل " اسلام " صاحبه قاله :
" عدى " انا رايح اجيب حاجة اكلها لحسن نزلت من غير فطاار اجيبلك حاجة معايا؟
" عدى " :
لا يا " اسلام " انا فطرت قبل ما اجى بالهنا و الشفا انت .
" اسلام " :
ماشى سلام.
" عدى " :
سلام.
بعد مرور ساعتين " عدى " قلق ع صاحبه بقاله فترة غايب فقرر يروح يشوفو ف المطعم القريب منهم لقى المطعم قافل ف توقع انو راح للمطعم البعيد اووى عنهم ف اتصل بيه فونه غير متاح مبقاش مطمن و قفل الورشة و غير هدومه وراح ركب تاكسى للمطعم دا يشوفه و لما راح هناك لقى ناس عمالة تجرى و بتصرخ و صاحبه " اسلام " هو كمان كان بيجرى اول ما شافه راحله
" عدى " بخضة:
" اسلام " فيه اى؟ ؟
" اسلام " خدو ف حتة مدارية شوية و هو بينهج و قاله:
ارهااب.
" عدى " و هو متفاجأ:
ارهااب اى ؟؟!!!!
" اسلام " :
مجموعة اهابين زارعين قنبلة و بيهدوو بتفجريها حالا لو البوليس ماجاش و نفذلهم طلباتهم المشكلة القنبلة دى ممكن تنسف القاهرة بحالها يعنى مفيش فايدة من الجرى او الهروب.
" عدى " قعد ف الارض من الخضة و قال:
و انت عرفت كل دا ازاى؟
" اسلام " :
سمعتهم و هما بيهددو الشرطة و بيقولو كدا .
" عدى " :
لا اله الا الله .. اا انا هكلم " وليد " هو هيتصرف.
و خرج فونه وواتصل ع اخوه الكبير و رد عليه " وليد " بهزار:
يااهلا بالانداال.
" عدى " :
مش وقته يا " وليد " الحقنا.
" وليد " بخضة :
فى اى ماما جرالها حاجة " همسة " كويسة ؟؟
" عدى " :
هما كويسين بس كمان شوية ماعرفش. و حكاله كل اللى بيحصل.
" وليد " :
انا هوقف اجازتى حاالا و اروح للقائد بتاعى و انت يا" عدى " امشى من مكانك دا و روح البيت لماما و اختك خلى بالك منهم انت رجل البيت من بعدى و ماتقولهمش حاجة انت فااهم؟ ؟
" عدى " و هو قرب يعيط:
حاضر خلى بالك ع نفسك . و قفل الفون و مسك ايد صاحبه و قالو:
يالا بينا من هنا.
و لسة جايين يجرو لقو واحد بدقن طويلة اوى و ماسك سلاح بيقولهم:
اثبتو مكانكو .
" عدى " و " اسلام " بصولو بصدمة فكمل هو:
يالا قدامى مفيش مانع من وجود راهين خصوصا لو احد فيهم اخ لظابط. و ابتسم بشر و مسكهم و وداهم مع باقى فريقه و " عدى " و " اسلام " مابطلوش يتشاهدو من اول ما قعدو و " عدى " اتصل ع اخوه من غير مايخدو بالهم و ساب المكالمة مفتوحة يسمعو التانين و هما بيخططو
" وليد " لما سمع المخطط عرف ان اخوه معاهم و عرف مواقعهم و ترتيبهم كمان ف اتصل ع طول بالقائد بتاعه اللى كان جاله خبر فعلا بس " وليد " زودو بالمعلومات الجديدة و دخل يلبس هدومه و قبل مايمشى حضن مراته و بناته وراح عشان يأدى واجبه كظابط و ينقذ اخوه
بعد ما الشرطة حاصرت المكان المجرمين هددو لو جرالهم حاجة القنبلة دى هتنفجر و الموضوع بقى صعب جدا و الشرطة بقت مش عارفة تعمل اى
و " عدى " و " اسلام " كانو متابعين الموقف بخوف و مش عارفين يعملو اى بس " عدى " خد باله انهم مشغولين مع الشرطة و من حظه انو بدقن ف اتخفى وسطهم و هما ماخدوش بالهم و اتسلل لمكان القنبلة و بخبرته مع انه مكانيكى الا انه كان بيحب يطلع ع اى حاجة فيها تفكيك و تركيب ف عرف ان القنبلة دى ماتقدرش تدمر القاهرة زى مابيقولو و انها تقدر تدمر بس المنطقة دى و مابقاش عارف يقول لاخوه ازاى
ف شال القنبلة بحذر بالغ و راح ل " اسلام " صاحبه اللى اول ماشافه اتخض بس " عدى " شاورلو عشان يسكت و مسك فونه اللى كانت المكالمة لسة شغالة و اتكلم بهمس:
" وليد " " وليد " ؟؟
رد عليه " وليد " بهمس مماثل:
ايوا يا " عدى " انا معاك ماتقلقش.
" عدى " :
انا معايا القنبلة يا " وليد " القنبلة مش خطيرة اوى زى مابيقولو بس هيا لو انفجرت هنموت كلنا.
" وليد " :
انا هقول للقائد بسرعة خلى بالك يا " عدى " ارجوك.
" وليد " اخد تعليماته من القائد بتاعه انهم يخلو خبير المتفرقعات يشرح ل " عدى " يعمل اى و هو هيفككها
" وليد " اتفاجأ و قال :
بس حضرتك دا صغير ماظنش يقدر يعمل كدا.
القائد بصرامة:
ماقدامناش حل تانى و بسرعة قبل ما المجرمين دول يكتشفو ان القنبلة مش ف مكانها و احنا هنشتتهم ع قد مانقدر .
" وليد " بلع ريقه بالم ع اخوه الصغير و رجع مسك فونه و قال:
" عدى " ؟؟
" عدى " :
ايوا يا " وليد " معاك .
" وليد " :
انت اللى هتفكك القنبلة .
" عدى " بدهشة:
نعم ؟؟!! ازااى؟ انا مافهمش ف الكلام دا انا عشان بحب الاطلاع ع الحاجات دى فاهم شوية ف انواعها اما تركيب و تفكيك مش اوى فيهم .
" وليد " :
ماتقلقش خبير المفرقعات هو اللى هيكلمك و يقولك تعمل اى بس خلى بالك حد يشوفك .
" عدى " بتوتر:
حاضر. و بص لصاحبه و قال:
" اسلام " خلى بالك لو حد جاى قولى .. انا اللى هفكك القنبلة.
" اسلام " بخوف:
اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله.
" عدى " :
بترفع روحى المعنوية اووى ع فكرة 😂
" اسلام " :
و الله فايق دا وقت هزار ؟!!
" عدى " :
اعمل اى عشان افك شوية لو ايدى اتهزت احنا هنطير استنى بقى و خلى بالك تمام؟
" اسلام " :
تمام ركز انت بس و رحمة ابوك.
" عدى " مسك الفون و سمع التعليمات من الخبير و فكك القنبلة بعد نص ساعة من التوتر و شد الاعصاب
" عدى " بفرحة:
الحمد لله اتفكت.
الظباط برا وصلهم الخبر دا ف القائد قال:
دلوقتى نقدر نهجم بس خلو بالكو ان معاهم رهينتين.
باقى الظباط:
تمام يافندم. و بدأ الاكشن بقى و بعد حوالى ربع ساعة من اطلاق النار بلاش نخش ف تفاصيل يعنى 😂 اتبقى مجرم واحد بس و مالقاش قدامه غير " عدى " مسكه و هدد بقتله لو حد قرابله " وليد " خاف ع اخوه و امر بوقف اطلاق النار
المجرم:
اللى هيقربلى هموتو.
" عدى " بشجاعة:
ماتوقفوش اقتله.
المجرم ضربه جامد و قاله:
اسكت بدل ما اموتك.
" عدى " حاول يحرر نفسه لكن للاسف المجرم اتوتر و ضربه رصاصة جات ف قلبه " عدى " وقع ف الارض و " وليد " جرى عليه هو و " اسلام " و الظباط مسكو المجرم و احتجزه عشان يعترف ع باقى الخلية ... المهم عند " عدى "
كان اخوه حاضنه و بيعيط و بيقول:
ماتقلقش الاسعاف جاى استحمل ياحبيبى.
" عدى " و هو بيطلع ف الروح:
مش هيلحقو .. قول لماما و " همسة " انى بحبهم اووى و كان نفسى اخليهم فخورين بيا بس مالحقتش اا .. اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله.
" وليد " بص بصدمة لجثة اخوه و ماقدرش ينطق دموعه بتنزل بس و جرى قدامه شريط حياتهم سوا و هزارهم و لعبهم و خناقتهم و حبهم لبعض و دفاعهم عن بعض افتكر لحظة ما مات ابوه و ازاى اعتبر نفسه مسئول عنهم خصوصا عن " عدى " لانه كان صغير و اعتبره ابنه اما " اسلام " بقى حالته كانت حاله مش مصدق صاحب عمره و صديقه ف الكفااح و اللى رضى يخليه يشتغل معاه ف ورشته لان تعليمه كان على قده و ظروفه مش كويسة الوحيد اللى وقف جمبه هو " عدى " و عمره ماحسسه ان فى فرق بينهم و خلاه شريك معاه ف الورشة عشان مايحسش بنقص عنه " اسلام " ماقدرش يستحمل و انهار و اغمى عليه جمب صاحبه و " وليد " ماكنش حاسس باى حاجة و فضل باصص لاخوه و بس القائد خد باله من المنظر دا اشفق عليهم فامر الظباط يغطو " عدى " و يشيلو للمستشفى هو و " اسلام " عشان يفوقه و راح ل " وليد " و قاله:
البقاء لله قوم يابنى مع اخوك و اتصل باهل بيتك طمنهم انك بخير و ماتقولهمش حاجة عن اخوك.
" وليد " و مازال غير مستوعب نفذ الاوامر.
لما " وليد " اتصل ب البيت عنده مراته ردت عليه و قالت:
" وليد " انت كويس صح؟
" وليد " :
ماتقلقيش يا " اروى " انا كويس اا انا مش جاى انهاردة البيت .
" اروى " بقلق:
ليه حصل حاجة و لا اى؟
" وليد " ببكاء:
" عدى " مات يا " اروى " انا هروح معاهم نغسله بعد كدا هروح البيت عند امى عايزك تروحيلهم انتى و البنات و ماتقوليش ليهم حاجة لحد ما اجى و ماتروحيش ب اسود البسى عادى و خدى معاكى هدوم البسيها هناك بعد ما اقولهم.
" اروى " ببكاء:
حاضر البقاء لله ياحبيبى انا هجهز البنات و اروحلهم سلام.
" وليد " و هو بيحاول يتماسك :
سلام.
و راح مع اخوه و صاحبه المستشفى و بعد الاجراءات المعتادة و بعد ما " اسلام " فاق روحو البيت عشان يطمن اهله عليه ... لما " زينب " عرفت اغمى عليها هي كمان اما " همسة " ف ماتأثرتش كأنها ماسمعتش حاجة و قالتلهم:
انا هخش انام لما ماما تفوق ابقو خلوها ترتاح تصبحو ع خير.
" وليد " قلق من رد فعلها و قال ل " اروى " تروح معاها
و هيا كمان كانت قلقانه على صحبتها و راحت لقت صحبتها غيرت هدومها و لسة هتخش تنام فقالت:
" همسة " انتى كويسة ياحبيبتى؟
" همسة " و كأنها ماسمعتش و لا التفتت ليها و كملت اللى بتعمله و اتغطت و نامت ف " اروى " سابتها و خرجت و هيا قلقانة ع صحبتها و زميلة دراستها و اخت جوزها
و راحت ل " وليد " و قالت:
مش عارفة مالها نامت و بكلمها مش بترد انا خايفة عليها.
" زينب " بعد مافاقت:
ابنى ابنى رااح ابنى ااااااه اللهم اجرنى ف مصيبتى و اخلف لى خيرا منها ياااارب يااارب.
" وليد " حضنها و فضلو يعيطو كلهم
( معلش ياجماعة عارفة ان الرواية كئيبة ف الاول بس دا اللى حصل للاسف 😢(
و بعد ما خلصت ايام العزا " اسلام " فضل واقف معاهم و مارضاش يروح ابدا و اخد عزا صاحبه الوحيد و قبل ما يمشى قال ل " وليد " :
ورشة " عدى " مش هتتقفل كان نفسه نكبرها سوا و انا هحققله حلمه 😢
" وليد " و هو بطبطب ع كتفه:
ربنا يخليك يا " اسلام " مش عارف اقولك اى على وقفتك معانا.
" اسلام " :
ماتقولش كدا " عدى " كان اخويا مش صاحبى و لو احتاجتو حاجة انا موجود و نصيب " عدى " ف الورشة هيوصلكو اول ب اول حاجة تسند و خلاص بعد اذنك سلام.
" وليد " :
سلام.
و بعد ما دخل لقى مراته قدامه و هيا بتقوله:
" همسة " لسة زى ما هيا مش راضية تعيط و لا حتى تكلم و يادوب تصحى تاكل و تنام انا قلقانة عليها لازم نوديها لدكتور يا " وليد " .
" وليد " و هو بيمشى ايدو ع شعره:
و الله مش عارف اعمل اى ؟!!! ياارب.
" اروى " حضنته و فضلت تواسيه و اتفاجأو ب " همسة " بتخرج من اوضتها و بتقول:
عايزاكو انتو الاتنين ف اوضتى.
الاتنين بصو لبعض باستغراب و مش فاهمين حاجة بس راحو وراها لقوها قاعدة ع السرير و بتقولهم يقعدو و بعد ما قاعدو بدأت كلمها و قالت:
انا هاخد حق اخويا يا " وليد " .
" وليد " باستغراب:
يعنى اى ؟!!
" همسة " :
حق اخويا مش هيروح محدش كان قريب ل " عدى " زيى و انا مش هسيب حقه هو عمره ماساب حقى لو حد جيه عليا و انا بردو هعمل كدا.
" وليد " :
و ناوية ع اى بقى اللى قتلو " عدى " ارهاب هتعملى اى للارهابين يا " همسة " ؟
" همسة " :
انا عندى خطة و عايزة مساعدتك انا عارفة انك مش هترضى بس ورحمة بابا و " عدى " لو ماوفقتش انا هنتحر و احصلهم .
" وليد " حاول يمسك نفسه لانه مقدر حالتها النفسية:
و تموتى كافرة يا " همسة " ؟!!
" همسة " بدموع اخيرااا:
مش هسيب حقه يا " وليد " فااهم !!!
" اروى " :
و هتعملى اى يا " همسة " ؟
" همسة " :
هخش الجيش.
" وليد " و " اروى " :
نعم ؟!!!!!!
" همسة " :
لو دخلت الجيش و اتنقلت سيناء هقدر احارب اللى قتلو اخويا.
" وليد " :
و انتى هتخشيه ازاى دا بقى ان شاء الله و لا مش واخده بالك انك بنت !!
" همسة " :
هخش بدل "عدى " .
" اروى " :
اى الجنان اللى بتقوليه دا يا " همسة " ؟!
" همسة " :
" عدى " شبهى جدا و انا لو حطيت بروكة و لبست رجالى هبقى هو.
" وليد " و هو بياخدها ع قد عقلها:
و هتعملى اى ف شهادة الوفاة اللى طلعت ... " عدى " قدام البوليس و الكل دلوقتى ميت خصوصا انو ميت شهيد يعنى مش هتعرفى تعملى حاجة.
" همسة " :
مهو انا عايزة مساعدتك ف كدا انت هتمسح شهادة وفاته من الوجود و نتطلع شهادة وفاة ليا انا و احنا هنسيب البيت هنا و هننقل نعيش جمبكو ف حتة محدش يعرفنا فيها و ساعتها قدام الناس هنبقى عيلة من ام و اخين واحد مجوز و التانى رايح الجيش بس كدا.
" وليد " بصدمة:
انتى مخططة لكل حاجة بقى.
" همسة " ببكاء:
انا عارفة ان عمرى ماكنت كدا لكن اللى مات دا مش اى حد و انا مش هرتاح غير لما اخد حقه يا " وليد " ارجوك ساعدنى و رحمة بابا و " عدى " عندك ساعدنى و حياة " ملاك " و " ملك " .
اشفق " وليد " ع حال اخته و حاول يقنعها للمرة الاخيرة:
طب ما انا ظابط و هجيب حقه ماتقلقيش هطلب نقلى لسيناء و هجيب حقه.
" همسة " بحزم و هيا بتمسح دموعها :
لا انت عندك مراتك و بناتك عايزينك انا ماعنديش حاجة اخسرها بالعكس انا خسرت كل حاجة.
" وليد " :
وماما ؟ مافكرتيش فيها؟
" همسة " :
و عشان كدا كنت عايزة " اروى " خلو بالكو منها عشان خاطرى و لو ليا معزة عندكو ساعدونى.
" وليد " فضل ساكت فترة بعد كدا وقف و قال:
ماشى يا " همسة " انا موافق.
" همسة " بفرح:
كنت عارفة انك اكيد هتساعدنى متشكرة اووى .
" وليد " :
القرار دا مش سهل على اى حد انى اسيبك للمجهول كدا مش سهل انى معرفش ممكن يجرالك اى خصوصا انك بنت ماتستحمليش كل دا مش سهل فكرة انك هتبقى وسط رجالة بس مش سهلة ع اى حد يتحملها لكن انا عارف انك بيا او من غيرى كنتى هتعملى كدا ف يكون تحت رعايتى احسن .. انا هسيبك تفكرى يمكن ترجعى عن قرارك دا لسة فاضل شهر و شوية ع معاد الجيش بتاع " عدى " ارجوكى فكرى فيهم بعقلك انك هتبقى وسط رجالة بس و انتى مش متعودة ع الاختلاط و فكرى ف ماما و هيحصلها اى لما تعرف و فكرى كمان انتى ممكن يجرالك اى لو حد كشفك ارجوكى فكرى و ماتعمليش حاجة من غير ماترجعيلى.
" همسة " :
حاضر.
" وليد " :
يالا يا " اروى " نسيبها ترتاح.
و بعد ما خرجو " اروى " بصتله و قالت:
انت ازاى وافقت ع حاجة زى دى ؟!!
" وليد " بالم:
انا عارفها لو انا مارضتش هتعمل كدا من ورايا و مش هترجع عن اللى ف راسها انا حاولت اخوفها لكن انا عارف انها هتفضل ع قرارها ف تبقى تحت رعايتى احسن ماتبقى لوحدها و انا هوصى عليها واحد صاحبى ف سيناء بردو و طبعا مش هقوله انها بنت لكن هقوله انه اخويا الصغير " عدى " ... لكن مش هسمح انها تخش ف اى اشتباك حتى لو فيها موتى .
" اروى " حضنته جاامد و هيا مقدرة اللى هو فيه دلوقتى هو مسئول عنها و عن بناته و مامته و اخته اللى عايزة تخش الجيش !!!
و بعد ما " وليد " نفذ كل حاجة و وصى صاحبه و باع البيت و نقل مامته عشـآن تعيش ف الشقة اللى فوقيهم ع طول اما بقى " زينب " بعد ماعرفت نية " همسة " استعوضت ربنا ف ابنها و بنتها و عرفت مصيرها من دلوقتى و كل اللى عملته انها خلت " همسة " تنام ف حضنها لحد مايجى معاد الجيش اما بقى ف كلية الهندسة و خصوصا عند شلة " زين " واحد من صحابه:
هههههه خيرها ف غيرها يا " زين " .
" زين " بضحك:
اهو ربنا خدها بدل ما كانت هتشوف اللى هيحصلها و رحمها منى.
صاحبه التانى:
الله يرحمها مايجوزش عليها غير الرحمة.
واحد تالت:
مش عارف ليه حاسس انك انت اللى قتلتها.
" زين " :
قتلت مين ياهبل انا كنت هفضحها بس خلاص اجلها بقى سيبنا منها بقى و خلينا ف البت الجديدة اللى جات انهاردة دى اسمها اى صحيح؟
" خالد " اقرب اصحابه ليه:
اسمها " رودينا " .
" زين " باعجاب:
مممم اسم حلو .. ماعرفتوش حاجة تانية عنها؟
" خالد " :
جاية القاهرة امبارح بس لسة نقلة جديد كانو ف سيناء عشان اخوها ضابط ف الجيش هناك و هيا قررت تروح جامعة ف القاهرة ف ابوها و امها جم معاها اما اخوها فضل ف سينا عشان شغله و اخوها اسمه " مالك " رتبته عالية هناك و هيا ف اولى لسة ... ابوها بردو كان رتبة عالية لكن متقاعد دلوقتى .
" زين " :
الله عليك يا خلودى بتجيب من الاخر.
" خالد " بفخر:
تربيتك.
" زين " :
ههههههه كدا بقى هنبدأ نلعب و نشوف هتاخد اد اى.
ضحك هو و اصحابه و فضلو يخططو للضحية الجديدة
( ربنا يكفينا شر اللى زيهم)
عند " همسة " كانت بتجهز حاجة اخوها اللى هتلبسها هناك ف الجيش و بتجهز حاجة تخفى بيها معالم جسمها الانثوى و خلعت النضارة و اكتفت باللانسز اللى حطاها و بعد ماخلصت و سلمت ع اهلها راحت مع " وليد " عشان تسافر سيناء مع كل اللى اتطوعو ( طبعا ماحدش بيختار هيروح انهى منطقة لكن عشان اخوها ظابط و كدا نفذلها رغبتها انا معرفش اوى عن المواضيع دى بس بألف تمام 😂 عشان مانروحش ف داهية)
بعد ما وصلو و قبل ما يمشى ويسبها قال:
انا وصيت واحد صاحبى ظابط هناك اسمه " مالك " و لو احتاجتى حاجة روحيلو هو مايعرفش انك بنت تمام؟
( طبعا واخدين بالكو " مالك " دا مين)
" همسة " :
تمام اشوف وشك ع خير يا ليدو.
" وليد " بابتسامة:
بقالك كتير ماقولتليش ليدو خلى بالك من نفسك و ثبتى البروكة دى كويس انا عارف لولا انك محجبة كنت قصيتى شعرك و فضلتى بيه بس.
" همسة " :
حاضر هخلى بالى المهم خلى بالك انت ع ماما و صحبتى و حبايب قلب عمتهم تمام؟
" وليد " :
ماتوصيش حريص ... يالا سلام.
" همسة " :
سلام يا ليدو.
و بعد الاجراءات المعتادة استلمت لبسها و كدا و دخلت بقى ع المكان اللى المفروض هتنام فيه هيا و زمايلها
لقت رجالة كتير اووى و اغلبهم ماكنوش لابسين قمصان ... بنطالون بس ... اتحرجت جداا و بصت ف الارض وراحت قعدت ع سرير لقيته فاضى و بعد مارتبت حاجتها و سريرها لقت واحد بيقرب منها و هو بيقول:
اهلا بالمستجد اسمك اى يامعلم؟
" همسة " بصوت حاولت يكون قريب من صوت " عدى " :
اسمى " عدى " .
" معاذ " :
عاشت الاسامى يا " عدى " و انا اسمى " معاذ " ... عندك كام سنة ؟
" همسة " :
ار.. عشرين سنة.
" معاذ " :
و الله شكلك اصغر من كدا ماعلينا تعالى اتعرف ع الباقى.
" همسة " :
اا مااشى.
وقفت و مشيت معاه و هو حاطط ايده ع كتفها و هيا بقت هتموت من الكسوف بس بتقوى نفسها انها هتجيب حق اخوها و بعدت عنهہ شـويةّ ف هہو شـآل آيدهہ و قآل :
مـآگنتشـ آعرف آنگ بتتكسـف 😂😂ههههه بعدت ياعم اهو .
وراحو لمكان مابقى الشباب مجمعين " معاذ " بصوت عالى عشان الكل يسمعه:
ياجماعة ... " عدى " جديد معانا هنا رحبو بيه.
فقام واحد فيهم و كان اسمه " هشام " و مد ايده و قال:
ازيك يا " عدى " انا اسمى " هشام " .
" همسة " مابتسلمش ع رجالة و مابقتش عارفة تعمل اى دلوقتى لكن اللى انقذها شخص جيه من بعيد و شكله رتبه عاليه لان اول ما جيه الكل وقف ع طول بس كان شاب و اول ما وصلهم دار بعينه فيهم كلهم و وقف بعينه ع " عدى " او " همسة " بمـعنى آصـح و قال:
انت " عدى " اخو " وليد " صح؟
" همسة " بثقة:
ايوا حضرتك .. و اكيد حضرتك استاذ " مالك " صح؟
" مالك " بابتسامة:
صح .. اهلا بيك انا شايف انهم عملين ليك حفلة استقبال.
" همسة " ابتسمت ورفعت راسها ليه:
اها الشباب عملو الواجب و زيادة و انا يشرفنى انى اكون معاكو.
" مالك " بتركيز ف عنيها:
الشرف لينا ... " عدى " انت حاطط لانسز ؟
" همسة " بتوتر:
ايوا.
" مالك " بحزم:
شيلها الحاجات دى ماتنفعش هنا خصوصا ف الرمل دا عينك هتتأذى.
" همسة " :
حاضر. و شالت اللانسز براحة و اول ما فتحت عنيها
الكل بص لعنيها ف قالت بخجل:
عشان كدا كنت بحطها.
" مالك " و هو مركز ف عنيها:
ممم عندك حق الصراحة .. ماعلينا يالا ياجماعة اجهزو عشان التمرينات.
الكل مشى و فضل " مالك " مراقب " همسة " بعينه و هو بيقول لنفسه ' مستحيل دى تبقى عيون ولد ياخراابى اى دا فى جمال كدا !! اى اللى بقولو دا شكل الشمس اثرت ع نفوخى .. دا راجل اعقل يا " مالك " ' و مشى هو كمان و حاول يخرج " همسة " من راسه و راح يشوف شغله...
الساعة 12 الضهر كانو متجمعين فرق و كل فريق ليه قائد و فرقة " همسة " كان معاها فيها " معاذ " و " هشام " و اتنين كمان هما " جاسر " و " حسام " و القائد طبعا " مالك " كانو واقفين ف وسط الصحرا ف عز الحر و الشمس ف طابور جمب بعض و " مالك " واقف قدامهم باصصلهم و مركز مع " همسة " و عنيها اللى بقى لونها ف الشمس زى لون الدهب بقى مش قادر يشيل عينه و مستعجب ازاى عيون ولد يبقو كدا و نفض عن راسه الفكرة دى و قال:
دلوقتى كالعادة اتقسامنا فرق و كل فريق منافس للتانى
و فريقى كان دايما اللى بيكسب مش غرور لكن ثقة ف النفس عشان انا عارف بعمل اى كويس .. دلوقتى هنشتغل ع الضعيف قبل القوى عشان نحسن فريقنا و نبقى قادرين نهزم اعداء الوطن اللى بيهددوه ف كل ثانية و طبعا الضلع الضعيف هنا هو " عدى " بحكم ان انهاردة اول يوم ليه و عشان كدا انا هشرف ع تدريبه بنفسى و الباقى نفس التدريب بتاع امبارح يالا.
الكل راح نفذ الاوامر و فضلت " همسة " واقفة مكانها مستنية الاوامر فقرب " مالك " منها شوية و قال:
انت مش حران؟ لابس كل دا ليه؟
" همسة " بتوتر :
اا انا مرتاح كدا حضرتك.
" مالك " :
براحتك بس كدا تتتعب بسرعة خصوصا ان العرق هيملى هدومك و هيعيق حركتك ف بنصحك ع الاقل تقلع الجاكت.
" همسة " بقت خايفة لو اللى حطاه عشان يخبى جسمها يبان و لا حاجة ف قالت:
حاضر يافندم بس مش انهاردةّ لو سمحت لانى مش لابس حاجة تحت الجاكت.
" مالك " بتعجب:
طب فيها اى يابنى ما حنا رجالة ف بعض و دا هيبقى احسن اصلا شايف زمايلك كلهم مش لابسبن غير فلانات.
" همسة " :
معلش يافندم انا هنفذ اللى حضرتك عايزه بس بكرا لو سمحت.
" مالك " افتكر كلام " وليد " اللى قاله:
انا و " عدى " كان لينا اخت اسمها " همسة " و هيا كانت زى توأمه و اقرب حد ليه و هو كان بيحبها اووى و متأثر بشخصيتها و مـآلهہوشـ آختلآطـ بآلعآلمـ آلخآرجى تقرييآ يعنى ممكن تلاقيه بيكسف منكم ف الاول شوية لانه مش متعود ع الاختلاط بالرجالة و كدا ف اتعامل معاه براحة و النبى يا " مالك " لان اختنا دى ماتت من شهرين و هو متأثر جدا بيها بجد.
فرد " مالك " :
خلاص يا " عدى " بكرا يالا بقى اشرحلك التمارين.
و كان كل التمارين مرهقة جدا لكن " همسة " كانت مثابرة للاخر و استحملت بس كان كل ما تلمس " مالك " تتكهرب و تبعد لحد ما هو لاحظ دا و قال اكيد عشان مش متعود عليه بس و كمل معاها عادى و بقى يدربها ع رفع السلاح و طبعا كان بيقف شبه حاضنها و هيا بتبقى هتموت من الكسوف بس بتحاول تتغلب ع دا و تركز لحد ما اتعلمت تضرب نار و مش محتاجه مساعدته ف بعد عنها شوية و حطلها هدف ساكن و قريب ف صابته بعد الهدف شوية فاصبته بردو بقى مستعجب و سألها:
هو انت اتمرنت قبل كدا؟
" همسة " باندهاش:
لا اول مرة.
" مالك " :
سبحان الله .. طيب انا هحطلك هدف متحرك و تدريجى هعلى السرعة تمام؟
" همسة " :
تمام. الاول الهدف اتحرك ببطئ ف صابته و بعدها اتحرك بسرعة شوية صابته بردو ف على السرعة ع اقصى حاجة و صابتها بردو !!! هيا بصت للمسدس ف ايديها بدهشه و هو كمان بصلها بتعجب و قال:
حلو اووى بقى عندنا قناص ف الفريق يقدر ينافسنى.
ابتسمت " همسة " و بقت فرحانة اووى لدرجة انها نطت مكانها زى الاطفال بعد كدا خدت بالها و قفت و بصت للارض باحراج اما هو كل شوية تزيد دهشته من ذلك ال " عدى " بس قال عشان متأثر باخته اكيد عادى عادى بكرا يسترجل عن كدا لازم اعذره بردو و اتنحنح و قال:
طب تمام هنشوف بقى القدرات القتالية اخوك كان قالى انك كنت بتدرب كونغ فو من و انت صغير صح؟
" همسة " :
ايوا حضرتك كنت بدرب مع " وليد " و .... مـع " همسة " اختى الله يرحمها.
" مالك " :
الله يرحمها ... انا سمعت انها ماتت شهيدة.
" همسة " بدموع حاولت ماتنزلهاش:
ايوا هيا انقذتنا كلنا و فككت القنبلة و كانت سبب ف انهم يقبضو ع ارهابين لكن ف الاخر واحد من المجرمين دول قتلها . و هنا ماقدرتش تمسك نفسها و قعدت ف الارض و فضلت تعيط اشفق " مالك " عليها اووى و مال ع الارض و قال:
الله يرحمها يا " عدى " هيا عايشة عند ربنا و احنا هنجيب حقها ان شاء الله ماتقلقش يالا عشان نكمل تدريب.
وقفت و مسحت دموعها و استعدت و اخدت موقعها و وقفت الوقفة المعتادة لمقاتلى الكونغ فو مستنية الهجوم و فجأة لقت حد بيهجم من ورا لكن هي لحقت نفسها قبل ما يلمسها و لفت مسكت ايد اللى كان هيضرب و لوتها و نيمته ع الارض و هي لسة لاوية دراعه ف هو قال بالم:
ااااه ... اى يابنى ؟! دا انا لسة بلمس كتفك عشان اقولك بتعرف اطبخ و لا لا عشان تساعد معانا ... ايه العنف دا ؟؟
" همسة " خدت بالها ان دا " معاذ " فسبته و قامت و قالت :
معلش ماكنتش اقصد.
" معاذ " قام و هو بيدعك دراعه:
و تقول الضلع الضعيف امال لو كان قوى كان هيعمل اى.
" مالك " :
انا ماكنتش اعرف قدراتك دى يا " عدى " انت طلعت رائع بجد بص يا " معاذ " ماغلطش فى ولا هدف مع انه اول مرة يمسك مسدس اصلا.
" معاذ " بتعجب:
صلاة النبى احسن اشطا خلى بالك بقى من " هشام " لحسن هو المفروض اقوى واحد ف الفرقة بعد " مالك " طبعا.
" همسة " :
و اخلى بالى ليه ؟
" معاذ " بهزار :
بيغير 😂😂
" مالك " بعصبية :
" معاذ " فيه اى هنقف نهزر؟ روح شوف هتعمل ايه " عدى " معايا دلوقتى .
" معاذ " باستغراب :
حاضر . و مشى
" مالك " ف نفسه ' اى اللى خلانى اتعصب عليه و ليه مدايق كدا عشان هزر معاه ؟ انا سخن و لا اى ' و فعلا حط ايده ع جبينه ف " همسة " بصتله بتعجب و قالت:
فى حاجة يا قائد؟
" مالك " :
تعالى يا " عدى " شوف انا سخن و لا اى لحسن شكلى هيست .. اى اللى بقوله دا اصلا ؟!! خليك يابنى مكانك انا رايح اشوف حاجة تهدينى و انت روح كل انت كمان.
" همسة " و هى بتكتم ضحكتها:
حاضر ... بس هو نظام الاكل هنا اى؟
" مالك " :
تتفقو سوا و تخلو حد فيكو مسئول عن الطبيخ .. بتعرف تطبخ؟
" همسة " بمرح:
و لا الشيف شربينى 😂
" مالك " بضحك:
حلووو اووى انا معدتى وجعتنى من اكل " معاذ " يالا اما نجرب اكلك.
و مشيو سوا لعند باقى الفريق فسأل " مالك " و قال:
عملتو الاكل؟
" معاذ " :
هعمله اهوه .. بس اتصلو بالاسعاف كفاية اللى ماتو 😂
" مالك " :
لا لا لا و ع اى؟ " عدى " اللى هيعمل الاكل انهاردة نجرب اكله.
" معاذ " :
احلف؟ يعنى اخيرا هترحم من وقفة المطبخ ازغرط انت جيتلى نجدة من السما يا " عدى " و الله.
" همسة " بمرح:
استنى ياعم افرض الاكل ماعجبكوش هترجع تانى لوقفة المطبخ يامعلم 😂
" معاذ " :
هأووو ابدا 😂😂 هاكل اللى هتعمله مش هيبقى انيل من اكلى 😂
" همسة " :
طب استنو ساعة و احلى اكل يبقى عندكو.
الباقى كلهم:
مستنين 😂😂
و فعلا بعد ساعة اتجمعو ع تربيزة فريقهم و " همسة " وزعت الاطباق قدامهم و كانت مزوقة الاطباق و مخليها شكلها زى بتاع المطاعم
" معاذ " :
الشكل لوحده كفااية من هنا و رايح الطبيخ عليك 😂
" همسة " و قد ارتاحت ل " معاذ " جدا:
طب دوق ياخويا دوق.
بدأو اكل و بعد اول معلقة الكل بصلها فاستغربت و قالت:
مالكو ياجدعان؟
" مالك " :
ياالهوووى.
" معاذ " :
يالهوووى كمان مرة.
" جاسر " :
احنا ماكناش بناكل ياجدعااان.
" حسام " :
انتو كنتو بتاكلونا اكل قطط و كلااب انا عارف.
" هشام " بصلها و قال:
ازاى طبخت الاكل دا؟
" همسة " بتوتر:
هو وحش و لا اى؟
" مالك " :
بالعكس انا مادوقتش احلى من كدا ف حياتى تسلم ايدك يابنى و الله. و اكمل طعامه بشهية ففرحت جدا و التفتت ل " معاذ " و قالت:
و انت اى رايك؟
" معاذ " :
كنت فين من زمان يااراجل؟ احنا كنا بناكل ترااب شكلك هتاكل الجو ياسطا.
بصلها " هشام " بصة مش مريحة و " مالك " خد باله من كدا فقال:
خلاص الاكل عليك يا " عدى " من هنا ورايح و كملو اكلكو يالا عشان نكمل تدريب.
و بعد ما خلصو اكل كل واحد راح يغسل طبقه و بعد ما " همسة " رتبتهم راحت لباقى الفريق اللى كان اتجمع ف طابور تانى ف وقفت جمب " معاذ " اللى ابتسم ليها و قال:
شكلك هتبقى صاحبى ياض انا حبيتك لله ف الله كدا.
" همسة " بمرح:
و الله و انا كمان يا ميزو.
" معاذ " :
ههههههه انا بقالى سنين ماسمعتش عرسة بتدلعنى 😂
" همسة " فلتت منها ضحكة انثوية لحقتها بصعوبة بس " مالك " كان اخد باله و فضل بردو متعجب و قرر يركز اكتر معاها و قال:
يالا انا و " عدى " سـوآ و " معاذ " و " هشام " مـع بعضـ و الباقى مع بعض.
" معاذ " :
الله يخليك بلااش " هشام " دا مابيهزرش.
" مالك " كان عارف كدا و كان قاصد عشان مدايق منه لقربه من " عدى " مش عارف ليه بس هو حاسس فيه شئ غريب و هيعرفه رد عليه:
اتمرن و انت ساكت يا " معاذ " .
و التفت ل " همسة " و قال:
جاهز؟
" همسة " بثقة:
جاهز. و اتخذت الوضعية تانى و هو كمان و بدأ القتال بينهم قتال بين واحدة من صغرها بتدرب و واحد بردو من و هو صغير بيدرب ف القتال كان متعادل تقريبا الكل وقف تمرين وركزو معاهم و لاحظو رشاقة " عدى " و قوة " مالك " و اد اى هما فريق هايل و ماوقفوش قتال غير لما " معاذ " هتف و قال:
ببببس ياجدعاان فيه اى؟
" همسة " و هيا بتنهج:
القتال معاه لذيذ ماحدش عرف يقاتلنى كدا غير ... " همسة " اختى الله يرحمها.
" مالك " :
بسم الله ماشاء الله عليك انت جاى جاهز اصلا يا " عدى " تمام اووى كدا كفاية انهاردة باقى اليوم فررى ليكو.
" معاذ " :
يالهووى ع وشك العسل يا " عدى " اول مرة ناخد باقى اليوم راحة فينك من زمان يابنى ؟
" همسة " :
آدينى جيت 😂 ... بعد اذنك يا قائد ممكن كلمة؟
" مالك " :
تعالى معايا المكتب.
مشيت وراه لحد ما وصلو و هناك خلاها تقعد ع كرسى و قعد هو قدامها وقال:
اتفضل يا " عدى " .
" همسة " بحاستها الانثوية حست ان " هشام " بيغير منها و عشان كدا قررت انها تكلم " مالك " ف الموضوع دا و قالت:
انا حاسس ان " هشام " مش طايقنى انا جاى هنا عشان اخد حق اختى مش عشان منافسة بينى و بينهم و بستأذن حضرتك انى اكمل باقى اليوم تدريب لوحدى.
" مالك " و اكبر علامة استفهام ع وشه:
ليه؟
" همسة " :
عشان اجيب حقها لازم ابتدى بجد و ماتقلقش حضرتك اول ما احس باجهاد هرتاح ممكن؟
" مالك " بتفكير:
تمام بس بشرط .. انا اللى هدربك تمام؟
" همسة " :
ااا مش عايز اتعب حضرتك معايا.
" مالك " :
ماتقولش كدا انا كدا كدا متعود افضل ادرب لحد معاد النوم و اهوه هلاقى حد يونسنى.
" همسة " بابتسامة:
ماشى متشكر جداااا .. ممكن نبدأ دلوقتى؟
" مالك " و هو بيقوم:
اه طبعا يالا ع ساحة التدريب.
و بعد ماراحو هى المرادى لبست حاجة اخف شوية و ثبتت الواقى اللى لافاه حولين جسمها كويس عشان مايبينش حاجة و لبست تيشرت بنص كم و بنطلون طويل
اول ما هو شافها حس بحاجة غريبة دى عمرها ماتبقى ايدين راجل مش معقول و بقى شاكك ف حاجة كدا هو ممكن يكون ...... ؟؟!!!! و نفض الفكرة دى و قال مستحيل مفيش بنت تقدر تستحمل التمارين دى لا و تطلب كمان ممكن تكون دى خلقته الله اعلم و ماهتمش و قال:
تعالى يالا.
ف طلعت الحلبة و هيا بتلبس قفازات الملاكمة و بتثبتها كويس و قالت:
جاهز؟
رفع هو حاجبه و قال :
انت اللى جاهز؟
" همسة " بثقة و ابتسامة:
جاهز.
و ابتدو و كذا مرة يوقعو بعض ف الارض لحد ما الاتنين تعبو و النتيجة كانت تعادل و مددو جمب بعض ف الحلبة
من كتر التعب. " مالك " :
" عدى " انت عندك كام سنة؟
" همسة " :
المفروض 20.
" مالك " بضحك:
و الحقيقى؟
" همسة " :
24 سنة.
" مالك " :
بتهزر صح 😂 طيب ماعلينا من السن شكلك صغير اصلا ماكملتش 18 سنة.
" همسة " :
و انت طيب كام سنة؟
" مالك " :
انا اد اخوك 26 سنة ... حبيت قبل كدا يا " عدى " ؟
" همسة " اتفاجأت من السؤال و قالت:
لا خالص و اا انت؟
" مالك " :
انا حياتى ماكنتش تسمح بكدا اصلا ابويا كان ظابط بردو و كان صارم و حازم جدا ف تربيته ليا انا و اختى الصغيرة هيا اصغر منك بسنتين اسمها " رودينا " و انا طلعت ماشوفتش بنات غير اختى و امى طول حياتى تدريب و تمرين عشان ابقى ظابط ف الجيش زى والدى.
" همسة " :
اشمعنا انا بتحكيلى كل دا؟
" مالك " :
مش عارف بس ارتحتلك اووى مش عارف ليه ؟!! و گمـآن حسـيت حيآتگ شـبهہ حيآتى مـآلگشـ آختلآطـ بحد و گدآ بسـ آنآ گنت بختلطـ ببتوع آلجيشـ مـن صـغرى ف آختلف عنگ شـويةّ .
" همسة " :
ربنا يحبب فيا خلقه 😂 انا بقى بابا كان حنين جدا عليا انا و اخواتى الله يرحمه و بعد ما مات اختى " همسة " كانت اقرب حد ليا و وقفت جمبى لما قررت اوقف دراسة و افتح ورشة ميكانيكا كنت بحب ارخم عليها اووى و اسرق النضارة بتاعتها هيا ماكنتش محتآجها لان نظرها سليم بس كانت بتلبسها بردو اليوم اللى ماتت فيه كنت قبلها سارق نضرتها تانى و فضلت تجرى ورايا عشان تاخدها ... يارتنى ماخليتها تنزل ساعتها 😭
" مالك " :
قدر الله و ماشاء فعل ادعيلها بالرحمة يا " عدى " .
" همسة " :
ربنا يرحم موتى المؤمنين جميعا.
" مالك " :
آمين ... هيا مالها قالبت بنكد كدا ليه 😂
" همسة " :
مش عارف 😂
" مالك " :
طيب عندك مواهب غير انگ مكانيكى شاطر؟
" همسة " قامت قعدت فقعد هو كمان و قالت بحماس:
اه بحب الرسم جداااا.
" مالك " بدهشة:
بجد .. ع كدا بقى اشوف رسوماتك اشطا؟
" همسة " :
اشطا .. طب و انت بقى؟
" مالك " :
ممم انا كان عندى هواية و انا صغير بس مانمتهاش عشان بابا ماسمحش اصلا ووهيا الكتابة كنت بألف قصص قصيرة و روايات سـآعآت شـعر و انا صغير بس وقفت دلوقتى.
" همسة " بحزن:
ليه كدا؟ .. طب بص انا من هنا ورايح هساعدك تنمى مواهبتك دى و اهو ع الاقل لما تتقاعد تبقى كاتب مشهور 😂
" مالك " بضحك:
كاتب مشهور مرة واحدة ؟!!
" همسة " باندفاع:
و احلى كاتب انت مش شايف نفسك و لا اى يابنى دا انت مز عيون زرقا و شعر آسـود ومـلآمـحگ بسـمـ آللهہ مـآشـآء آللهہ و عضلات غير انك ظابط.
" مالك " :
اى دا انا بتعااكس عينى عينك كدا 😂😂
" همسة " اكسفت و قالت:
اا معلش اتسرعت احم اا الوقت اتأخر ممكن اخش انام؟
" مالك " :
ايوا طبعا اتفضل تصبح ع خير.
" همسة " :
و انت من اهله سلام.
" مالك " :
سلام.
و بعد ما مشيت فضل يفكر هو اى اللى بيعملو دا؟
ازاى فتح قلبه كدا و اكلم معاه و هو مايعرفهوش اصلا دا عمره ماكلم اخته اللى هى اقرب انسانة ليه كدا و عمره ماهزر و استهتر كدا طول عمره حازم زى والده بس هو ارتاحله جدا بطريقة عجيبة و بقى مصر يعرف اى حكايته لانو حاسس ان فيه شئ غريب و بعدين اى حكاية انو عنده 24 سنة دى هو ممكن مايكونش بيهزر و فعلا عنده 24 سنة مش 20 ؟ لا لا لا انا هراقب الواد دا من هنا ورايح و بعد كدا قام وراح هو كمان عشان ينام ... تانى يوم بقى صحيت هيا الفجر و آتوضـت و لما راحت عشان تصلى لقت " مالك " هو كمان بيصلى ف قررت تروح تصلى ف حتة تانية لانها ماينفعش تصلى بالبروكة بس و كمان لو جات صلت وراه هيتعجب من كدا و حرام تصلى جمبه و مفهوم طبعا ليه .. لقت حل بانها لفت شال حولين رقبتها عشان لو حد شافها مايشكش فيها بردو و صلت السنة و اول مـآ جت تكبر عشان تصلى الفرض لقت " مالك " بيقول:
ماجتش تصلى معايا لية و خلاص كان لازم تيجى هنا؟
" همسة " :
اا اصل حضرتك اكيد بتحب تختلى بربنا و ممكن تكون بتدعى بحاجة ماينفعش حد يسمعها ف قولت بلاش اتعدى ع خصوصيتك و روحت مكان تانى.
" مالك " اقتنع و قال:
ماشى بس انت لابس شال ليه؟
" همسة " :
سقعان.
" مالك " :
ماشى يالا روح صحى زمايلك عشان نصلى كلنا جماعة مش انت كنت بتصلى السنة بس صح؟
" همسة " :
ايوا.
" مالك " :
خلاص يالا بينا نصحيهم.
و مشيو لحد ما وصلو لمكان نومهم و راحت هيا تصحى " معاذ " و اول ما جات تلمسه عشان تصحيه لقت نفسها تحته و هو بيقول مين مين آنآ فين طبعا المشهد دا كان قدام
" مالك " اللى راح ماسك " معاذ " من هدومه و واقفه و قال:
فوق يلا .. قوم يا " عدى " معلش نسيت اقولك انو بيعمل كدا.
" همسة " قامت و قالت:
لا و لا يهمك انت لحقته اصلا كنت هضربه 😂
" معاذ " :
حرام و النبى انت ايدك طلعت اتقل من ايد " هشام " 😂
" مالك " :
كفاية هزار و يالا عشان نصلى جماعة.
خرجو كلهم و اتوضو و صلو جماعة و طبعا هيا قصدت تبقى ف اخر صف و لوحدها و بعد ماخلصو " مالك " سألها:
انت بعدت شوية عننا ليه؟
" همسة " بابتسامه:
كنت عايز ادعى بحاجة و مش عايز حد يسمعها.
ابتسم " مالك " لما شاف بسمتها اللى نورت وشها خصوصا ان وشها منور بنور الصلاة و قال:
ماشى ياسيدى دايما تقنعنى كدا 😂
" همسة " بضحك:
معلش بقى مقنع انا عارف دايما " وليد " كان يقولى كدا بردو.
" مالك " :
هو اختك كان لون عنيها زى لون عينك كدا؟
" همسة " :
اه كان لون عنيها زى عنيا بظبط ع فكرة هيا كانت شبهى اووى كانت معيدة ف كلية هندسة كمان.
" مالك " :
اختى " رودينا " ف هندسة بردو ف كلية *****
" همسة " بتعجب:
اى دا دا نفس الكلية بتاعة اختى بردو.
" مالك " بدهشة:
بجد ؟!! و هيا قالتلى امبارح انها بتاخد ف سـكشن **** كمان.
" همسة " :
سبحان الله ... هو دا السكشن اللى اختى كانت بدرس فيه.
" مالك " :
صدفة عجيبة و الله !!
" همسة " ببسمة:
فعلا ... و ااا بقولك فيه ولد ف السكشن دا اسمه " زين "
قولها تاخد بالها منه لانه مش كويس و بيلف حولين كل بنت جديدة ع فكرة هو حاول مع اختى اللى هيا اكبر منه ب اربع سنين ف ماشكش انه يحاول يأذى اختك خصوصـآ لو كانت عسولة شبهك كدا.
" مالك " :
انت بتتكلم بجد ؟؟ دى لسة قايلالى انها اتعرفت ع شاب كويس جدا اسمه " زين " بردو و قالها انو عايز يخطبها.
" همسة " بقلق:
لا ماتطمنلهوش دا بيلعب بالبنات حذر اختك منه يا " مالك " .
" مالك " مايعرفش ليه حس بحاجة غريبة ف قلبه لما ندهت باسمه مع انها كانت بتكلم بصوت " عدى " الا انه حس بشعور غريب بس فاق بسرعة و قال :
شكرا عشان قولتلى يا " عدى " بعد اذنك هتصل بيها عشان اتأكد انها صلت و اقولها عشان تاخد بالها لانها مالاهاش اختلاط بالرجالة ف مش فاهمة الدنيا لسة.
و بالفعل سابها و مشى ينفذ كلامه و ساعتها افتكرت
" همسة " الكلام اللى سمعته عن " زين " من بنتين كانو بيكلمو مع بعض ف اول يوم ليها البنت الولانية:
" زين " شكله حط عينه ع المعيدة الجديدة.
التانية:
يالا ادينا هنشوف ضحية جديدة من ضحايا " زين المسالمى "
الاولى:
لكن دى شكلها هتعصلج معاه باين انها متعقدة من الرجالة.
التانية:
هو المحترمة اليومين دول بقت متعقدة !! يالا عشان المحاضرة ماتفوتناش ياختى يالا.
نرجع تانى لوقتنا الحالى ... ( تنفع مقطع اغنية 😂😂آلتفآهہهہ عآيزةّ مـننآ آيهہ 😂 )
راحت " همسة " ل " معاذ " و قالتله:
انتو بتفطرو دلوقتى و لا بتكملو نوم و بعد ماتصحو تفطرو؟
" معاذ " بابتسامة مش بتفارق وشه و بتفكرها دايما ب " عدى " :
لا بنفطر دلوقتى معلش هنتعبك معانا طبيخ كل يوم بس لو عايز احنا ممكن نقسمها انا اعمل الفطار و انت اعمل الغدا او العكس اللى يريحك اى رايك؟
" همسة " :
لا و لايهمك انا المسئول عن الطبخ هنا انا بحبه اصلا هواية عندى و كنت متعود اطبخ عندنا بردو.
" معاذ " :
و الله ماشوفت اطيب منك يابنى.
" همسة " بكسوف:
شكرا.
" معاذ " بضحك:
ياخلااثى انت بتكسف يابيضة 😂
" همسة " بجرأة عشان ماحدش يشك فيها خصوصا انها ملاحظة ان " هشام " مراقبها راحت ضاربه " معاذ " ف دراعه و قالت:
بس يالا بدل ما اشحورك.
" معاذ " و هو بيجرى:
اشحورك ؟!! و انا اللى فكرك وش كسوف الحقينى ياماا.
" همسة " فضلت تجرى وراه و عمالين يضحكو لحد ماخرج " مالك " بعد ماخلص مكلمته مع اخته و اضايق جدا من المنظر دا و قال بصوت عالى:
اى لعب العيال دا ؟؟
وقفت " همسة " و " معاذ " كمان لكن فجأة " همسة "
ضحكت و قالت:
اخد منى النضارة ياماما.
" مالك " بصلها باستغراب و بعد كدا افتكر كلامها امبارح ان " عدى " كان بيجرى هو " همسة " كدا برضو ف عرف انه بيفكرو ب اخته و قدر الموقف و ضحك هو كمان و قال:
رجع النضارة لاختك يا " عدى " .
" همسة " ضحكت و قالت:
بتفكرنى بماما بظبط. 😂😂
" معاذ " طبعا مش فاهم اى حاجة ف فضحك و خلاص و قال:
نضارة اى 😂 مش فاهم حاجة.
" مالك " :
مش مهم .. يالا يا " عدى " عشان تعملنا الفطار و لا رجعت ف كلامك؟
" همسة " بمرح:
لا طبعا هخش اعمله اهوه. و عدت من جمبه و همست:
شكرا ليك بجد كان نفسى اعيش اللحظة دى تانى. 😢
" مالك " بصلها بشفقة و قال:
الله يرحمها يا " عدى " روح يالا.
" همسة " نفذت الاوامر و دخلت عملتلهم فطار ملوكى بسبب سعآدتها لانها حست انها ف بيتها و حست كمان ان " عدى " اخوها موجود جمبها طول ما " مالك " و " معاذ " موجودين.
و بعد ما فطرو كلهم " معاذ " قال:
تسلم ايدك يا " عدى " .
" همسة " بابتسامة:
بالهنا و الشفا .. ماخلصتش طبقك كل يابنى.
" معاذ" :
ماخلصتش اى دا انا قربت اخش ع طبق اللى جمبى 😂
" حسام " كان هو اللى جمبه سمع كدا راح ماسك طبقه و مدور الناحية التانية فضحك عليهم الجميع و ع جنانهم خصوصا " همسة " اللى بقت حاسة انها وسط اهلها تانى و دا شجعها جدا عشان تجيب حق اخوها ...... بعد ما خلصو قامو بقى عشان يعملو التمرينات المعتادة لكن المرة دى " همسة " اتمرنت معاهم و فضلو ساعات طويلة لحد ما الضهر اذن و راحو صلو و بعد كدا كملو تمارين لحد العصر و بعد كدا امرهم " مالك " يرتاحو و قال:
كفاية كدا احنا اتمرنا كتير انهاردة دلوقتى هنقعد نرتاح شوية و بعد كدا هنتمرن ع الرماية.
" همسة " قعدت ع صخرة كانت موجودة وسط الصحرا و المرة دى كانت لابسه هدوم اقل بس مش لدرجة تبين اكتر من نص دراعها بس و مخبيه معالم جسمها و اتأكدت ان البروكة ف مكانها و التفتت لقت حد طويل واقف جمبها بصت لفوق لقته " هشام " استغربت لانه من امبارح يادوب قالها اهلا بيك و بس فقالت:
ايوا يا " هشام " فيه حاجة و لا اى؟
" هشام " بغيرة باينة:
مش واخد بالك انك من ساعة ماجيت و انت واكل الجو؟
" همسة " فهمت قصده اى و حاولت تهديه و تاخده ع قد عقله و قالت:
دا لمجرد انى لسة جاى امبارح بس عشان كدا بس هما مهتمين استنى انت بس يومين هتلاقيهم و لا شايفنى اصلا.
" هشام " بشك:
تفتكر؟
" همسة " بابتسامة عشان تطمنه:
طبعا و بعدين مهما عملت عمرى ما اوصل لمكانتك هنا يا " هشام " و انا مش عايز اوصلها اصلا اى رايك نبقى صحاب و مدت ايديها ليه. هو بص ليها و لايدها و سلم وقال:
اشطا.
ضحكت و قالت:
طب يالا ياسطا لحسن طلع شكلى كدا خير الله ما اجعله خير بيقولو يعنى انى شاطر ف الرماية 😂
" هشام " بمزاح:
مش زيى يابابا و هنشوف يالا بينا.
و مشيو سوا و هما عمالين يضحكو و يهزرو و لما وصلو لمكان فريقهم الكل استغرب ان " هشام " بيهزر لا و مع مين " عدى " اللى ماكنش طايقه و بيغير منه !!!
" مالك " ف نفسه ' هو الواد دا فيه اى ؟ الكل اتعود عليه و حبه بسرعة كدا ليه حتى " هشام " !! ' و قال بصوت عالى شوية:
خلاص ياجماعة يالا عشان نعمل التمرين.
" هشام " نعكش شعر " همسة " قبل ما يروح مكانه
و هى ع طول مسكت البروكة عشان ماتوقعش و محدش خد باله من كدا الا " مالك " اللى استغرب و زاد شكه ان فيه حاجة غريبة ف الواد دا لكن قال:
يالا يا " هشام " انت الاول هخلى الهدف متحرك ع طول تمام؟
" هشام " :
تمام ياقائد.
و بحرفية كبيرة اصاب " هشام " الاهداف امامه بسرعة و اتقان و بعد ما خلص " مالك " قال:
برافو يا " هشام " ادائك اتحسن واضح ان مزاجك رايق.
و بص ع " همسة " و قال:
يالا يا " عدى " دورك.
" همسة " وقفت و ركزت كويس لقت " مالك " مخلى الهدف متحرك بسرعة اكبر من السرعة اللى اتمرن عليها " هشام " ف استغربت و بصتله لقيته بيبصلها هو كمان و كذلك باقى الفريق و هما مستغربين زيها لكن هى اخدت دا تحدى و ركزت اكتر و اصابت الاهداف كلها بسرعة من غير ماتتهز او يرمشلها جفن زى مابيقولو كأنها بتثبتله انها قد التحدى و بصتله و قالت:
هااا اى رايك يا سيادة القائد؟
" مالك " و هو بيبص ف عنيها جامد و دا خلاها تتوتر و قال:
ممم ممتاز جدا .. يالا يا " معاذ " .
و كمل باقى الفريق لكن محدش فيهم وصل لنفس نقط " همسة " و " هشام " .
" مالك " و هو بيبص ع النتايج:
متأكد يا " عدى " انك ماكنتش بتتمرن قبل كدا؟
" همسة " :
اقول لحضرتك ع سر.
" مالك " بصلها باهتمام:
اتفضل.
" همسة " :
انا بتخيل ان اللى قتل اختى هو الهدف و ساعتها بصيبه صح .. انا عارف طول مافيه هدف قوى هقدر انى انجح ف اللى انا عايزه ان شاء الله.
بصله " مالك " باعجاب و قال:
تعجبنى روحك دى يا " عدى " طلعت فعلا قد الجيش و انك تاخد حق اختك.
" همسة " عنيها دمعت و قالت :
شكرا ليك .. تعرف من ساعة ماشوفتك و انا توسمت فيك الخير و حسيتك انت اللى هتساعدنى اجيب حقى و حق اختى.
" مالك " :
دا شرف ليا يا " عدى " ممكن بقى تعتبرنى اخوك الكبير و اى حاجة تحتاجها تجيلى ع طول؟
" همسة " باندفاع:
دا اكيد طبعا يا لوكا .
" مالك " بصلها باستغراب و قال:
لوكا ؟! مممم تصدق حلو و ابتسم عشان يطمنه فقالت:
معلش اصل متعود ادلع بنات اخويا كدا " ملك " و
" ملاك " و انت " مالك " انتو كلكو لوكا .
" مالك " بضحكة:
ربنا يخليهملك.
" همسة " :
آمين ... هنعمل اى بعد التمرين دا بقى ؟
" مالك " :
ممم بفكر ف حاجة جديدة كدا و اجربها فيكو.
" همسة " :
ههههههه انا مش متفائل.
" مالك " :
و لا انا 😂
" همسة " :
هنعمل اى؟
" مالك " بتفكير ' انا لازم اعرف الواد دا وراه اى مممم لقيتها ' :
عارف انت لعبة رشاشات الالوان؟
" همسة " :
لا.
" مالك " بابتسامة :
احسن بردو.
بعد ما " مالك " ظبط كل حاجة و جهز رشاشات الالوان راح لفريقه و قال :
يالا بينا عشان هنلعب حبة 😂
" همسة " :
انت لابس كدا ليه؟ ' يالهووى ع القمر اى دا !! ' دا طبعا ف عقلها 😂
" مالك " بابتسامة:
لبس اللعبة هشرحهالك .. انا و انت فريق " حسام " و " جاسر " دايما سوا بعتبرهم توأم اصلا و " معاذ " مع " هشام " كل فريق هيستلم رشاشين و لكل فريق لون معين و اللى يتصاب بلون يخرج بس كدا.
" همسة " :
انا سمعت عن اللعبة دى قبل كدا ماشى يالا بينا.
و ف عقلها ' بس اى اللبس دا مش هينفع معايا خالص
مفيش كم خالص كدا انا دراعى كله هيبان احييييه انا هكشف لازم ابدل الهدوم دى بحاجة بكم '
" معاذ " :
كان نفسى ابقى معاك يا " عدى " و الله 😂 بس اللى بيبقى مع " هشام " يكسب.
" همسة " :
ياعم رووح دا انت اول واحد هيتصاب 😂
و دخلت الاوضة بتاعتهم و دورت ف لبس اخوها لقت تيشرت بكم و واسع لونه اسود ينفع ف لبسته و لبست تحته الواقى اللى بيلم جسمها و فوقيه الواقى بتاع اللعبه
و لما جت تخرج لقت " مالك " ف وشها هو كان متأكد انها هتعمل كدا و زاد شكه اكتر فيها بس عشان مش يحسسها بحاجة قال:
يالا بينا لقيتك اتأخرت قولت اشوفك احنا لون فريقنا هيبقى احمر و " معاذ " اخضر و " جاسر " ابيض.
" همسة " :
تمام يالا بينا.
و بعد مـآ وصـلو سـآحةّ آلتدريب بعد مـآ جهہزوهہآ بعقبآت و آلحآجآت آللى بتبقى مـوجودةّ ف آللعبةّ گل فريق خد مـگآن يتحآمـى فيهہ و گل وآحد بيگلمـ زمـيلهہ ف آلفريق بآلآشـآرةّ عشـآن آلصـوت و مـآيگشـفشـ مـگآنهہمـ بسـ " هہمـسـةّ " مـآگنتشـ تعرف لغةّ آلآشـآرةّ بتآعتهہمـ ف گآن فيهہ شـويةّ صـعوبةّ آنهہآ تفهہمـ " مـآلگ " و هہو خد بآلهہ مـن گدآ فقآل بهہمـسـ :
عشـآن لسـةّ جديد بسـ مـشـ عآرف لغةّ آلآشـآرةّ بتآعتنآ ف آنآ هہگلمـگ بصـوت وآطـى تمـآمـ ؟؟
" هہمـسـةّ " بصـوت وآطـى بردو :
تمـآآمـ ... آلمـفروضـ نعمـل آيهہ دلوقتى ؟؟
" مـآلگ " :
ننتشـر و ندور عليهہمـ و آللى يجى آدآمـنآ نصـيبهہ و تخلى بآلگ عشـآن مـآآتصـبشـ.
" هہمـسـةّ " :
حآضـر.
و بدا " مالك " الحركة ببطء و هى و راه بتحمى ضهره و فضلو كدا لحد ماحست حركة وراها ف ع طول ضربت بالرشاش ف جات ف " حسام " اللى قال :
يخربيتك 😂😂 وداانك بتسمع دبة النملة ياجدع.
" همسة " فبالها ' بيقولو حاسة السمع عند الست اعلى من اللى عند الراجل 😂 انا اقتنعنت دلوقتى ' :
متعود بقى كان بيحصل معايا حركات نص كم من اختى و كان لازم ابقى حااطط عينى وسط راسى دايما.
" مالك " :
ششششش يالا يا " حسام " out.
" حسام " :
out out 😂 سلام.
" مالك " :
يالا يا " عدى " و برافو عليك كمل كدا بقى.
" همسة " :
حاضر.
و كملو ف طريقم و " مالك " خد باله من " معاذ " اللى كان مستخبى ف شاور ل " همسة " عشان يخليها هى اللى تتضرب ف شاورتله حاضر و لسة هتضرب نزلت الرشاش و قالت :
هو البتاع دا بيوجع ؟؟
" مالك " رفع حاجبه:
و انت خايف ل يوجع " معاذ " مثلا ؟؟!! اوعى كدا انا اللى هضرب.
و بعصبية راح مصوب على " معاذ " الغلبان اللى من الخضه نط اصلا (😂😂 ياعينى عليك يابنى و الله )
" معاذ " :
يخربيت غبااءك مااكنش كفااية طلقة طيب خلصت الرشااش كله عليا لييه ؟؟! ايه داا دا لون احمر 😱 احيييييه سووورى يااقاائد فكرت واحد من الاغبية التاانين.
" همسة " بقت مش عارفة تضحك عليه و لا تزعل ع وجعه
فقالت:
هووووص ياابنى هتكشف مكانا.
" معاذ " :
طب انا اضربت دلوقتى اعمل ايه ؟؟!
همسة و هى بتقلد " مالك " :
out 😂
" معاذ " :
لا بجد 😂😂 مااشى see you soon baby. 😂
" همسة " :
امشى ياهبل 😂😂
" مالك " :
لا حلو اللى بيحصل دا .. 😡 ركز يا " عدى " .
" همسة " بقت مستغربة هو ماله متعصب كدا ليه بس قالت:
حااضر يالا نكمل .
" همسة " خدت بالها من انعكاس لصورة حد كان بيصوب عليهم ف على طول شدت " مالك " و خلتو ينبطح بسرعة و هو بحدسه راح مصوب على الاتجاه المعاكس لانه مش معقول يبقى قدامه و مش شايفه يبقى اكيد الهدف وراه و بالفعل صاب " جاسر " اللى قال:
انا اللى غلطان حبكت اعمل وحش و اصوب ع القائد 😂
" مالك " :
طب يالا ياوحش برا .... براافو يا " عدى " لحد دلوقتى لولاك كنا خسرنا.
" همسة " :
احنا فريق و دا واجبى 😊
" مالك " :
طب يالا بينا مافضلش غير " هشام " و اظن دا هيبقى صعب عليك شوية.
" همسة " بتحدى:
بحب التحدياات دى يالا بينا.
و لسة ف بيتحركو راحت هى وطت تربط الكوتشى اللى كانت لبساه لقت طلقة جات فوقيها بالظبط ف بصت نحية اللى بيضرب بس مالحقتش تمسك السلاح و هو صوب مرة تانية بس تفادتها و لسة هتصوب عليه لقت " مالك " كان ضرب عليه بس مش صابه متعمد عشان يسيبلها فرصة و ف نفس الوقت يراقب تصرفاتها اما هى بقى ماخدتش بالها و بسرعة مسكت الرشاش بتاعها وقربت ناحية الحاجز اللى وراه " هشام " و قالت:
كش ملك.
" هشام " :
لسة يا صحبى فى جندى اخير.
" همسة " :
هاهاها .. هيوقع دلوقتى اهوه.
" هشام " :
تعجبنى روحك ... بس بتحلم.
" همسة "اثناء كلامها معاه مسكت عصاية و ع الرمل فصلت المكان و خططته هندسيا بواقع خبرتها ف المجال دا و عرفت لو هو اتحرك ف اى اتجاه تجيبه ازاى ف يادوب هوشته عشان يتحرك ف اتجه نحية اليمين و هى على طول طلعت فوق حاجز و راحت اتجهت لطريق تانى و لقته مديها ضهره بيتحامى ف حاجز تانى فصوبت و ضربته هو بقى قال:
ازااى؟!!! 😳
" همسة " :
كش ملك يااسطا ههههههه . 😉
" هشام " راح و نعكش شعرها تانى او بمعنى اصح البروكة
و قال:
لا شااطر و حدق يااولا 😂 يالا نروح للقائد اللى نسنااه دا.
" همسة " و هى بتعدل البروكة بس كأنها بتعدل شعرها يعنى:
صحيح يالا بينا.
اما بقى عند " مالك " ف هو شاف كل اللى هى عملته و راح للرسمة اللى هى رسمتها ع الارض و ركز فيها لقى انها رسمت ساحة التدريب كلها بكل الحواجز اللى هما مرو بيها بدقة كبييرة جداا مايقدرش عليها غير مهندس شاطر و متدرب كويس و عنده خبرة و لا يمكن واحد ماكملش تعليمه يعمل كدا حتى لو اخته ف هندسة و بتعلمه عمره ماهيبقى بالدقة دى .. الافكار فضلت تروح و تيجى ف عقله لحد ما استقر ع فكرة كانت بالنسبالة منطقية اكتر من غيرها و قال بصوت واطى:
هو قالى انه شبه اخته جداا و نفس لون العيون و اخته معيده ف هندسة و داا رسم معيد ف هندسة فعلا و كمان جسمه دا مش جسم ولد كان بيدرب كونغ فو من صغره و ايديه دى ايد بنت مش ولد يبقى ... دى " همسة " و اللى مات " عدى " !!!!!! معقوول؟؟؟!!!! لما جينا نصلى الفجر كان حاطط شال عشان مافيش حاجة من جسمه تبان اثناء الصلاة بس ثانية واحدة دا كان بشعره ؟؟! لا لا دا مش شعره لما " هشام " نعكشه لاحظت انه بيعدله ع طوول يعنى مش معقول واحد جاى ف صحرا و رمل و ريااح يبقى خايف ع تسريحة شعره اكيد بروكة .... بس ازااى و ليييه ؟؟!!
" همسة " :
هو ايه اللى ازاى و ليه يا قاائد ؟؟؟
" مالك " لف و قال:
ايه ؟؟!
" همسة " :
سمعتك بتقول ازاى و ليه ف فكرتك بتكلمنى بتسال ازاى عرفت اجيب " هشام " يعنى.
" مالك " بغموض:
برافو عليك يا " عدى " .... عايزك ف مكتبى.
" همسة " باستغراب:
حاضر.
و مشيت وراه و هى بتشاور ل " هشام " بمعنى هو القائد ماله ؟؟ ف شارولها ماعرفش و هى سابته و راحت بسرعة تلحق " مالك " عشان كان بيمشى بسرعة و اول ما وصلو المكتب راح قافل الباب كويس و التفتلها و قال:
قرب يا " عدى " .
ف " همسة " قربت و هى مستغربة و قالت:
حصل حاجة يا قائد ؟؟!
" مالك " راح قرب منها و مسك البروكة و شالها لقى شعرها كله اتفرد هى طبعا انصدمت و هو كمان مع انه كان عارف انها بنت فعلا لكن اتصدم من حلاوة شعرها مع انه مش طويل اوى الا انه كان تحفة اما " همسة " بقى حاولت تلم شعرها بسرعة و خدت من ايده البروكة و حطتها تدارى شعرها بيها و قالت بارتباك :
ااا ايه اللى انت عملته داا ؟؟
" مالك " فاق من صدمته و قال:
انا ايه اللى بعمله دا و لا انتى ايه اللى بتعمليه دا ؟؟ ايه اللى جابك هنا يا " همسة " ؟؟؟
" همسة " بصوتها العادى اخيرا :
عرفت ازاى ؟؟!
" مالك " ف عقله ' يخربيت صوتك ' :
من اول ماجيتى و انا حاسس فيه حاجة غريبة و فضلت مراقبك لحد ما اكتشفت الحقيقة.
" همسة " بهدوء:
و حضرتك ناوى على ايه دلوقتى ؟؟ اظن لو كنت ناوى ترجعنى البيت كنت هتكشفنى قدام الكل مش ف المكتب لوحدنا صح ؟؟
" مالك " :
صح ... انا عايز اعرف الاول جاية هنا ليه ؟؟
" همسة " :
عارف قصة " همسة " و الاهابين و انها ماتت ع ايد واحد منهم ؟؟
" مالك " شاور براسه ايوا
ف كملت :
خليها بدل " همسة " بقى " عدى " ... هو اللى مات وهو اللى ضحى بحياته عشانا و اخته اتنكرت عشان تجيب حقه.
" مالك " بعصبية :
ازااى " وليد " يواافق على حاجة زى دى ؟؟
" همسة " بهدوء و رزانة :
لانه عارفنى لو ماكنش ساعدنى كنت هنفذ اللى ف دماغى بردو ف اضطر ينفذه هو و اهو ع الاقل يبقى مطمن عليا.
" مالك " و هو بيحاول يهدى نفسه:
و المفروض دلوقتى اعمل ايه بعد ماعرفت؟
" همسة " برجاء:
تسيبنى انفذ اللى كنت جاية عشانه.
" مالك " بتسرع:
لا طبعا انتى اتجننتى ممكن يجرالك حاجة.
" همسة " :
الاعمار بيد الله و بعدين انا مستوايا كويس و دة بشهاتدك و اقدر اواجه و لو مت ابقى مت شهيدة زى اخويا و اموت مستريحة انى حاولت ع الاقل اجيب حقه.
" مالك " :
اا انا مش عارف اقول ايه و لا اقنعك ازاى بس ... هساعدك.
" همسة " بحماس و مسكت دراعه بامل:
بجد ؟؟! يعنى هتسيبنى هنا ؟؟
" مالك " ' لا كدا مش هينفع ' :
ايوا بس بشرط .. انتى مش هتشتركى ف اى اشتباك حقيقى من غير ما اسمحلك.
" همسة " :
حااضر حااضر.
" مالك " :
و مفيش اى هزار او اختلاط باعضاء الفريق مفهوم ؟؟!
" همسة " :
انا اصلا مش متعودة ع الاختلاط بس عشان كان لازم نبقى اصحاب عشان فريق و كدا بس حااضر طالما هتسيبنى انا موافقة.
" مالك " بص لعنيها و قال:
للدرجادى عايزة تجيبى حقه ؟؟
" همسة " نزلت عنيها ف الارض و راحت قعدت ع اقرب كرسى و قالت:
لولا اللى قتله دا اعتقل كان زماانى قتلته بايدى بس بردو مش هسامح اللى بعتوه و كانو السبب .. انت ممكن تشوفنى دلوقتى قاسية و منتقمة و الكلام دا كله بس انا مش عايزة حاجة غير حق اخويا اللى اتقتل غدر من غير مايكون ليه اى ذنب ... اتقتل قبل مايحقق حلمه و يورى الكل ان الواحد مش لازم يبقى ف كلية قمة عشان يبقى ناجح المهم يكون متميز ف مجاله .. مش عايز واحد ميكانيكى يستعر من شغلانته بالعكس يفتخر بيها زى ماهو كان فخور بيها و انا كمان كنت فخورة بيه .. بس مات يا " مالك " ماات و انا بقى اللى هاخد حقه .
" مالك " بتأثر :
حقك ... يالا نطلع بقى عشان اتاخرنا عليهم برا هيقولو فيه حاجة.
" همسة " :
ماشى ..... " مالك " شكرا 😊
" مالك " :
الشكر لله ع ايه يابنتى و بعدين المفروض اشكرك لانك حذرتينى من الواد اللى بيتقرب لاختى دا.
" همسة " :
" زين "؟؟! الا هى عملت معاه ايه صحيح ؟؟
" مالك " :
مابتعبرهوش و لو حاول يكلمها بتشتكيه لحد مايأس منها.
" همسة " :
ماتخلهاش تطمنله بردو دا عيل شرانى اصلا.
" مالك " :
ربنا يستر انا عينت عليها حراسة حتى هى ماتعرفش.
" همسة " :
كوويس جداا .. يالا بينا.
و بعد ماخرجو لقو الفريق مجمع و قاعدين ف اوضتهم و كان غيرو لبس اللعبة ف اول ما " مالك " و " همسة " دخلو و هما لسة بلبسهم دا " معاذ " قال:
ايه دا انتو لسة بلبس الكائنات الفضائية دا ؟؟ 😂
" همسة " حطت ايديها ع بوقها عشان ماتضحكش و بصت ل " مالك " بمعنى مش بايديا هو اللى بيهزر و الله ف " مالك " قال:
هنغيره اطلعو براا بس.
" حسام " :
ياسلاام ماتغيرو و احنا هنا فيها ايه ؟؟
" مالك " :
اسمعو الكلام اطلعو براا.
" هشام " :
ماشى ماشى خاارجين.
و بعد ماخرجو بصلها و قال:
انا كمان هطلع من غير ماياخدو بالهم ظبطى حالك و البروكة عشان باظت خالص 😂 معلش انا السبب.
" همسة " بابتسامة:
لا و لا يهمك يا لوكا 😊
" مالك " ابتسم من الدلع اللى بتقولهوله و مشى و سابها و هى بدأت تغير هدومها و ظبطت البروكة تانى و الواقى و بعد كدا قعدت ع سريرها تفكر ف كل اللى حصل دا ' كان لازم اخد بالى ان " مالك " ذكى و ماستهونش بذكااءه دا ... انا عرفت دلوقتى بس هو ازاى اترقى بالسرعة دى امممم بس هو ليه مانعنى من الهزار مع المجموعة و كدا ؟؟! ممكن عشان خايف ع اخت صاحبه و كدا اصل هو و " وليد " صحااب اووى اصلا اممممم ممكن يالا مش مهم ' و سمعت صوت تخبيط الباب فقالت ( طبعا رجعت تقلد صوت " عدى " ) :
اتفضل.
" معاذ " :
ايه يااعم كل دا بتلبسو ؟؟! الا فين القائد اصلا ؟
" همسة " :
ف مكتبه تقريبا.
" معاذ " :
شبح بجد خرج ازاى و احنا ماحسناش بيه ماعلينا المهم 😂😂 الكسباان يرفع ايده.
" همسة " رفعت ايديها :
هيييه 😂😂
" معاذ " :
اخيرا لقيت حد تافه زيى ف الصحراء القااحلة دى 😂
" همسة " :
اصلك بتفكرنى باخويا اووى يا ميزو.
" معاذ " :
ايه دا عندك اخ غير " همسة " ؟
" همسة " :
ايوا ... بعدين عرفت منين اصلا ان اختى اسمها " همسة " ؟؟
" معاذ " :
يابنى الجيش كله مالوش سيرة غير المستجد الجديد اللى جيه عشان يجيب حق اخته ... اسف عشان فكرتك بس انت عارف اللى ف قلبى على لسانى.
" همسة " بابتسامة:
لا و لا يهمك .. دى احسن حاجة فيك اصلا يا ميزوو.
" معاذ " :
شالله يخليك ياارب 😂 المهم ف الليلة النااشفة دى مش هناااكل و لا ايه ؟؟!
" همسة " و هى بتقوم عشان تحضر الاكل:
همك ع بطنك بس انت.
" معاذ " :
مهو عشان نستحمل اللى بنشوفه هنا ياخويا 😂
" همسة " :
انت بتعمل حاجة غير انك تلعب اصلا 😂 يا اخى انت بوظت صورة الجيش اللى كانت ف خيالى عمرى ماشوفت واحد ف الجيش لا و كمان ف الصاعقة و بيلعب بالرمل و يبنى بيه قلاع كانه ع شط البحر 😂😂
" معاذ " :
ياابنى احمد ربنا 😂 الصااحب التاافه رزق و ربنااا.
" همسة " :
و الله ياميزو انت بقيت اكتر من اخ اصلا ... اسيبك بقى و لا نقعد نرغى و مافيش اكل ؟؟
" معاذ " :
لا يااعم نرغى بعد الاكل رووح حضره يالا رووح. 😂
و بعد ماخلصت تحضير الاكل و جم يقعدو عشان يتغدو كلهم " معاذ " :
تسلم ايدك يا ... و الله الواحد مالاقيلك اسم دلع اصلا 😂
" همسة " :
😂 اختى كانت بتقولى عوعو عشان تغظنى.
" معاذ " تف اللى ف بوقه و فضل يضحك ف " همسة " قالت:
الله يقرفك 😂😂😂
" مالك " :
احم احم.
" همسة " :
احم 😅 طب سكووت ع الاكل بقى خاالص مش عايز نفس.
" هشام " :
ليه ياخويا ؟؟
" همسة " :
لا ماعداك انت ياكبير طبعا اكلم زى ما انت عايز 😂
" هشام " :
ايوا كدا 😂
" همسة " بصت ل " مالك " لقته قرب يرمى الاكل ف وش " هشام " و " معاذ " فقالت:
هنعمل ايه بعد الاكل ياقائد؟
" مالك " :
هنكمل تدريب .. الحمدلله انا شبعت اللى يخلص يجى ع ساحة التدريب.
و قام فعرفت انه زعل لانه تقريبا ماكلش اصلا ف فضلت ساكتة شوية تفكر ' هو زعل ليه اصلا ماحصلش حاجة ؟!! ' ف سابت الاكل و قامت و قالت:
و انا كمان خلصت خدو راحتكو انا هسخن بس ع ماتيجو.
وراحت ورا " مالك " ف " معاذ " شاور ل " هشام " و قال :
هما مالهم ؟؟
" هشام " :
علمى علمك.
" حسام " :
فيه حاجة غريبة بين القائد و الواد المستجد دا.
" جاسر " :
اها فعلا.
" معاذ " :
جبتو التايهه انتو ماكلنا واخدين بالنا ... ماعلينا مالناش دعوة كلو و انتو ساكتين احسن انا غلطان انى سالتكو.
عند " همسة " و " مالك " بقى هى جريت عشان تحصله و اول ما شافته قالت:
انا اسفة بس انت اكيد شايف المواقف يعنى ماينفعش افضل منعزلة عنهم خصوصا ان هنا مافيش حاجة للترفيه غير اننا نكلم مع بعض و نهزر. ( لما بتتكلم مع " مالك " لوحدهم اعرفو انها بتتكلم بصوتها هى)
" مالك " ببرود:
براحتك انا ماليش دعوة.
" همسة " باستغراب:
مالك يا لوكا ؟؟
" مالك " :
اسمى " مالك " .
" همسة " بزعل:
ماعتراضش قبل كدا عليه .. ع العموم انا اسفة ... حضرتك كويس يا سيادة القائد ؟؟
" مالك " فضل باصصلها و قال:
انا كويس .. بما انك الوحيدة الموجودة تعالى اشتباك بسيط للتدريب يالا استعدى.
" همسة " استغربت بس اخدت وضعية الدفاع لانها ماكنتش ناوية تهاجمه خصوصا بعد ماعرف انها بنت اما هو بقى ف بدا هجوم و هى كل شوية تصد لحد ما الصوت وصل للى جوا ف خرجو يشوفو فيه ايه ف الاول فكرو ان دا تمرين بس بعد كدا حاسو ان فيه حاجة غلط " عدى " بيدافع بس اما " مالك " ف كان بيهاجم بكل قوته و دا اللى عمرهم ماشافوه لدرجة انه عرق !! فضلو يتفرجو لحد ما " همسة " تعبت من دور الدفاع دا و استغلت تعب " مالك " بعد كل الضرب دا و ثبتته ف الارض و هى فوقيه " مالك " فضل باصصلها شوية من غير مايتحرك و بعدها راح ع طول خلاها هى اللى تحت و ثبتها ف الارض و فضل ينهج و قالها بعد خمس دقاايق و هما ع نفس الوضعية:
اسف.
و بعد كدا قام و راح مكتبه من غير مايبص للباقى و لا يكلمهم ف هما راحو ع طول يقومو " همسة " ... " معاذ " :
انت كويس يابنى؟
" همسة " :
انا تمام ماحصليش حاجة.
" هشام " :
اول مرة اشوف القائد بيستخدم كل قوته.
" معاذ " :
و انا كمان عمره ما استخدم معانا كل قوته .. مش بيعمل كدا غير ف الاشتباكات الحقيقية بجد ... انتو كنتو بتتخانقو و لا بتتمرنو ؟؟
" همسة " بذهول :
لا كنا بنتمرن ... انا مش عارف فيه ايه ؟؟!
" حسام " :
طيب سيب القائد يرتاح شوية دلوقتى و بعد كدا ابقى خش شوفه و اسأله.
" همسة " :
عندك حق .. انا رايح اريح شوية و بعد كدا هروحله.
و مشيت و راحت لسريرها و فضلت تفكر و جيه ف بالها كل الاحتمالات الممكنة لمعاملة " مالك " ليها و قبل ماتوصل لحاجة كانت نايمة من كتر التعب اما بقى عن " مالك " كان رايح جاى ف المكتب لحد ماتعب و قعد ع الكرسى و غمض عينه وفضل يفكر ' ايه اللى انا هببته داا ؟؟ ازاى بعد ماعرفت انها بنت اقرب منهاا للدرجة دى و ازاى اصلا اضربها بالقوة دى ؟؟! ايه اللى بعمله دا و انا مالى انا لما تهزر معاهم و لا ماتهزرش انا اجننت ولا ايه دى مجرد اخت صاحبى و انا باخد بالى منها لحد ع الاقل ما اعقلها و اخليها ترجع لاهلها تانى .... ترجع !! لو رجعت مش هقدر اشوفها تانى ... و انا عايز اشوفها تانى لييه ؟؟! من ساعة ماجات و هى كل اللى بتعمله انها شاغلة بالى و خلاص و مش مخليانى مرتاح و لا عارف اتلم ع اعصاابى خصوصا بعد ما عرفت الحقيقة بس انا حاسس انى مش هقدر ماشوفهاش بعد كدا .... هو انا بجد .... 😳 '
و قال بصوت مسموع:
بحبها ؟؟!!!!
" مالك " سمع صوت عند الباب بيقول:
حبيت مين يا دونجواان 😂 اخيرا فيه واحدة عجبتك لا و كمان حبيتها ؟؟
" مالك " :
؟؟!!
" ساهر " :
اعترف اعترف.
" مالك " :
ايه اللى جابك هنا يابنى ؟؟
" ساهر " :
اعمل ايه ف اخو اختى اللى مش بيسال 😂
" مالك " و هو بيحضنه :
مش هتتغير ابداا انت.
" ساهر " :
و مش عايز ياسيدى اتغير حد كان اشتكالك اله 😂
( " ساهر " يبقى اخو " رودينا " بالرضاعة هو ف نفس سنها 19 سنة والدته صاحبة والدة " مالك " الروح بالروح و عشان كدا اول ما " ساهر " و " رودينا " جم سوا رضعو ع بعض ف بالتالى " مالك " اخوه بردو ... فاهمين حاجة ؟؟ 😂 المهم ساهر عيونه بنى عادى جسمه يعنى كويس فى طور تربية العضلات يعنى 😂قمحاوى و ابن نكتة من الاخر 😂 )
" مالك " :
طب امشى ياطفل يااسئيل من مكتبى قطعت افكاارى منك لله.
" ساهر " و هو بيغمزله:
قطعت تفكيرك ف المزة 😉😂 مين هااا مين هاا هااا ؟؟
" مالك " :
ياابااى عليك امشى يالا بدل ماطيرك.
" ساهر " :
لا ياعم انت ايدك تقيلة .... طب عرفتها ازاى و انت كل حياتك تقريبا هنا ؟
" مالك " :
لا مهى هنا ... اووبااا 😳
" ساهر " :
و الكبيير وقع بلساانه يااجدعااان 😂يعنى فيه فعلا ... بس هنا ازاى مش فاهم.
" مالك " :
لا دا حوار طوويل هبقى احكيلك بعدين.
" ساهر " :
ااه طالما قولت بعدين يبقى مش هتحكى اصلا ماعلينا طب وريهانى عايز اشوفها.
" مالك " :
اممممممم فكرتنى ... لازم اروح اشوف " عدى " .
" ساهر " :
و دا مين بقى ؟؟
" مالك " :
اسئلتك كتيير اووى ... اخوها بس انا ضربته جامد عايز اروح اطمن عليه.
" ساهر " :
الله يخربيتك ضربت اخو المزة 😂😂 الجواازة كدا بااظت.
" مالك " بتفكير:
جوازة ؟؟ اممممم و الله فكرة مش بطالة ... تعالى و اخلص.
و مشيو سوا لحد ماراحو عند مكان نوم الفريق لقى الكل ماعدا " همسة " برا الاوضة اصلا فقال:
مالكم قاعدين برا ليه و فين " عدى " ؟؟
" محمد " :
لا اصله نايم ف ماحبناش نزعجه و خصوصا انه يااعينى ميت تعب و احنا مش عايز نقلقه.
" مالك " :
لا حنين اووى ... انا هدخله استنى هنا انت يا " ساهر " مع الشباب.
" ساهر " :
ماشى يا " مالك " .
" مالك " دخل الاوضة و عينه وقعت عليها و هى نايمة شبه قاعدة اصلا ف راح عندها وحاول يصحيها:
" همسة " يا " همسة " اصحى.
" همسة " :
امممممم ايه ياعوعو سيبنى بقى انام شوية مش كفااية كل التمريناات بتاعة الكونغ فوو دى حرااام عليك.
" مالك " :
اممم بس انا مش عوعو انا لوكاا.
" همسة " فتحت عنيها على طول و قالت:
سيادة القائد ؟؟
" مالك " :
قولنا لوكا.
" همسة " فضلت بصاله باستغراب و قالت:
فيه حاجة حضرتك كويس ؟؟ " معاذ " كويس ؟؟ باقى الفريق كويسين طيب ؟؟
" مالك " :
اهدى احنا تمام ... و بعدين اشمعنا سألتى عن " معاذ " لوحده مش ع الفريق كله مرة واحدة ؟؟
" همسة " بارتباك :
عادى يعنى اصله مغنااطيس حوادث.
" مالك " :
اممممم " همسة " هسالك سؤال هيتوقف عليه حاجاات كتييير اوووى ف ياريت تجاوبى بصراحة تمام ؟
" همسة " :
اسال.
" مالك " :
انتى بتحبى " معاذ " ؟؟!
" همسة " :
😳😳😳نعم ؟؟
" مالك " :
اللى سمعتيه بتحبيه و لا لا ؟؟
" همسة " :
لا طبعا ازاى احب اخويا الحب اللى انت تقصده دا ؟؟
" مالك " :
اخوكى منين ؟؟
" همسة " :
انا بشوف فيه " عدى " اخويا و هو مفكرنى ولد و بيعتبرنى زى اخوه معنى كدا انى مش هعلق حد بيا و ف نفس الوقت هحافظ ع احساس ان اخويا لسة موجود معايا ... دا كتير عليا ؟؟ 😢
" مالك " بندم:
انا اسف ... " همسة " تتجوزينى ؟؟
" همسة " بصدمة :
نعم ؟؟؟
" مالك " :
زى ماسمعتى كدا تتجوزينى ؟؟
" همسة " و هى بتحاول تتمالك اعصابها:
لا .. حضرتك عارف انى جاية هنا لمهمة معينة و لازم اخلصها و بعدين انا شايلة حوار الجواز دا من دماغى من زمان.
" مالك " :
حيث كدا بقى انا ماكنتش عايز استخدم الطريقة دى طبعا بس انتى اللى اضطريتينى لكدا.
" همسة " بعدم راحة :
طريقة ايه ؟؟
" مالك " :
يا تتجوزينى يا هفضح انك بنت و ساعتها مش انتى بس اللى هتتعاقبى لا انتى و اخوكى اللى اكيد لو عرفو انه عمل حاجة زى دى اقل حاجة هيترفد من شغله و اظن انك قولتيلى انه عنده بنتين غير انه كمان متحمل مصاريف مامتكو صح ؟
" همسة " بصدمة:
ازااى دا صااحبك هتعمل فيه كدا ؟؟
" مالك " ببرود:
مايهمنيش.
" همسة " :
انت ازاى قاسى كدا ؟؟ دا انا قولتلك ع كل اللى حاسة بيه و اللى عايزة اعمله انا ااتمنتك ع كل اسراارى ؟؟ ازااى تطلع كدا بعد ما .....
" مالك " بامل:
بعد ما ايه ؟؟
" همسة " :
كنت بدأت ا... انا اللى غلطاانة انا اسفة انى مافهمتكش من الاول انت ازبل حتى من " زين " حسبى الله و نعم الوكيل.
و مشيت و سابته و هى بتعيط طبعا الفريق برا مع " ساهر " بقو مستغربين ايه اللى حصل جوا و خلا " عدى " يعيط اما عند " مالك " كان بيفكر ' ايه اللى هببته داا انا صحيح كنت عايز اجوزها عشان ابعدها عن الجنان اللى كانت عايزة تعمله دا و عشان انا بحبها و خايف عليها بس مااكنش لازم استخدم الطريقة دى ... نظرة عنيها ليا وجعتنى اووووى 💔 بس كان لازم اعمل كدا لازم ابعدها عن الاذى اللى هى بتجرى وراه داا و ارجعها تانى لاهلها ان شالله لو هطلقها بعد ماترجع على طول .... كانت بتقول انها بدات ... معقول كانت بتحبنى ؟؟! و انا بغبااءى دا ضيعت كل حااجة .. بس حتى لو ماكنتش استخدمت الطريقة دى و هى حبتنى فعلا ماكنتش هترضى تتجوزنى و كانت هتفضل مصرة ع رايها بردو انا كدا صح لازم ارجعها لاهلها الاول بعد كدا افهمها و اقولها انى عمرى ماهرضلها و لا هرضى لحد من اهلها الاذى ... اصلا ازاى تصدق انى ممكن ااذيها كداا ؟؟؟! معذورة ماتعرفش انا حبيتها اد ايه ' و قطع افكاره دى دخول الفريق و " ساهر " عنده ... " معاذ " :
خير يا قائد ؟؟ " عدى " خارج بيعيط ليه ؟؟
" مالك " ' بتعيط ؟! 💔 ' :
لا هو بيعيط بس عشان هيرجع بيتهم تانى.
" معاذ " بصدمة:
ازااى ؟؟ انت بتقول ايه ؟؟
" مالك " :
زى ماسمعتو القيادة شايفة انه جيه هنا غلطة و انه مش مناسب للصاعقة بس كدا. و مشى و سابهم ف حزنهم لفراق " عدى " ماعدا " ساهر " اللى راح ورا " مالك " عشان يفهم فيه ايه و اول مادخلو المكتب و الباب اتقفل " ساهر " :
لا احكيلى كدا براحة من الاول كدا عشان انا تووهت منين دا اخو حبيتك و منين عايز ترجعه تانى ؟؟
" مالك " :
عشان هو دا حبيبتى.
" ساهر " :
نعم يااخويا ؟؟
" مالك " :
هفهمك. و حكاله ع الحكااية كلها بالتفصيل الممل لحد لحظتنا الحالية ف " ساهر " قال:
دا ولا المسلسلات التركية ياجدع .... طب و انت هتعمل ايه دلوقتى ؟؟
" مالك " :
انا عرفت امثل عليها كويس و شكلها صدقت فعلا انى ممكن اكشفها ف اكيد عشان تحمى اخوها و عيلتها هتنفذ اللى بقولها عليه و تتجوزنى و ارجعها و بعد كدا ... هطلقها.
" ساهر " :
و تطلقهاا ليه ياابنى ؟؟ ماتفضل ع زمتك و تفهمها انت عملت كل دا ليه و تقولها انك بتحبهاا و تعيشو ف تبات و نبات و تخلفو صبيان و بنات ايه لازمة ام الكأاابة دى بقى ؟
" مالك " :
حاسب ع كلامك يالا ... مهو مش هفضل معلقها و خلاص و انا هبقى هنا و هى ف القاهرة.
" ساهر " :
طب ماتطلب نقلك و خلاص ياعم و اظن انك ماخدش و لا اجازة و تاريخك مشرف غير انك رتبة عالية ف لو قررت تتنقل هتتنقل و بكل سهولة.
" مالك " :
عارف كل الهرى دا والله ماكنت عملت كدا من الاول كان ايه لازمته اتشحطط ف الصحرا يعنى ما انت عارف.
" ساهر " :
عمى " سالم " مش كدا ؟؟
" مالك " :
ايوا ... بابا عمره ماهيقبل اسيب هنا و اروح القاهرة بيقول هتسيب المعركة الحقيقية و تيجى للتفاهات المكان اللى انت فيه دا بيحلم بيه كل شاب ف سنك و كلام من انى هحط راسه ف الارض ان ابن سالم بيه سياادة الوزير الاسبق مش مستحمل الصحرا و طالب نقل للقاهرة .. تعرف انا كنت ناوى اعيش معاهم ف القاهرة دلوقتى ع الاقل ابقى جمب اختى و امى لكن هو رفض.
" ساهر " :
كويس انه رفض كنت تتشوف المزة ازاى هاا 😉
" مالك " بابتسامه مرهقة :
و النبى انت رايق بعدين انت ناسى انها اخت اعز اصحابى يعنى كدا او كدا كان فيه طرق تانية اعرفها بيها غير انها لو كانت فضلت ف القاهرة كانت هتبقى المعيدة اللى بتدى اختى.
" ساهر " :
امممم دا انت محاوط بيها من كل الاتجاهات صحيح 😂 المهم بردو .. اطلب نقلك مايهمكش من عمى انا هعرف اقنعه انت عارف هو بيحبنى ازاى.
" مالك " :
ايوا صح 😂
" ساهر " :
ماتتريقش يااعم و بعدين لو ماعرفناش نصالحه ابقى احكيله ع الحكاية دى و اكيد هيسامحك انت بتحمى اخت اعز اصدقاائك و كمان بتمنع مهزلة ممكن تحصل لو العالم عرف ان ف الجيش المصرى بنت.
" مالك " :
اممممم يابن الايه تصدق صح 😂 و كدا هبقى ضربت عصفورين بحجر واحد.
" ساهر " :
كسبت رضا ابوك و كسبت المزة مراتك للابد 😂
" مالك " :
اياك اسمعك بتقول عليها كدا تانى.
" ساهر " :
الحب الحب 😂😂
" مالك " :
لا انا مش فاضى اضربك الصراحة انا رايح اعمل الطلب و كمان هخلص ورق " همسة " سلام.
" ساهر " :
طب مين هيروحنى ياعم 😂😂 انا عامل حسابى انك هتروحنى عايز اروح عند رودى اختى حبيبتى.
" مالك " :
هبقى اخدك معايا ف شطنة العربية ماتقلقش.
و مشى و سابه بيضرب كف بكف و بيقول:
الحب لحس مخ الواد 😂
المهم بعد ما " مالك " خلص كل الاجراءات باسرع مايمكن لدرجة انهم هيسافرو كمان ساعة و هيفضلو طول الليل ف الطريق و هيوصلو ع بكرا الصبح القاهرة ف " مالك " راح يقول ل " همسة " تجهز هدومها و لما شافها ع سريرها بتعيط راح و قعد جمبها و قال:
يالا عشان هنروح كمان ساعة.
" همسة " شهقت:
لا و النبى ارجوك خلينى هنا عايزة اجيب حق اخويا يا " مالك " عشان خاطرى.
" مالك " بالم :
حقه هيجيى يا " همسة " بس مش انتى اللى المفورض تاخديها فكرتى و لو لمرة لو انتى اتكشفتى بالصدفة ممكن يحصل ايه ؟؟ ممكن صورة الجيش المصرى تتهز ف العالم لاى درجة ؟؟ ممكن الاعداء اللى انتى عايزة تنتقمى منهم دوول ينتهزو الفرصة ازاى عشان يشوهو سمعتنا ؟؟
" همسة " :
لا ... اول مرة اخد بالى من كل دا .... عشان كدا انت عايز تتجوزنى ؟؟ يعنى انت مش هتفضحنى و لا هتاذى اخويا صح ؟؟ انت عايز تحمى سمعة الجيش بس صح ؟؟
" مالك " :
عمرى ماكنت هأذيكى يا " همسة " و عمرى ماكنت هأذى اخوكى لانه صديق طفولتى و ع فكرة مش عشان بس سمعة الجيش عايز اجوزك.
" همسة " بامل:
امال عشان ايه ؟؟
" مالك " بابتسامة:
بعد مانجوز هقولك المهم دلوقتى جهزى نفسك يالا مامتك ماوحشتكيش ؟؟
" همسة " :
وحشوونى اوووى ... حااضر ثوانى.
و بعد ما " مالك " خرج فضلت هى تفكر ' يعنى انا كنت صح هو عمره ماهيأذى اخويا و ثقتى كانت ف محلها فعلا الف حمد و شكر ليك ياارب ان الانسان الوحيد اللى حبيته طلع كويس ... حبيته انا فعلا حبيته غصب عنى ... بس هو مش عارفة بيحبنى و لا لا و بعدين ايه السبب اللى مش عايز يقوله غير لما نجوز دا ؟؟ مش مهم دلوقتى المهم انى هرجع لاهلى مع .. حبيبى '
( طبعا هتستغربو ازاى قدر يقنعنى بكل سهولة كدا ارجع بعد ما اخويا و اهلى كلهم فشلو ف كدا اقولكو انا لانه دخلى من نقطة ضعفى الصراحة ... بلدى و رغبتى ف الانتقام عشان لو فعلا اتكشفت ف يوم الناس اللى عايزة انتقم منهم اصلا هيشوهو صورتى و صورة اخويا البطل الشهيد و صورة بلاادى بحالها قدام العالم ... و بعد ما قعدت و هديت و فكرت عرفت انه مجرد تهديد لان " مالك " عمره ماهيأذى صاحبه وان اكيد فيه انه ف الموضوع و استنت لحد مايجى و يشرحلى و فعلا حصل بس لحد دلوقتى ماعرفش كل الاسباب ..مش قال فيه سبب تانى لجوازنا ؟؟! مش مشكلة طالما هبقى جمبه )
بعد ما " مالك " و " همسة " ودعو الكل و دموع البعض اللى نزلت ركبو العربية و " مالك " هو اللى كان هيسوق و بيبدل كل فترة مع " ساهر " و دا طبعا عشان المسافة طوويلة اوووى و اخيرا الصبح وصلو كلهم و اول حاجة " مالك " عملها وصل " همسة " بيتها و سلم على صاحبه اللى استغرب و قاله:
انت عرفت؟؟؟ ازاى قدرت تقنعها ترجع طيب ؟؟
" مالك " :
عرفت و خلاص بالنسبة للسؤال التانى ف عشان هبقى جوزها يا ليدوو و من حقى ان زوجتى تنفذ اوامرى و لا انت ايه رايك ؟
بعد الجملة دى سمعو ام " همسة " اللى هى " زينب " بتزغرط ف " وليد " قاله:
مبرووك 😂 شكلهم وافقو بسرعة.
" مالك " :
عييب عليك ياابنى هو انا اترفض 😎😂 المهم هودى الواد دا بيتهم و اروح بيتنا ابلغ الوالد و الوالدة و هنجيلكو بكرا بقى عشان جسمى انا و " همسة " مدغدغ من الطريق و اعمل حسابك كمان انى هجيب الماذون معايا بكرا و هنكتب الكتاب و بعدها بشهر كدا نعمل الفرح عشان نلحق نجهزه يالا سلام.
" وليد " :
استنى يالا خد هنا ايه الكروتة دى دا لو سلق بيض مش هيبقى كدا !!!
" مالك " :
ياعم و انت مالك ؟؟ انا موافق و هى مواافقه اش حشررك انت ؟؟ سلاام ياارخم.
" وليد " :
سلام يامجنون.
و طبعا كل دا كان ع الباب ف " وليد " دخل و لقى " همسة " ف حضن " زينب " و " اروى " سوا و البنتين الصغننين ع رجليها فقال:
ايه الجوازة اللى ع الباب دى 😂😂 و بعدين اتااخرو شوية انا كمان عايز احضنها وحشاانى .
ف " همسة " قامت و راحت حضنته فقالها:
الف مبروك ياحبيبتى عمرى ماهلاقيلك احسن من الواد الاهبل اللى لسة ماشى دا ... المهم دلوقتى ياست البنات خشى نامى و ارتاحى عشان لما هتصحى هتحكيلنا كل حاجة.
" همسة " :
حاضر هاخد شاور و انام.
و بمجرد ماخدت شاور و لبست لبسها القديم تانى كانت نامت اصلا و ماصحيتش غير تانى يوم الصبح و اول ماصحيت بصت ف الساعة و ع طول جريت ع الحمام تصلى الفروض اللى راحت عليها و بعد ماخلصت خرجت لعيلتها لقت مامتها بس فسألتها:
امال فين " وليد " و " اروى " و البنات ؟؟
" زينب " :
ف شقتهم تحت.
" همسة " :
ماشى تعالى ننزلهم طيب عشان " وليد " كان عايزنى من امبارح احكيله و اهو بالمرة نجهز الدنيا مع اروى عشان " مالك " جاى انهاردة.
" زينب " :
ماشى يابنتى ... الف مبروك يابنتى ربنا يسعدك يارب زى مافرحتينى برجعتك. راحت " همسة " حضنتها و قالت:
طب يالا ياست الكل نلحق الغلبانة اللى محتاسة تنضيف تحت دى.
و بالفعل نزلو و روقو الدنيا و طبعا اثناء الترويق حكتلهم الحكاية كلها و اديهم بيتسلو 😂 المهم جيه معاد حضور " مالك " و عيلته طبعا " همسة " كانت مرتبكة و متوترة جداا بس " اروى " كانت بتهديها و بتقول:
اهدى ياحبيبتى ماتخفيش انا كنت زيك كدا بردو لما اخوكى جيه يتقدملى فاكرة ؟؟
" همسة " :
ههههههه دا انتى كان شكلك رهييب.
" اروى " :
ايوا كدا اضحكى و اهدى 😂 بعدين دا مش غريب دا لوكا يعنى😉
" همسة " :
بس يابت ماحدش يقوله لوكا غيرى.
" اروى " :
ياعينى ياعينى يعنى اطلع منها انا ماشى ياستى يالا بقى عشان تطلعى لعريسك ياعروسة.
" همسة " جات تشيل صنية العصير لقت " اروى " اخدتها منها و قالت:
بلاش انتى ايدك بتترعش 😂 مالوش لزوم لوكا يطلع مبلول انهاردة.
" همسة " :
ماتقوليش لوكا بقى و اطلعى يالا يارخمة.
و بعد ماخرجو و العصير اتوزع بسلام و من دون حوادث الحمدلله و قعدو فضلو يكلمو شوية عن تحضيرات الفرح اللى هيبقى بعد شهر دا ف " مالك " وسط الكلام دا راح قايم و قال:
طب ع ماتخلصو ترتيباتكو انا هاخد عروستى ع البلكونة عشان نكلم شوية.
" وليد ":
و انت محتاج تكلمها مثلا مانت عارف عنها كل حاجة.
" مالك ":
عارف" عدى " مش " همسة " اختك كانت مسترجلة ياعم 😂
" همسة ":
احم احم.
" مالك ":
اسكت بدل ماتولع فيا.. تعالى يابنتى
و بعد مادخلو البلكونة و مالك جاب كرسين عشان يقعدو عليهم قالها:
هااا؟؟؟ مش هتتكلمى؟؟
همسة و هى باصة ف الارض :
اكلم اقول ايه؟؟
مالك :
كلمينى عن نفسك انا ماعرفش عنك حاجة تقريبا .
همسة :
انا اسمى همسة عندى 24 سنة معيدة ف كلية هندسة .. اكيد انت عارفها بتاعة رودينا لو تفتكر .. صحيح عملت ايه مع زين؟؟
مالك:
هيبقى جوزها قريب .
همسة بصدمة :
اوباااا قدرت توقع الكينج بالسرعة دى؟؟
مالك :
كينج مين ياماما اتظبطى يا همسة بدل ماظبطك كفاية سبتك تقولى اسمه اصلا .
همسة و هى هتموت و تتضحك :
بتغيرى يابيضة؟؟ دا اصغر منى بكتيير .
مالك:
بيضة؟؟ اتعودتى عليا بسرعة انتى و بعدين اصغر و لا مش اصغر مش عايز اسمع اسم جنس مخلوق غيرى و لا حتى تفكرى ف حد غيرى يا اماااا ....
همسة بتحدى :
يا اما ايه؟؟
مالك و هو بيرفع حاجبه:
استنى كتب الكتاب و هتعرفى يا اما ايه .
همسة وشها احمر لما عرفت قصده :
احمممم اا ماقولتليش بردو ازاى حصل كدا؟؟
مالك:
و الله مالحقتش اخد تفاصيل بس واضح ان الوش الخشب نفع معاه و خلاه يدخل البيت من بابه .
همسة :
حلوة النصيحة دى هبقى استعملها بعدين هتفيدنا .
مالك:
تفييد ميين يااست لاا انا جيت البيت من بابه من بدرى انا لسة ماشوفتش وش الحنية عشان اشوف وش الخشب ابوس ايدك.
همسة :
هههههههههههه 😂😂😂
مالك:
بت ... احنا هنجوز اخر الشهر دا و مافيش تاجيل .
همسة:
اخر الشهر 😳 دا فاضل عليه اسبوعين مش هنلحق خالص يا مالك .
مالك :
اولا هنلحق ثانيا بقى اسمها لوكا و لا نسيتى؟؟
همسة:
انا غبية و مسحوبة من لسانى و بتعود ع الناس بسرعة معلش سيبنا من الحكاية دى دلوقتى بس هنحضر كل دا ازاى ف نص شهر؟؟
مالك:
ماعرفش و يالا عشان اتاخرنا و الفرح بعد 15 يوم بظبط يا همسة يا اما و ربنا اخطفك و اجوزك عند مأذون جوازة كوتيمى سلق بيض كدا هششششش ماسمعش نفس يلا انا ماشى .
و طلع من البلكونة بسرعة عشان ماتلحقش تعترض 😂😂و هى فضلت قاعدة مصدومة و طبعا رغبته اتنفذت و قدرو يعملو الفرح ف وقت قيااسى ) اما بالنسبة ل رودينا و زين اتخطبو و مستنين كتب الكتاب و توتة توتة خلصت الحدوتة و اخييراااااا
